• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

وزير برازيلي يتهم الصين:كورونا جزء من خطة للسيطرة على العالم ترامب يهدد بفرض رسوم ضخمة على واردات النفط إن تراجعت أسعاره الصين ترفع آخر القيود عن مدينة ووهان بؤرة تفشي كورونا السعودية.. 82 إصابة جديدة بكورونا ترفع الإجمالي إلى 2605 كورونا في مصر.. جثة لا تجد قبراً ومصاب يهرب بعد تهديد ترمب.. الهند تلغي حظر تصدير "هدية السماء" جديد حالة جونسون.. وزير بريطاني يكشف فرنسا تحذر: لم نبلغ ذروة الوباء بعد علماء: إغلاق المدارس لن يؤثر في السيطرة على كورونا وزير الصحة الإيراني: سنسيطر على فيروس كورونا في غضون 40 يوما فرنسا تنتظر "ذروة كورونا" ووزير الصحة يحذر تحذيرات جدية من اكتساح كورونا لطهران الأسبوع المقبل كورونا يقتل قيادات إيران.. و"أتلانتك" تسأل: أين خامنئي؟ رئيسة المفوضية الأوروبية: قللنا من خطر كورونا بالبداية إصابات كورونا تتجاوز 200 ألف بالعالم والوفيات 8 آلاف

الثلاثاء 01/11/2016 - 01:52 بتوقيت نيويورك

البرلمان الأخطر

البرلمان الأخطر

المصدر / صالح الشايجي

يعتبر مجلس الأمة القادم والذي سيجري انتخابه في غضون شهر هو من أخطر المجالس النيابية في تاريخ الكويت، وبالتالي يجب عدم التعامل مع اختيار أعضائه بترف أو بعبث أو باعتيادية مثل ما كان يجري في جميع الانتخابات السابقة.

إنه مجلس ثأري يريد البعض من المرشحين وبعض القوى السياسية، أن يعيدوا عقارب الساعة إلى الوراء وأن يعمروا المعبد وفق ما يتفق وأهواءهم، مدفوعين بعقيدة أن المعبد معبدهم وهم أصحابه الشرعيون ولا يجوز لأحد منازعتهم عليه ولا حتى مشاركتهم فيه.

وهم لا يتحركون وفق أجندة كويتية ذات مسارات وطنية واضحة، بل هم أتباع وأشياع لتنظيمات خارجية مشبوهة لا تقيم وزنا ولا اعتبارا لمصالح الأوطان والشعوب بل هي على العكس من ذلك تسعى إلى تقويض الأوطان وتشريد الشعوب، وهذا جلي وواضح فيما يفعله تنظيم الإخوان المسلمين في مصر وما يفعله «داعش» في العراق وسورية وليبيا، وأيضا ما تفعله إيران في العراق وسورية ولبنان.

لا نريد لبلادنا أن تكون جزءا من تلك المشاهد الدموية العنيفة والقاسية مثل تلك التي تجري في تلك البلدان، ولا نريد لبرلماننا أن يكون صدى للإخوان المسلمين ولا صوتا لإيران.

نريده برلمانا كويتيا صرفا، لا فئوي ولا مصلحي، لا قبلي ولا مذهبي.

ومع الأسف فإن الكثيرين ممن هيأوا أنفسهم لتلك الانتخابات هم أعدوا عدتهم لذلك ويأتون محملين بإملاءات من هذا وذاك. يريدونها حربا كل فريق يجهز نفسه للانتصار فيها، غير مكترثين بخسارة الكويت والكويتيين.

ولذلك كله ولغيره مما يصعب قوله، فإن تحميل الناخب مسؤولية الحفاظ على الكويت من خلال دحر أولئك المرشحين الحاملين أجندات غيرهم والذين يدورون خارج الفلك الكويتي، هو قمة الواقعية وليس نوعا من المغالاة ولا يجافي الحقيقة.

ولا بد لمؤسسات المجتمع المدني أن تنشط جيدا ولا تهدأ طوال الفترة المتبقية على يوم الانتخاب، من أجل توعية الناخبين بخطورة المرحلة وحراجة الظرف، وذلك من خلال إقامة الندوات التنويرية التوعوية والوصول إلى الناس في أماكنهم ومناطقهم وضرورة تنحية العاطفة ووشيجة الدم والمصلحة الخاصة.عند اختيار المرشح.

* نقلا عن "الأنباء"

الأكثر مشاهدة


التعليقات