• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

خلال أيام .. فرنسا تنظم مؤتمر لجمع مساعدات للبنان وفاة 16223 مدني سوري تحت التعذيب داخل المعتقلات التابعة للنظام ترامب:الانتخابات الأمريكية «مزورة» بنسبة 100% تفاصيل منع دخول مواطني الجزائر دولة الإمارات فلسطين:معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي تشتد وتتجدد في الشتاء النمسا تجري فحوصات كورونا بشكل جماعي بسبب تفشي الوباء فشل الجولة الثانية من الحوار الليبى بتونس 2021 عام رحيل ميركل عن السلطة ويتنافس ثلاث مرشحين على منصبها عقوبات أمريكية جديدة على 4 كيانات تدعم برنامج إيران الصاروخي إندونيسيا : اعتقال وزير الشؤون البحرية لهذا السبب العاجل تونس تمد الطوارئ في البلاد تعرف على اهم القضايا التي تشغل بايدن في أول مائة يوم من ولايته إنفجار سيارة مفخخة جنوب أفغانستان يسفر عن إصابة 15 شخص على الأقل اليابات تفرض قيود جديدة لمواجهة كورونا سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض طوقاً عسكرياً على موقع سبسطية الأثري

الثلاثاء 01/11/2016 - 01:52 بتوقيت نيويورك

البرلمان الأخطر

البرلمان الأخطر

المصدر / صالح الشايجي

يعتبر مجلس الأمة القادم والذي سيجري انتخابه في غضون شهر هو من أخطر المجالس النيابية في تاريخ الكويت، وبالتالي يجب عدم التعامل مع اختيار أعضائه بترف أو بعبث أو باعتيادية مثل ما كان يجري في جميع الانتخابات السابقة.

إنه مجلس ثأري يريد البعض من المرشحين وبعض القوى السياسية، أن يعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء وأن يعمروا المعبد وفق ما يتفق وأهواءهم، مدفوعين بعقيدة أن المعبد معبدهم وهم أصحابه الشرعيون ولا يجوز لأحد منازعتهم عليه ولا حتى مشاركتهم فيه.

وهم لا يتحركون وفق أجندة كويتية ذات مسارات وطنية واضحة، بل هم أتباع وأشياع لتنظيمات خارجية مشبوهة لا تقيم وزنا ولا اعتبارا لمصالح الأوطان والشعوب بل هي على العكس من ذلك تسعى إلى تقويض الأوطان وتشريد الشعوب، وهذا جلي وواضح فيما يفعله تنظيم الإخوان المسلمين في مصر وما يفعله «داعش» في العراق وسورية وليبيا، وأيضا ما تفعله إيران في العراق وسورية ولبنان.

لا نريد لبلادنا أن تكون جزءا من تلك المشاهد الدموية العنيفة والقاسية مثل تلك التي تجري في تلك البلدان، ولا نريد لبرلماننا أن يكون صدى للإخوان المسلمين ولا صوتا لإيران.

نريده برلمانا كويتيا صرفا، لا فئوي ولا مصلحي، لا قبلي ولا مذهبي.

ومع الأسف فإن الكثيرين ممن هيأوا أنفسهم لتلك الانتخابات هم أعدوا عدتهم لذلك ويأتون محملين بإملاءات من هذا وذاك. يريدونها حربا كل فريق يجهز نفسه للانتصار فيها، غير مكترثين بخسارة الكويت والكويتيين.

ولذلك كله ولغيره مما يصعب قوله، فإن تحميل الناخب مسؤولية الحفاظ على الكويت من خلال دحر أولئك المرشحين الحاملين أجندات غيرهم والذين يدورون خارج الفلك الكويتي، هو قمة الواقعية وليس نوعا من المغالاة ولا يجافي الحقيقة.

ولا بد لمؤسسات المجتمع المدني أن تنشط جيدا ولا تهدأ طوال الفترة المتبقية على يوم الانتخاب، من أجل توعية الناخبين بخطورة المرحلة وحراجة الظرف، وذلك من خلال إقامة الندوات التنويرية التوعوية والوصول إلى الناس في أماكنهم ومناطقهم وضرورة تنحية العاطفة ووشيجة الدم والمصلحة الخاصة.عند اختيار المرشح.

* نقلا عن "الأنباء"

الأكثر مشاهدة


التعليقات