وزارة العدل الأمريكية : تفرج عن وثائق إضافية من ملفات جيفري إبستين المزاعم التي عرفتها إدارة بايدن 4 سنين ولم تتحرك
أعلنت وزارة العدل الأمريكية 6 مارس 2026 عن الإفراج عن دفعة إضافية من وثائق جيفري إبستين.
التي كانت مفقودة من الإفراج الأول في يناير2026، ضمن سلسلة ضخمة من الوثائق المتعلقة بتحقيقات إبستين وشريكته السابقة غيسلين ماكسويل.
حيث تتضمن هذه الوثائق اتهامات مباشرة ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.
بينما جاء الإفراج الجديد بعد تحقيقات صحفية مكثفة وضغوط من أعضاء الكونغرس الأمريكي.
لا سيما أبرزها من إذاعة الجمهور الوطني ووسائل الإعلام مثل بوليتيكو.
حيث طالبوا وزارة العدل الأمريكية بالكشف الكامل عن جميع الوثائق الحساسة.
علاوة على ذلك، ساهم الإفراج في تعزيز الشفافية العامة وإتاحة فرصة للجمهور والباحثين للاطلاع على ملفات إبستين.
والتي لا تزال تثير جدلآ واسعآ داخل الأوساط السياسية والعالمية.
قانون شفافية ملفات إبستين يمكن وزارة العدل الأمريكية نشر جميع الوثائق المهمة
وبناء علي ذلك في نوفمبر 2025، وقع الرئيس دونالد ترامب على قانون شفافية ملفات إبستين.
والذي يلزم وزارة العدل الأمريكية بنشر جميع الوثائق غير المصنفة المتعلقة بتحقيقات إبستين وشريكته غيسلين ماكسويل.
وبالتالي وبموجب هذا القانون، أصدرت الوزارة في 30 يناير 2026 دفعة ضخمة .
حيث تضمنت أكثر من 3 ملايين صفحة وثائق، و180 ألف صورة، وآلاف مقاطع الفيديو.
وذلك ضمن مجموعات بيانات متعددة على الموقع الرسمي لوزارة العدل الأمريكية.
بينما كشفت هذه الوثائق عن شبكة إبستين وعلاقاته الاجتماعية والمهنية مع شخصيات بارزة مثل بيل كلينتون وبيل غيتس وإيلون ماسك.
بالإضافة إلى ذلك، هدفت الإفراجات إلى تعزيز الشفافية القانونية وزيادة اطلاع الجمهور على ملفات التحقيق المعقدة المرتبطة بإبستين
وزارة العدل الأمريكية تعيد نشر صفحات مفقودة من وثائق إبستين6مارس2026
وبناء علية ومع غموض وتشابك خيوط ملف إبستين ورغم الإفراج الكبير عن بعض الإتهامات التي طالت قادة وزعماء العالم.
حيث لاحظ صحفيون ومشرعون وجود صفحات مفقودة تتعلق بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
علاوة علي ذلك مما أثار اتهامات بتأخير أو تقييد نشر الوثائق.
وبالتالي، بعد تحقيقات لجنة الرقابة في الكونغرس، أضافت وزارة العدل الأمريكية يومي 5 و6 مارس 2026.
ما يقارب خمسة عشر إلى ستة عشر صفحة جديدة إلى المجموعة الثانية عشر من البيانات عن ملف إبستين الحساس.
حيث تضمنت:
أولآ- ثلاثة تقارير رئيسية تلخيص مقابلات مكتب التحقيقات الفيدرالي FD-302.
ثانيآ- نموذج إبلاغ أولي مقدم من صديقة المرأة التي أدلت بالشهادة.
ثالثآ- ملفات رسمية وهامة بصيغة ملف مستند .
حيث أوضحت وزارة العدل الأمريكية أن هذه الصفحات كانت مصنفة سابقآ خطأ على أنها مكررة.
وبالتالي مما أدى إلى حذفها من الإفراج الأول، وأُعيد نشرها بعد الضغط الإعلامي والتحقيقات البرلمانية.
