• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

فاتورة خسائر الفلسطنيين بسبب حواجز الاحتلال 270 مليون دولار سنوياً إيران: نمتلك أسلحة جديدة لمواجهة الأسلحة الكيميائية والجرثومية والإشعاعية حماس توجة رسالة غاضبة للبنان بسبب اللاجئين الفلسطنيين علي أراضيها فرنسا: اشتعال غضب اليمين المتطرف بسبب احتفالات الجزائريين ببطولة أمم أفريقيا الفيضانات تهاجم آسيا وتسفر عن قتلي وجرحي وإجلاء عشرات الآلاف من السكان غريفيث يعود بشكل عاجل إلي صنعاء الأربعاء المقبل لهذا السبب عرض أمريكي على حزب الله مقابل التخلي عن إيران وهذه تفاصيله .. شكوى إسرائيلية أميركية بفرنسا لمنع تحويل الأموال لإيران السودان.. تأجيل جلسة التفاوض بين العسكر وقوى التغيير إلى الثلاثاء قوى سياسية وبرلمانية كويتية تطالب بإدراج الإخوان على قائمة الإرهاب ارتفاع عدد ضحايا حادث "مشجعي الجزائر" إلى 7 السلطات الأمريكية تشن حملة مداهمات لاعتقال المهاجرين قطر تفتح النار علي النظام التركي عبر بوق الجزيرة ارتفاع عدد ضحايا حادث "مشجعي الجزائر" إلى 7 السويد.. 9 قتلى في تحطم طائرة أثناء رحلة للقفز بالمظلات

الثلاثاء 01/11/2016 - 01:52 بتوقيت نيويورك

البرلمان الأخطر

البرلمان الأخطر

المصدر / صالح الشايجي

يعتبر مجلس الأمة القادم والذي سيجري انتخابه في غضون شهر هو من أخطر المجالس النيابية في تاريخ الكويت، وبالتالي يجب عدم التعامل مع اختيار أعضائه بترف أو بعبث أو باعتيادية مثل ما كان يجري في جميع الانتخابات السابقة.

إنه مجلس ثأري يريد البعض من المرشحين وبعض القوى السياسية، أن يعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء وأن يعمروا المعبد وفق ما يتفق وأهواءهم، مدفوعين بعقيدة أن المعبد معبدهم وهم أصحابه الشرعيون ولا يجوز لأحد منازعتهم عليه ولا حتى مشاركتهم فيه.

وهم لا يتحركون وفق أجندة كويتية ذات مسارات وطنية واضحة، بل هم أتباع وأشياع لتنظيمات خارجية مشبوهة لا تقيم وزنا ولا اعتبارا لمصالح الأوطان والشعوب بل هي على العكس من ذلك تسعى إلى تقويض الأوطان وتشريد الشعوب، وهذا جلي وواضح فيما يفعله تنظيم الإخوان المسلمين في مصر وما يفعله «داعش» في العراق وسورية وليبيا، وأيضا ما تفعله إيران في العراق وسورية ولبنان.

لا نريد لبلادنا أن تكون جزءا من تلك المشاهد الدموية العنيفة والقاسية مثل تلك التي تجري في تلك البلدان، ولا نريد لبرلماننا أن يكون صدى للإخوان المسلمين ولا صوتا لإيران.

نريده برلمانا كويتيا صرفا، لا فئوي ولا مصلحي، لا قبلي ولا مذهبي.

ومع الأسف فإن الكثيرين ممن هيأوا أنفسهم لتلك الانتخابات هم أعدوا عدتهم لذلك ويأتون محملين بإملاءات من هذا وذاك. يريدونها حربا كل فريق يجهز نفسه للانتصار فيها، غير مكترثين بخسارة الكويت والكويتيين.

ولذلك كله ولغيره مما يصعب قوله، فإن تحميل الناخب مسؤولية الحفاظ على الكويت من خلال دحر أولئك المرشحين الحاملين أجندات غيرهم والذين يدورون خارج الفلك الكويتي، هو قمة الواقعية وليس نوعا من المغالاة ولا يجافي الحقيقة.

ولا بد لمؤسسات المجتمع المدني أن تنشط جيدا ولا تهدأ طوال الفترة المتبقية على يوم الانتخاب، من أجل توعية الناخبين بخطورة المرحلة وحراجة الظرف، وذلك من خلال إقامة الندوات التنويرية التوعوية والوصول إلى الناس في أماكنهم ومناطقهم وضرورة تنحية العاطفة ووشيجة الدم والمصلحة الخاصة.عند اختيار المرشح.

* نقلا عن "الأنباء"

الأكثر مشاهدة


التعليقات