• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

الأمم المتحدة:الأمطار الغزيرة تسببت في تشريد أكثر من 10آلاف نازح يمني اليمن تلجأ لليونسكو لحماية مواقع التراث العالمى في البلاد وزارة الخارجية الهولندية: زوجة سفيرنا في بيروت في حالة خطرة إثر انفجار مرفأ وضع كل المسؤولين المعنيين بانفجار مرفأ بيروت قيد الإقامة الجبرية مدير مرفأ بيروت يعترف رسمياً..«كنا نعلم بوجود مواد خطيرة في المرفأ" 300 ألف لبناني مشردين في شوارع بيروت بيوتهم غير صالحة للسكن لبنان:صوامع القمح دمرت بشكل شبه كامل غداً.. ماكرون في لبنان انفجار بيروت.. مروان حمادة يستقيل من البرلمان رسميا داعيا لتشكيل لجنة تحقيق دولية اليابان تعلن إصابة أحد مواطنيها جراء انفجار بيروت لبنان: انتشار كثيف للجيش في محيط ميناء بيروت وتواصل عمليات إطفاء الحرائق من مصر والمغرب والأردن واليمن.. عرب بين ضحايا انفجار بيروت رئيس وزراء لبنان يطلب مساعدة دولية بعد انفجار بيروت معلومات أولية: الانفجار وقع بمخزن لسلاح حزب الله بمرفأ بيروت العاهل الأردني يوجه بإرسال مستشفى ميداني إلى لبنان

الخميس 15/09/2016 - 07:08 بتوقيت نيويورك

الغارديان: "ما حدث في ليبيا هو دليل آخر على حماقة كاميرون"

الغارديان:

المصدر / وكالات

كتب جوناثان فريدلاند تحليلا حول التدخل في ليبيا في صحيفة "الغارديان" البريطانية اليوم الخميس، يقول فيه إن ما حدث في ليبيا هو مثال آخر على حماقة كاميرون، وأن التاريخ لن يكون رحيما به.

يضيف الكاتب إن تقرير لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني أدان كاميرون ووصف تدخله في ليبيا بأنه كان متهورا قصير الأمد.

ويقول، إن التقرير حول التدخل البريطاني العسكري في ليبيا عام 2011 كان ضربة قاسية لسمعة كاميرون.

جاء التقرير محملا بالإدانة لكل مرحلة من مراحل عملية ليبيا. فلم يكن هناك تحليلا كافيا للمعلومات الاستخباراتية، ولم يتم القيام بأي شيء من أجل ليبيا بعد التدخل العسكري فيها. ويعد التقرير وصفا تفصيليا لمقولة الرئيس الأمريكي الأخيرة إن ما حدث في ليبيا كانت مغامرة مزرية، بحسب ما يقوله الكاتب.

وينقل الكاتب أن أعضاء اللجنة الذي أعدوا التقرير، ومعظمهم من حزب المحافظين الذي ينتمي إليه كاميرون، كانوا واضحين تماما في توجيه اللوم في تقريرهم "كان رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، من خلال قراراته، هو المسؤول الأول والأخير عن فشل وجود سياسة متكاملة بشأن ليبيا."

لكن الكاتب يقول أيضا إن مجلس العموم وافق بأغلبية 557 صوتا على التدخل في ليبيا. وكان كرسبن بلنت، رئيس اللجنة التي كتبت التقرير، من بين الموافقين على التدخل في ليبيا، بالإضافة إلى كل أعضاء حزب العمال تقريبا، فيما عدا جيريمي كوربن، الذي كان بين 13 نائبا في المجلس عارضوا القرار.

ويقول الكاتب إنه تم اقناع هؤلاء المصوتين بضرورة ما بدا مذبحة وشيكة سيقوم بها معمر القذافي ضد المدنيين في بنغازي. ويقول تقرير لجنة بلنت، بحسب وصف الكاتب، الآن إنه كانت هناك مبالغة في حجم هذا التهديد. لكن بلنت لم يفكر بهذه الطريقة عندما قرر ومعه 556 عضوا الموافقة على التدخل.

على أن الاتهام الأوضح لكاميرون هو أنه سمح للمهمة الأصلية للتدخل بالحدوث دون تخطيط واضح لما سيحدث بشأن تغيير النظام في ليبيا.

والأسوأ من ذلك هو أن كاميرون كان قليل الاهتمام بليبيا بعد التدخل العسكري. من المؤكد أنه شعر بالسعادة في التقاط الصور له كأنه محرر البلاد مع الرئيس الفرنسي ساركوزي، لكنه لم يفعل شيئا بعد ذلك، بحسب الكاتب.

كما لم يفعل أعضاء البرلمان البريطاني شيئا لليبيا وهي تنزلق إلى الحرب الأهلية، والفوضى، والخراب إلى درجة أن يطلق عليها الآن صومال البحر المتوسط، بحسب ما يقوله الكاتب.

ويرى الكاتب إن هذا يوضح كيف سيرسم التاريخ صورة لكاميرون كشخص محدود الرؤية بشكل بائس، وأنه كان يقوم بما يحتاج القيام به لمجرد الخروج من مأزق مؤقت لكنه غير قادر على رؤية الصورة الكاملة. ويرى الكاتب أن هذا الأسلوب ربما كان مناسبا في بعض الحالات في الأمور السياسية اليومية لكنه كان خطأ قاتلا عندما تعلق الأمر بأرواح البشر ودمائهم.

التعليقات