وبالرغم من ذلك، تشير التقارير إلى أن نحو 37 صفحة إضافية من الملاحظات أو الوثائق المرتبطة بالمقابلات لا تزال مفقودة حتى الآن.
أولاً: القطاع السياسي (سجلات إبستين 2026)
|
الشخصية |
تفاصيل الوثائق والتهم |
الجهة المسؤولة |
|---|---|---|
|
دونالد ترامب |
ادعاءات اعتداء (غير مدعومة) وردت في وثائق مارس. |
وزارة العدل الأمريكية (DOJ) |
|
بيل كلينتون |
سجلات رحلات جوية ومراسلات مع ماكسويل. |
الادعاء العام الفيدرالي (NY) |
|
الأمير أندرو |
تسجيلات فيديو جديدة وشبهات “إساءة منصب”. |
شرطة سكوتلاند يارد (بريطانيا) |
|
بيتر ماندلسون |
تحويلات مالية مشبوهة وعلاقة صداقة وطيدة. |
مكتب مكافحة الاحتيال الخطير (SFO) |
بينما يستمر التحقيق الكونغرسي والذي أدى في المقابل إلى:
أولآ- انقسام حزبي ديمقراطيون يتهمون بالتستر، جمهوريون يدافعون لكنهم يطالبون بالكشف الكامل.
ثانيآ- ضغط دولي لمتابعة الخيوط المالية والاستخباراتية.
ثالثآ- ازدهار نظريات المؤامرة.
حيث تحولت القصة إلى كابوس سياسي يطارد الإدارة، رغم نفي ترامب الدائم لأي علاقة غير مشروعة بإبستين.
وبالتالي تشكل انتقادات الديمقراطيين في الكونغرس مثل تشاك شومر الذي اتهم الإدارة بـ تستر ضخم جدلآ أوسع للقضية
تفاصيل الاتهامات الجنسية ضد دونالد ترامب وفق وثائق وزارة العدل الأمريكية
وبناء علية في 5-6 مارس 2026، أفرجت وزارة العدل الأمريكية عن وثائق إضافية من ملفات جيفري إبستين كانت مفقودة سابقآ.
حيث تتلخص الوثائق في مقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفيدرالي عام 2019 مع امرأة مجهولة الهوية من ولاية كارولاينا الجنوبية.
بينما تشير إلى أحداث مزعومة حدثت بالفعل في أوائل ومنتصف الثمانينيات عندما كانت المرأة بين 13 و15 عامآ.
وبحسب شهادتها ورد ما يلي:
أولآ بدئت القصة مع إبستين حيث بدأت علاقتها بإبستين كـ رعاية أطفال لكن لم يكن هناك أطفال.
بينما تعرضت لاعتداء جنسي متكرر منه في ساوث كارولاينا
ثانيآ أخذها إبستين إلى مبنى شاهق في نيويورك أو ولاية نيوجيرسي، حيث قدمها إبستين إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
حيث وصف ترامب مظهرها بأنه ولدي وطلب من الآخرين مغادرة الغرفة قبل أن يحاول إجبارها على ممارسة الجنس الفموي.
بينما تصدت له الفتاه وقامت بعضة، ما أدى إلى إستياء ترامب وإثارة غضبة.
حيث قام بشد شعرها وضربها على جانب رأسها قبل أن يخرجها من المكان وقال: أخرجوا هذه الفتاة الصغيرة اللعينة من هنا.
كما تشير الوثائق إلى أن الشاهدة تلقت مكالمات تهديدية لاحقة على مدار السنوات، مرتبطة بإبستين أو أشخاص مقربين منه.
بينما في مقابلتها الأخيرة في أكتوبر 2019، رفضت تقديم تفاصيل إضافية.
حيث قالت إنها تعمل مع محامين في قضية مدنية محتملة، وتساءلت عن جدوى الكلام لأن لا شيء سيحدث.
علاوة علي ذلك معربة عن شكوكها في جدوى الإدلاء بالمعلومات.
