• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

صحيفة تركية: أنقرة قد تقبل انضمام السويد وفنلندا إلى الناتو بـ5 شروط "سنحول أقوالنا إلى حقيقة".. الصين تحذر الولايات المتحدة أردوغان عن طلب انضمام السويد وفنلندا للناتو: "عذرا.. لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين" الإعلام الإسرائيلي: القبة الحديدية تخطئ في تحديد الهوية وتطلق صاروخين على طائرة صديقة بايدن يتلعثم خلال خطاب وسط ضحك الحضور ملك الأردن: علاقات العرب و "إسرائيل" خطوتان للأمام ومثلهما للخلف إدارة بايدن تُهدد إسرائيل: إعفاء الإسرائيليين من التأشيرات في خطر الإمارات توضح كيفية الحصول على "الإقامة الخضراء" ومزاياها محادثات عضوية فنلندا في "الناتو" قد تبدأ غدا الخميس نائبة أمريكية تتقدم بمشروع قرار للاعتراف بـ"النكبة الفلسطينية" "لاهافا" الإرهابية تدعو لهدم قبة الصخرة وتدشين "الهيكل" مشروع قانون جزائري لتجريم كل أشكال التطبيع مع "إسرائيل" طوكيو تدعو بكين لدعم السلام في أوكرانيا ولعب دور مسؤول في حفظ الأمن الدولي قرار اليابان تصريف المياه النووية الملوثة في البحر يثير غضب الصين ستولتنبيرغ: "الناتو" يعتزم ضمان الانضمام السريع للسويد وفنلندا

الاحد 16/01/2022 - 04:49 بتوقيت نيويورك

قنابل استهدفت منزله.. نائب عراقي يكشف مفاجأة

قنابل استهدفت منزله.. نائب عراقي يكشف مفاجأة

المصدر / وكالات

في أول تعليق على الهجوم الذي استهدف منزله في منطقة السيدية في بغداد، كشف النائب العراقي عبدالكريم عبطان، أنه تعرض سابقا لتهديدات.

وأوضح القيادي في تحالف "تقدم" الذي يتزعمه رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، بتغريدة على حسابه على تويتر، ليل السبت الأحد، أنه وجد في أمس ظرفاً أمام باب منزله، يحمل رسالة تهديد.

"تحالفك مع الأغلبية الوطنية"

وجاء في الرسالة المذكورة، بحسب عبطان، نصا مفاده "تحالفك مع الأغلبية الوطنية سيحملك الكثير من العواقب"، في إشارة إلى تحالف تقدم مع التيار الصدري في تشكيل الحكومة الجديدة، التي أكد مرارا مقتدى الصدر، أنه يريدها حكومة أغلبية وطنية.

كما أشار إلى أن موجهي التهديد طلبوا منه الاتجاه نحو حكومة توافقية والانسحاب من "تقدم "، معتبرا أن استهداف منزله كانت أولى طلائع هذا التهديد.

"تحالفك مع الأغلبية الوطنية سيحملك الكثير من العواقب"

بدوره، علق حزب "تقدّم" على هذا الهجوم، واصفا إياه بـ "الزوبعات الصبيانية"، ومشددا على أنه "ماض في مشروعه نحو البناء والإعمار واستتباب الأمن في البلاد".

مشاورات الحكومة

يأتي هذا الهجوم فيما لا تزال المشاورات بين الكتل النيابية مستمرة من أجل تشكيل الحكومة، لاسيما بين التيار الصدري الذي أثبتت الانتخابات النيابية في العاشر من أكتوبر الماضي فوزه بـ 73 نائبا، ليتصدر بذلك النتائج، وسط تراجع مرير للأحزاب الموالية لإيران في البلاد.

وكان الصدر دعم ترشح الحلبوسي الذي فاز برئاسة البرلمان للمرة الثانية يوم الأحد الماضي، فيما دعمت الأحزاب والفصائل المقربة من طهران والمنضوية ضمن ما يعرف بالإطار التنسيقي (تضم حزب نوري المالكي، وتحالف الفتح وغيرهما من الحركات الشيعية) مرشحا آخر، في خطوة زادت التوتر بين الجانبين.

يذكر أن الزعيم الصدري الذي لا يزال يتشاور مع "الإطار التنسيقي" حول الحكومة المقبلة، كان أعلن مرارا في السابق أنه يسعى لتشكيل حكومة أغلبية وطنية، في إشارة إلى الفائزين بأكبر الكتل في الانتخابات، واستبعاد بعض الفصائل الموالية لإيران، والتي سجلت تراجعا كبيرا في الاستحقاق الانتخابي الأخير.

كما أفادت معلومات للعربية/الحدث أن الصدر يرفض ضم ممثلي المالكي إلى الحكومة العتيدة.

التعليقات