استشهاد 11 فلسطينيًا من عائلة شعبان في قصف مدفعي إسرائيلي في حي الزيتون بمدينة غزة
في مساء الجمعة 17 أكتوبر 2025، استهدفت القوات الإسرائيلية قصفًا مدفعيًا مركبة كانت تقل 11 فلسطينيًا من عائلة شعبان أثناء محاولتهم العودة إلى منزلهم في حي الزيتون شرقي مدينة غزة. المركبة كانت تقل 7 أطفال و3 نساء، بالإضافة إلى ولي أمرهم.
وقع الهجوم بالقرب من دوار الكويت على شارع صلاح الدين، مما أدى إلى استشهاد جميع من كانوا على متن المركبة.
القصف المدفعي الإسرائيلي على المركبة المدنية ودور الطواقم الطبية في غزة
أفاد الدفاع المدني في غزة أن القصف المدفعي المباشر للمركبة أسفر عن استشهاد 11 فلسطينيًا من عائلة شعبان.
تمكنت الطواقم الطبية من إنقاذ فتى مصاب، بينما لا يزال مصير الآخرين مجهولًا بسبب خطورة الموقع.
يجري التنسيق مع الجهات الدولية للوصول إلى مكان الاستهداف في حي الزيتون بغزة 17 أكتوبر 2025، وهو خرق مباشر لاتفاق وقف إطلاق النار 10 أكتوبر 2025.
الوضع الإنساني بعد استشهاد 11 فلسطينيًا في حي الزيتون بغزة
تواجه الطواقم الطبية والدفاع المدني صعوبات كبيرة للوصول إلى موقع الاستهداف بسبب استمرار إطلاق النار واستهداف المدنيين. تعمل الفرق الطبية على انتشال الضحايا وتقديم الإسعافات الأولية للمصابين، وسط ظروف صعبة وأجواء مشحونة، في مناطق مثل دوار الكويت وشارع صلاح الدين في حي الزيتون بغزة.
هذه الأحداث تعكس استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة بعد 10 أكتوبر 2025.

خرق اتفاق وقف إطلاق النار 10 أكتوبر 2025 في غزة
رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار 10 أكتوبر 2025، وقع هذا الاستهداف في حي الزيتون بغزة، مما يشير إلى خرق من قبل القوات الإسرائيلية للهدنة.
استهداف مركبة مدنية في حي الزيتون يعكس استمرار التصعيد العسكري في غزة بعد 17 أكتوبر 2025، ويؤكد دور الطواقم الطبية والجهات الدولية في التعامل مع آثار القصف.
أبرز خروقات وقف إطلاق النار في غزة بعد 10 أكتوبر 2025
رغم الاتفاق، استمرت القوات الإسرائيلية في تنفيذ عمليات عسكرية أدت إلى خروقات متعددة:
- استهداف مركبة مدنية في حي الزيتون بغزة تقل 11 فلسطينيًا من عائلة شعبان، ما أدى إلى استشهادهم جميعًا.
- قصف مدفعي على حي الشجاعية بغزة صباح اليوم، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين.
- استهداف سيارة في مدينة غزة تقل نحو 10 أشخاص، ما أسفر عن استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.
كما أفادت مصادر محلية بأن القصف المدفعي استهدف مناطق شرقي حي الشجاعية بغزة، في خرق جديد لاتفاق التهدئة.
أعلن مستشفى العودة شمال القطاع استقبال 10 إصابات خلال 24 ساعة، جراء إطلاق النار شرق مخيم البريج، وإصابات ناجمة عن انفجار جسم مشبوه في مخيم النصيرات وسط القطاع. وواصلت الطواقم الطبية عملها بالتنسيق مع الجهات الدولية للتعامل مع الإصابات.
القيود على حركة الفلسطينيين والمعابر بعد وقف إطلاق النار 10 أكتوبر 2025
رغم الاتفاق، استمرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيود على حركة الفلسطينيين:
- إغلاق معبر رفح غزة وتأجيل فتحه إلى يوم الأحد القادم، وهو التأجيل الثالث منذ وقف إطلاق النار 10 أكتوبر 2025.
- تحديد تحركات الفلسطينيين ووضع علامات على طول الخط الأصفر، الذي يغطي أكثر من 50% من مساحة قطاع غزة، بهدف التحذير من أي انتهاك.
دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بعد وقف إطلاق النار 10 أكتوبر 2025
في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة 10 أكتوبر 2025، دخلت 300 شاحنة محمّلة بالبضائع والمساعدات الإنسانية والتجارية إلى قطاع غزة، وهو أكبر عدد يومي منذ عودة العدوان الإسرائيلي. توزّعت الشاحنات بين 230 شاحنة مساعدات إنسانية و70 شاحنة تجارية، وهو نصف الكمية اليومية المتفق عليها بموجب الاتفاق، والذي نص على دخول 600 شاحنة يوميًا كحد أدنى.
ردود الفعل المحلية والدولية على خروقات وقف إطلاق النار في غزة
أدان نشطاء ومراقبون هذا الهجوم، واعتبروه انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني.
طالبت منظمات حقوق الإنسان بفتح تحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين عن خروقات وقف إطلاق النار في غزة بعد 10 أكتوبر 2025، بالتنسيق مع الجهات الدولية لضمان سلامة المدنيين وفعالية المساعدات الإنسانية.
استمرار التصعيد العسكري وأثره على المدنيين في غزة
يُضاف هذا الحادث إلى سلسلة من استهدافات القوات الإسرائيلية للمناطق السكنية في قطاع غزة، مما يزيد من معاناة المدنيين ويعقد الوضع الإنساني، ويضع اتفاق وقف إطلاق النار 10 أكتوبر 2025 تحت ضغط مستمر بسبب الخروقات المتكررة بعد 17 أكتوبر 2025. كما يؤكد دور الطواقم الطبية والجهات الدولية في مواجهة آثار التصعيد في مناطق مثل دوار الكويت وشارع صلاح الدين في حي الزيتون بغزة.