رد البيت الأبيض على اتهامات دونالد ترامب: نفي كامل
وبناء علي ذلك وبعد ساعات من الإفراج عن المعلومات الجديدة، من وزارة العدل الأمريكيةوالإتهامات.
أصدرت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت بيانآ رسميآ صدر في 6 مارس 2026 نفت فيه الاتهامات بالكامل.
علاوة علي ذلك موضحة فيه موقف الإدارة بشكل واضح وصريح.
مؤكدة أنها لا أساس لها على الإطلاق، وأنها مدعومة بصفر أدلة موثوقة.
حيث قالت ليفيت في البيان الصادر يوم 6 مارس2026
هذه اتهامات لا أساس لها على الإطلاق، مدعومة بصفر أدلة موثوقة، وصادرة عن امرأة مضطربة لها سجل جنائي واسع.
من المهم الإشارة إلى أن وزارة العدل الأمريكية في عهد الرئيس جو بايدن كانت على علم بهذه الادعاءات لمدة أربع سنوات كاملة.
ومع ذلك لم تتخذ أي إجراء، لأنها كانت تعلم أن الرئيس دونالد ترامب لم يرتكب أي خطأ.
وبناء على ذلك، نؤكد مجددا أن الرئيس ترامب تم تبرئته تماما من خلال الإفراج الكامل عن ملفات إبستين.
وبالنسبة لتصريحات الرئيس ترامب
حيث لم يصدر أي تعليق شخصي مباشر على الإفراج الجديد، لكنه كرر سابقا أن الملفات الكاملة تبرئه وتتناقض مع توقعات ما وصفه بـ اليسار المتطرف.
وفي سياق متصل، أكدت وزارة العدل الأمريكية أن الصفحات التي أُفرج عنها كانت مصنفة خطأ في الإفراج السابق.
وبالتالي مشددة على أنه لم يكن هناك أي تستر متعمد على إخفاء المعلومات، مما يوضح الشفافية والإجراءات القانونية الصحيحة.
ثانيآ- قطاع الأعمال (وثائق إبستين 2026)
|
الشخصية |
الارتباط والسياق الوارد في الوثائق |
الجهة المسؤولة |
|---|---|---|
|
إيلون ماسك |
مراسلات سفر وسكن (مع نفي قاطع للزيارة). |
لجنة الأوراق المالية والبورصات (SEC) |
|
بيل غيتس |
صور واتصالات ولقاءات جرت بعد الإدانة الأولى. |
لجنة التحقيق البرلمانية |
|
هوارد لوتنيك |
دعوات للجزيرة واتصالات حتى عام 2018. |
مجلس الشيوخ (لجنة الأخلاقيات) |
|
ليسلي ويكسنر |
تصنيفه كـ “الممول الرئيسي” والدعم المالي الضخم. |
مكتب المدعي العام في أوهايو |
|
برانسون / تيش |
سجلات روابط اجتماعية واتصالات (NFL). |
الادعاء العام المدني جزر العزراء |
جدل سياسي حول وثائق إبستين وتأثيرها على دونالد ترامب والشخصيات البارزة
وبناء علي ذلك أثار الإفراج عن الوثائق الإضافية من ملفات جيفري إبستين في 5-6 مارس 2026 عاصفة سياسية واسعة في الولايات المتحدة.
حيث تركزت بشكل أساسي على اتهامات التستر من جانب إدارة ترامب مع تداعيات على ترامب وعلى نخب سياسية ومالية بارزة أخري.
علاوة علي ذلك إن الوثائق تحتوي علي أكثر من 3.5 مليون صفحة منذ يناير 2026 .
بينما كشفت من خلالها صلات اجتماعية مهنية لشخصيات نافذة، دون إدانات جديدة في معظمها.
كما أن بعض ضحايا إبستين انتقدوا الإفراج السابق لأنه لم يوفر حماية كافية لهوياتهم، مما زاد من حساسية القضية.
