• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

105 إصابات في مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال بالقدس تحذير أميركي من انهيار جيش أفغانستان.. واستعدادات للانسحاب ماكينزي: الولايات المتحدة لن تنجر لمواجهة عسكرية مع إيران هجمات صاروخية تستهدف محيط مطار بغداد الدولي "كورونا" عالميا: نحو 3 ملايين و73 ألف وفاة و144 مليونا و482 ألف إصابة إيران: ما جرى قرب مفاعل ديمونة رسالة لإسرائيل بأن مناطقها الحساسة ليست محصنة الخارجية الأميركية : موقف الولايات المتحدة من حركة حماس لم يتغير برلماني تركي: 9 حالات انتحار بولاية أورفا بسبب الفقر خلال أسبوع 7 قرارت جمهورية بإعادة تعيين وتعديل أقدمية أعضاء بالهيئات القضائية بعد انفجار صاروخ بالقرب منه.. 10 معلومات عن مفاعل ديمونا الإسرائيلي الحماية المدنية تسيطر على حريق مدينة السلام دون إصابات بايدن يستضيف قمة افتراضية للمناخ بحضور 40 من قادة العالم كورونا ثلاثي التحور يقاوم بشراسة.. لماذا قفزت أعداد إصابات الهند؟ رويترز نقلا عن أمنيين: ضربات إسرائيل بسوريا تستهدف مواقع صنع صواريخ إيرانية طهران: إسرائيل فشلت في التكتم على الانفجارات في مصنع للأسلحة بجنوب فلسطين

الثلاثاء 01/11/2016 - 01:52 بتوقيت نيويورك

البرلمان الأخطر

البرلمان الأخطر

المصدر / صالح الشايجي

يعتبر مجلس الأمة القادم والذي سيجري انتخابه في غضون شهر هو من أخطر المجالس النيابية في تاريخ الكويت، وبالتالي يجب عدم التعامل مع اختيار أعضائه بترف أو بعبث أو باعتيادية مثل ما كان يجري في جميع الانتخابات السابقة.

إنه مجلس ثأري يريد البعض من المرشحين وبعض القوى السياسية، أن يعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء وأن يعمروا المعبد وفق ما يتفق وأهواءهم، مدفوعين بعقيدة أن المعبد معبدهم وهم أصحابه الشرعيون ولا يجوز لأحد منازعتهم عليه ولا حتى مشاركتهم فيه.

وهم لا يتحركون وفق أجندة كويتية ذات مسارات وطنية واضحة، بل هم أتباع وأشياع لتنظيمات خارجية مشبوهة لا تقيم وزنا ولا اعتبارا لمصالح الأوطان والشعوب بل هي على العكس من ذلك تسعى إلى تقويض الأوطان وتشريد الشعوب، وهذا جلي وواضح فيما يفعله تنظيم الإخوان المسلمين في مصر وما يفعله «داعش» في العراق وسورية وليبيا، وأيضا ما تفعله إيران في العراق وسورية ولبنان.

لا نريد لبلادنا أن تكون جزءا من تلك المشاهد الدموية العنيفة والقاسية مثل تلك التي تجري في تلك البلدان، ولا نريد لبرلماننا أن يكون صدى للإخوان المسلمين ولا صوتا لإيران.

نريده برلمانا كويتيا صرفا، لا فئوي ولا مصلحي، لا قبلي ولا مذهبي.

ومع الأسف فإن الكثيرين ممن هيأوا أنفسهم لتلك الانتخابات هم أعدوا عدتهم لذلك ويأتون محملين بإملاءات من هذا وذاك. يريدونها حربا كل فريق يجهز نفسه للانتصار فيها، غير مكترثين بخسارة الكويت والكويتيين.

ولذلك كله ولغيره مما يصعب قوله، فإن تحميل الناخب مسؤولية الحفاظ على الكويت من خلال دحر أولئك المرشحين الحاملين أجندات غيرهم والذين يدورون خارج الفلك الكويتي، هو قمة الواقعية وليس نوعا من المغالاة ولا يجافي الحقيقة.

ولا بد لمؤسسات المجتمع المدني أن تنشط جيدا ولا تهدأ طوال الفترة المتبقية على يوم الانتخاب، من أجل توعية الناخبين بخطورة المرحلة وحراجة الظرف، وذلك من خلال إقامة الندوات التنويرية التوعوية والوصول إلى الناس في أماكنهم ومناطقهم وضرورة تنحية العاطفة ووشيجة الدم والمصلحة الخاصة.عند اختيار المرشح.

* نقلا عن "الأنباء"

الأكثر مشاهدة


التعليقات