شهد سعر الفراخ البيضاء اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 تراجعا ملحوظا في بورصة الدواجن، وذلك بعد موجة ارتفاع قوية صاحبت بداية شهر رمضان، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية، وأثار حالة من الترقب بين المواطنين والتجار على حد سواء.
ومع زيادة المعروض تدريجيا، إلى جانب استقرار حركة الطلب نسبيا، بدأ التحرك هبوطا بعد أن تخطى حاجز الـ 100 جنيه للكيلو خلال الأيام الأولى من الشهر الكريم.
لذلك سوف نعرض لكم عبر موقع غربة نيوز التحديث الجديد في بورصة الدواجن المصرية.
سعر الفراخ البيضاء اليوم في بورصة الدواجن 25-2-2026
بعد التراجع الأخير، جاء سعر الفراخ البيضاء اليوم في الأسواق المصرية على النحو التالي:
- بلغ كيلو الفراخ البيضاء نحو 98 جنيها.
- سجل كيلو الفراخ البلدي 130 جنيها.
- وصل كيلو الوراك إلى 115 جنيها.
- كما سجل كيلو البانيه 200 جنيه.
- وأيضا بلغ كيلو الكبدة الصافي 100 جنيه.
- سجل كيلو كبدة وقوانص 80 جنيها.
- كذلك بلغ كيلو القوانص الصافي 90 جنيها.
- في حين وصل كيلو الفراخ العتاقي إلى 110 جنيهات.
- أما كيلو الفراخ الشامورت البلدي وصل إلى 125 جنيها.
- بلغ كيلو الفراخ الفيومي والساسو 112 جنيها.
- سجل كيلو البط المسكوفي 115 جنيها.
- بلغ كيلو البط البلدي 130 جنيها.
- وصل جوز الحمام إلى 180 جنيها.
- كيلو البط الأبيض سجل نحو 115 جنيها.
قراءة تحليلية لسعر الفراخ البيضاء اليوم في مصر
تشير حركة السوق خلال الأسبوع الأخير إلى عدة مؤشرات مهمة، يمكن تلخيصها فيما يلي:
شهدت الأسعار قفزة مفاجئة مع بداية شهر رمضان.
حيث ارتفع ابكيلو من متوسط 70–75 جنيها إلى أكثر من 105 جنيهات، أي بزيادة قاربت 30%.
جاءت الزيادة مدفوعة بارتفاع معدلات الطلب، خاصة مع الإقبال الكبير على شراء الدواجن كبديل للحوم الحمراء.
ومع ذلك، بدأ السوق في استيعاب موجة الشراء المكثف، وبالتالي عاد التوازن تدريجيا بين العرض والطلب.
كما ساهمت زيادة الكميات المطروحة من المزارع في تخفيف الضغط السعري خلال الساعات الأخيرة.
توقعات أسعار الدواجن الفترة المقبلة
تشير توقعات التجار إلى احتمالية استمرار التراجع خلال الـ 72 ساعة المقبلة.
خاصة إذا استقرت معدلات السحب من الأسواق.
في المقابل، يتوقع بعض المتعاملين أن تعود الأسعار إلى مستوياتها الطبيعية تدريجيا مع نهاية شهر مارس.
في حال عدم حدوث مستجدات مفاجئة في تكاليف الإنتاج أو الأعلاف.
لماذا ارتفعت الأسعار ثم تراجعت سريعا؟
لفهم ما حدث في سوق الدواجن، لا بد من الإشارة إلى عدة عوامل مؤثرة:
- أولا زيادة الطلب الموسمي قبل وخلال رمضان.
- إلى جانب ارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج وعلى رأسها الأعلاف.
- وأيضا سلوك الشراء التخزيني من بعض المستهلكين.
- ثم، لاحقا، تراجع حدة الشراء بعد استقرار الاحتياجات المنزلية.
- بالإضافة إلى دخول دورات إنتاج جديدة للأسواق، ما عزز المعروض.
وبالتالي، فإن ما حدث يعد حركة تصحيح طبيعية في سوق سريع التأثر بعوامل العرض والطلب.
هل تستمر الأسعار في الانخفاض؟
بحسب مؤشرات السوق الحالية:
هناك احتمالية قوية لمزيد من الانخفاض الطفيف خلال الأيام المقبلة.
إلا أن أي تغير مفاجئ في الأعلاف أو النقل قد يؤثر مجددا على ثمن الكيلو النهائي.
كما أن ذروة الطلب الرمضاني عادة ما تستقر بعد الأسبوع الأول، وهو ما يدعم سيناريو التراجع التدريجي.
لذلك، ينصح التجار بمتابعة تحديثات بورصة الدواجن يوميا، نظرا للتقلبات السريعة خلال هذه الفترة.