دونالد ترامب وبعض الشخصيات البارزة:
أولآ- بيل كلينتون :
حيث ذكر بيل كلينتون كثيرآ في الوثائق وذلك من خلال صور، ورحلات على طائرة إبستين، مع زيارات إلي البيت الأبيض في التسعينيات.
بينما أدلى بشهادتة الرسمية أمام لجنة الرقابة في الكونغرس في فبراير 2026.
وبالتالي أفرج عنة مؤخرآ فيديو لإيداعات بحقة في مارس الحالي 2026.
حيث نفى أي معرفة لة بجرائم إبستين الجنسية أو تورط غير لائق بحقة لا اتهامات جنسية جديدة مباشرة في الإفراجات الأخيرة متعلقة بإبستين.
ثانيآ- إيلون ماسك (Elon Musk):
حيث إدين إيلون ماسك برسائل إلكترونية مابين عامي 2012-2013
حيث تظهر مناقشات حول زيارتة لجزيرة إبستين الخاصة بما في ذلك سؤال ماسك عن الليلة الأكثر جنونآ في الحفلة.
كذلك وترتيبات طائرة الهليكوبتر مع توثيق صورة من عشاء مع إبستين ومارك زوكربيرغ في عام 2015.
بينما ماسك نفى زيارة الجزيرة مرارآ وقال إنه رفض دعوات إبستين.
وبالتالي وثقت الإدعائات بلا اتهامات جنسية أو جرائم مباشرة بحقة.
حيث صنفت الإشارات كإجتماعات سفرية فقط، مما أثارت موجة أسئلة حول تناقض تصريحاته السابقة والحالية.
ثالثآ- بيل غيتس (Bill Gates):
حيث كشف عن رسائل إلكترونية في 2013 أرسلها إبستين إلي بيل غيتس بينما صنفت حينها بغير مؤكد إرسالها فعليآ.
بينما الوثائق حينها كشفت بعض الخيوط لتتهم غيتس بـ علاقات جنسية خارج الزواج مع فتيات روسيات أدت إلى عدوى جنسية.
وبالتالي طلب مضادات حيوية سرية لزوجته ميليندا آنذاك بالإضافة إلى ادعاءات أخرى عن أمور غير أخلاقية أو غير قانونية.
كما أن غيتس نفى بشدة الادعاءات بحقة ووصفها بـكاذبة تمامآ وقد خرجت من كاذب محترف مثل إبستين.
حيث قال إنه ندم على التواصل مع إبستين لكنه لم ير شيئآ غير قانوني .
علاوة علي ذلك صنفت الادعاءات بحقة بغير مدعومة وغير مثبتة، ولا اتهامات رسمية مؤكدة علية.
رابعآ- هوارد لوتنيك (Howard Lutnick):
وهو رجل أعمال أمريكي بارز ومسؤول حكومي حالي، يشغل منصب وزير التجارة الأمريكي الـ41.
وذلك منذ فبراير 2025 في إدارة الرئيس دونالد ترامب الثانية ومتزوج من أليسون لامبرت محامية منذ 1994.
كما ولديهما أربعة أطفال هو داعم كبير للقضايا اليهودية والإسرائيلية.
حيث أقر لوتنيك أمام لجنة الاعتمادات في السناتور فبراير 2026 أنه زار الجزيرة مع زوجته أليسون، وأطفاله الأربعة، ومربيات الأطفال، وأصدقائة.
بينما وضح أن الزيارة كانت غداء فقط استمر ساعة واحدة، أثناء رحلة عائلية بالقارب في الكاريبي.
ولكن الوثائق أظهرت رسائل إلكترونية من زوجته تنسق الغداء مع مساعد إبستين، وطلب إحداثيات لقائد القارب.
ومن الجدير بالذكر أن هذه الزيارة حدثت بعد إدانة إبستين عام 2008 باستدراج قاصر للدعارة.
وبالتالي مما أثار تساؤلات عن لماذا ذهبوا رغم معرفتهم بسمعته؟
بينما لوتنيك قال: لا أتذكر السبب، لكننا فعلناها لا شيء غير لائق حدث.
