• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

تحقيق يكشف تورط بن سلمان شخصيا باختراق هاتف مالك شركة أمازون مجلس الشيوخ يقرّ إجراءات المحاكمة ويرفض مقترحات الديمقراطيين نتنياهو يسعى للحصول على موافقة أمريكا لضم غور الأردن قبل انتخابات مارس مجلس الشيوخ يرفض 7 مقترحات للديمقراطيين في محاكمة ترامب أمريكا تعرب عن قلها إزاء عمليات التنقيب التركية قبالة سواحل قبرص الصين: ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 440 وتسع وفيات حكومة لبنانية جديدة تستبعد جبران باسيل من التشكيلة غوتيريس: الأمم المتحدة تدعم تعزيز سيادة لبنان واستقراره العراق.. استمرار قطع الطرق و10 قتلى خلال 24 ساعة مجلس الأمن يستعجل التوصل لاتفاق وقف النار في ليبيا تعليقات متفاوتة لسياسيي لبنان على التشكيلة الحكومية الجديدة الحشد الشعبي العراقي ينفي تعيين خلف للمهندس محكمة لاهاي ترجئ قرارا بشأن التحقيق في جرائم حرب في فلسطين الغارديان تكشف الجديد عن خليفة البغدادي ترامب يحاكَم اليوم أمام مجلس الشيوخ

الخميس 15/09/2016 - 07:08 بتوقيت نيويورك

الغارديان: "ما حدث في ليبيا هو دليل آخر على حماقة كاميرون"

الغارديان:

المصدر / وكالات

كتب جوناثان فريدلاند تحليلا حول التدخل في ليبيا في صحيفة "الغارديان" البريطانية اليوم الخميس، يقول فيه إن ما حدث في ليبيا هو مثال آخر على حماقة كاميرون، وأن التاريخ لن يكون رحيما به.

يضيف الكاتب إن تقرير لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني أدان كاميرون ووصف تدخله في ليبيا بأنه كان متهورا قصير الأمد.

ويقول، إن التقرير حول التدخل البريطاني العسكري في ليبيا عام 2011 كان ضربة قاسية لسمعة كاميرون.

جاء التقرير محملا بالإدانة لكل مرحلة من مراحل عملية ليبيا. فلم يكن هناك تحليلا كافيا للمعلومات الاستخباراتية، ولم يتم القيام بأي شيء من أجل ليبيا بعد التدخل العسكري فيها. ويعد التقرير وصفا تفصيليا لمقولة الرئيس الأمريكي الأخيرة إن ما حدث في ليبيا كانت مغامرة مزرية، بحسب ما يقوله الكاتب.

وينقل الكاتب أن أعضاء اللجنة الذي أعدوا التقرير، ومعظمهم من حزب المحافظين الذي ينتمي إليه كاميرون، كانوا واضحين تماما في توجيه اللوم في تقريرهم "كان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، من خلال قراراته، هو المسؤول الأول والأخير عن فشل وجود سياسة متكاملة بشأن ليبيا."

لكن الكاتب يقول أيضا إن مجلس العموم وافق بأغلبية 557 صوتا على التدخل في ليبيا. وكان كرسبن بلنت، رئيس اللجنة التي كتبت التقرير، من بين الموافقين على التدخل في ليبيا، بالإضافة إلى كل أعضاء حزب العمال تقريبا، فيما عدا جيريمي كوربن، الذي كان بين 13 نائبا في المجلس عارضوا القرار.

ويقول الكاتب إنه تم اقناع هؤلاء المصوتين بضرورة ما بدا مذبحة وشيكة سيقوم بها معمر القذافي ضد المدنيين في بنغازي. ويقول تقرير لجنة بلنت، بحسب وصف الكاتب، الآن إنه كانت هناك مبالغة في حجم هذا التهديد. لكن بلنت لم يفكر بهذه الطريقة عندما قرر ومعه 556 عضوا الموافقة على التدخل.

على أن الاتهام الأوضح لكاميرون هو أنه سمح للمهمة الأصلية للتدخل بالحدوث دون تخطيط واضح لما سيحدث بشأن تغيير النظام في ليبيا.

والأسوأ من ذلك هو أن كاميرون كان قليل الاهتمام بليبيا بعد التدخل العسكري. من المؤكد أنه شعر بالسعادة في التقاط الصور له كأنه محرر البلاد مع الرئيس الفرنسي ساركوزي، لكنه لم يفعل شيئا بعد ذلك، بحسب الكاتب.

كما لم يفعل أعضاء البرلمان البريطاني شيئا لليبيا وهي تنزلق إلى الحرب الأهلية، والفوضى، والخراب إلى درجة أن يطلق عليها الآن صومال البحر المتوسط، بحسب ما يقوله الكاتب.

ويرى الكاتب إن هذا يوضح كيف سيرسم التاريخ صورة لكاميرون كشخص محدود الرؤية بشكل بائس، وأنه كان يقوم بما يحتاج القيام به لمجرد الخروج من مأزق مؤقت لكنه غير قادر على رؤية الصورة الكاملة. ويرى الكاتب أن هذا الأسلوب ربما كان مناسبا في بعض الحالات في الأمور السياسية اليومية لكنه كان خطأ قاتلا عندما تعلق الأمر بأرواح البشر ودمائهم.

التعليقات