• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
شريط الأخبار |

الخارجية الإيرانية: ندعم أي مقترح يمكنه إنهاء الحرب باليمن عبر الحوار إجلاء أنصار النظام السوري من آخر مناطقه بإدلب واشنطن تغلي.. ترامب يتراجع ويعد بالتصدي للروس الأمم المتحدة: على الحكومة العراقية الاستجابة لمطالب الشعب قتیلان من حزب کردي معارض بقصف إیراني علی شمال العراق صحيفة موالية للأسد تهاجم مستشار مرشد إيران ماي تهدد متمردي حزبها بالدعوة لانتخابات عامة بعد توالي هزائمه.. "الحوثي" يعرض تسليم ميناء الحديدة احتجاجات العراق في يومها الحادي عشر.. 8 قتلى و60 مصابا شائعة جديدة: تسميم سكريبال قامت به مجموعة برئاسة امرأة أوباما غامزا من قناة ترامب: أراه منبرا ويُخيل إليه أنه فيل! واشنطن تشدد الخناق على إيران وترفض إعفاء أي شركة أوروبية تتعامل معها من عقوباتها بوتين لصحفي أمريكي: تحلى بالصبر إذا كنت تريد أن تسمع رأيي الفيضانات تضرب شوارع الفلبين حماس تهدد إسرائيل بسبب إغلاق معبر كرم أبو سالم

السبت 25/11/2017 - 05:12 بتوقيت نيويورك

"أحداث الرش" بتونس.. قصص لضحايا وتبرير من مسؤول



المصدر / وكالات

قدّم العديد من التونسيين مساء الجمعة شهاداتهم حول قمع التظاهرات، الذي تسبّب في إصابة مئات الأشخاص بجروح في العام 2012 في ما يعرف بـ #أحداث_الرش التي انطبعت صورها في الذاكرة الجماعية التونسية.

وتحدّث عدد من الضحايا وكبار المسؤولين الذين كانوا في السلطة آنذاك، بشكل مباشر أو من خلال مقاطع مسجّلة خلال جلسة استماع علنية مخصصة لأحداث الرش (وهو رصاص انشطاري) في #سليانة التي تبعد 120 كلم في جنوب غربي تونس.

ونظمت هذه الجلسة، وهي الـ12 من نوعها، هيئة الحقيقة والكرامة المكلفة بإحصاء الخروقات لحقوق الإنسان بين عامي 1955 و2013.

وقال الطيب كرامت (52 عاما) إنه كان أمام منزله، ولم يكن مشاركا في تلك التظاهرات عندما أصيب بمئات حبات الرش في ركبتيه، مضيفاً أن "الألم متواصل حتى اليوم".

أما سعاد طعم الله، فرَوَت أنها كانت ذاهبة في ذلك الوقت بصحبة ابنتها لشراء خبز عندما استهدفهما شرطي "بدا أنه كان مختبئاً وراء شجرة".

وقالت سعاد إنها أصيبت برقبتها وفي أعلى صدرها وبأطرافها السفلى، بينما أصيبت ابنتها "برقبتها ويدها اليسرى ورجليها".

وحصلت تلك الأحداث في ظل الحكومة التي هيمنت عليها #حركة_النهضة التي بقيت في السلطة بين أواخر 2011 حتى أوائل 2014.

وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر 2012، بعد مرور عامين تقريباً على الثورة في #تونس، نُظّمت تظاهرات في سليانة للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين منذ العام 2011، وبخطة للتنمية الاقتصادية لهذه المنطقة الفقيرة جداً، وبرحيل المحافظ.

وتحولت الاحتجاجات إلى اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، وأصيب مئات الأشخاص من المتظاهرين أو المارة بجروح.

وقد فقَدَ 20 شخصاً نظرهم بسبب إطلاق النار، وانتشر الجيش في المدينة لإعادة الهدوء. ولا تزال صور الأشخاص الذين سالت دماء من عيونهم أو تشوهت وجوههم وصدورهم ماثلةً في ذاكرة العديد من التونسيين.

وقد برّر وزير الداخلية آنذاك علي العريض المنتمي إلى حركة النهضة، استخدام القوة بقوله إنّ "التظاهرات كانت عنيفة".

وأضاف في تسجيل مصوّر أن متظاهرين أضرموا النيران في مؤسسات عامة ومراكز للشرطة، لافتاً إلى أن "عشرات العناصر أصيبوا بجروح".

في المقابل، شددت سهام بن سدرين، رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة، على "ضرورة أن ترد الدولة اعتبار أهالي سليانة وترفع عنهم المظلمة".

وقالت إن "كشف الحقيقة، وخلافاً لما يتم تداوله، سيساهم في توحيد #التونسيين على قاعدة صلبة، لا تقسيمهم، وسيغلق الباب أمام نشر الإشاعات والأكاذيب".

الأكثر مشاهدة


التعليقات