كما ظهرت صورة وتم حذفها مؤقتآ ثم إعادتها تظهر لوتنيك مع إبستين على الجزيرة مرتبطة بالزيارة 2012.
ثانيآ توثيق اجتماعات أعمال سابقة حتى 2014 مثل مشاركة في شركة إعلانية Adfin وتبرع إبستين بـ50 ألف دولار لعشاء تكريم لوتنيك عام 2017.
الردود والتداعيات:
وبناء علي ذلك فإن لوتنيك نفى أي خطأ أو تورط، وقال: لم أفعل شيئا خاطئا، وأريد توضيح الحقائق.
كما وأكد أن علاقته كانت محدودة جدًا وأن الزيارة كانت عائلية بريئة.
بينما وافق طوعآ على الشهادة أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب وأعلن جيمس كومر في 3 مارس 2026، ليرد على الانتقادات.
علاوة علي ذلك واجه دعوات استقالة من بعض الديمقراطيين مثل رو خانا وبعض الجمهوريين مثل توماس ماسي.
وبالتالي ورغم الشكوك والتهم حولة لكن البيت الأبيض دافع عنه ولم يطلب استقالته.
شخصيات دولية مضافة لملف جيفيري إيبستين
علاوة علي ذلك شمل عائلات ملكية أوروبية ومسؤولون، خاصة في بريطانيا وألمانيا.
حيث كان التركيز الرئيسي على أندرو ماونتباتن ويندسور الأمير أندرو السابق.
بينما وجدت إشارات قوية إلى علاقة وثيقة مع إبستين كذلك مع صور، ورحلات واجتماعات مالية في منزله الملكي.
وبناء علي ذلك تشكلت تحقيقات بريطانية جارية منذ فبراير 2026 بتهمة سوء سلوك في المنصب العام .
كذلك مع المشاركة بمعلومات سرية تجارية حيث اعتقل مؤقتا في بريطانيا فبراير 2026 ثم أفرج عنة بعدها مباشرتآ.
طبيعة علاقة دونالد ترامب بجيفري إبستين: ما تكشفه الوثائق والشهادات
حيث تعود أولى الروابط بين دونالد ترامب وجيفيري إبستين إلى حوالي عام 1987.
وذلك عندما اشترى إبستين عقارا في بالم بيتش بفلوريدا، قريبآ من منتجع مار ألاغو الخاص بترامب.
بينما كان ترامب وجيفيري يشاركان في أنماط حياة مشابهةكثريان من نيويورك، يحبان الحفلات الفاخرة والتواصل مع نساء جميلات.
كما حضرا حفلات مشتركة في نيويورك وأتلانتيك سيتي، وسافرا معآ على طائرة إبستين الخاصة لوليتا إكسبريس عدة مرات بين نيويورك وفلوريدا.
وبالتالي في مقابلة حصرية مع مجلة نيويورك عام 2002، وصف ترامب إبستين بأنه شخص رائع.
مضيفآ أنه يحب النساء الجميلات مثلي وكثير منهن صغيرات السن .
كما هناك صور وفيديوهات من التسعينيات تظهر الاثنين في حفلات، بما في ذلك حفل في ما أ لاغو عام 1992.
وذلك بحضور غيسلين ماكسويل شريكة إبستين المحكوم عليها بالاتجار الجنسي.
علاوة علي ذلك حضر إبستين حفل زفاف ترامب من مارلا مابلز عام 1993.
بينما انتهت الصداقة بينهم عام 2004 بسبب خلاف عقاري حول شراء عقار في فلوريدا، حيث فاز ترامب حينها بالمزايدة.
التأثير بعد إدانة إبستين ووفاته
وبناء علي ذلك وبعد إدانة إبستين عام 2008 بالدعارة مع قاصر، واعتقاله عام 2019 بالاتجار الجنسي.
حاول ترامب التقليل من العلاقة، مشيرا إلى أنه قطعت منذ 15 عامآ
ثم بعد ذلك، حظر ترامب إبستين من مار-أ-لاغو عام 2007 بعد شكوى بأن إبستين حاول استدراج ابنة عضو في النادي قاصر.
ومنذ ذلك الحين، نفى ترامب أي علاقة وثيقة، قائلآ إنه لم يكن معجبآ به من بعد 2008.
بينما في 2025-2026، أثارت الإفراجات الجديدة عن الملفات
وذلك بموجب قانون شفافية ملفات إبستين جدلآ، رسائل وأدلة جديدة لكن لا دليل مباشر ومحكم على تورط ترامب رغم اللقاءات.
وبالتالي تغيرت نبرة ترامب اتجاة صديقة المقرب فجأة منذ إندماجة في المجال السياسي بوصف إبستين بأنه صديق قذر وذلك منذ 2017.
ذروة الصداقة والروابط الاجتماعيةبين ترامب وجيفيري
وبناء علية ادعى إبستين في تسجيلات سرية مسجلة عام 2017
حيث نشرت في 2025 أنه كان أقرب صديق لترامب لمدة 10 سنوات وأنهما كانا يتنافسان في جذب النساء.
بما في ذلك مزاعم بأن ترامب تواجد مع ميلانيا كنوس زوجته الحالية لأول مرة على طائرة إبستين.
كما أن سجلات الطيران تؤكد أن ترامب سافر على الطائرة بالفعل 7 مرات على الأقل في التسعينات.
بينما الوثائق المفرج عنها عام 2025، وضحت رسائل وكتابات، بما في ذلك رسالة مزعومة من ترامب لإبستين في عيد ميلاده عام 2003.
علاوة علي ذلك تحتوي على رسم فاضح وحديث خيالي يشير إلى أسرار مشتركة ولكن بشكل ملفت نفى ترامب توقيع الرسالة
وبابتالي لم يثبت إلي الأن أي دليل على تورط ترامب في أنشطة إبستين الإجرامية الجنسية.
لكن العلاقة أثارت جدلآ سياسيآ مستمرآ بسبب صلاتهما الاجتماعية الوثيقة والتي مع مرور الوقت بدء ترامب يبرأ منها بشكل ملفت.
وزارة العدل الأمريكية توضح الخلاصة القانونية: ماذا تعني وثائق إبستين لترامب؟
وبناء علي ذلك أكدت وزارة العدل الأمريكية أن الوثائق الإضافية التي أُفرج عنها في 5-6 مارس 2026 .
وذلك ضمن ملفات جيفري إبستين لا تحمل أي دلالات قانونية جديدة ضد الرئيس دونالد ترامب، ولا تفتح الباب لأي إجراءات قضائية أو تحقيقات إضافية.
حيث أن الاتهامات تعود إلى مقابلات عام 2019 وتتعلق بأحداث يزعم أنها وقعت قبل أكثر من 40 عامآ.
علاوة علي ذلك فإن طبيعة المزاعم الواردة في الوثائق تعود إلى أوائل منتصف الثمانينيات.
وبالتالي وصفت الوزارة هذه الادعاءات بإنها كاذبة ومبالغ فيها.
حيث قدمت إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قبل انتخابات 2020 مباشرة.
كما أن إدارة بايدن عرفت بها لأربع سنوات كاملة ولم تتخذ أي إجراء
ثانيآ الوزارة يوم 6 مارس 2026 ركزت بشكل مباشر على تصحيح الخطأ الإداري وتأكيد الشفافية.
بينما الإفراج جاء بسبب خطأ تصنيف إداري، وليس بسبب اكتشاف جديد أو تغيير في التقييم القانوني.
وبالتالي فآن الوثائق متاحة حاليآ للجمهور على موقع وزارة العدل.
ومن خلال منصة غربة نيوز نحرص على تقديم كل الأخبار الموثوقة والدقيقة حول الأحداث السياسية في الولايات المتحدة.
ومتابعة المستجدات المتعلقة بوزارة العدل الأمريكية وملفات إبستين.



