• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
شريط الأخبار |

تهنئة بمناسبة عيد الأضحي المبارك شاملا الفتيات.. المغرب يعيد التجنيد الإجباري الادارة الامريكية تكشف عن موعد طرح صفقة القرن بدون ترمب.. ميلانيا ستقوم بجولة في إفريقيا مسؤولة أميركية: لن نتفاوض مباشرة مع طالبان ترمب: لست سعيدا برئيس مجلس الاحتياطي لرفعه الفائدة ترمب: كيمياء رائعة مع كيم وسنلتقي على الأرجح ترمب: لم نتواصل مع إيران بشأن محادثات محتملة الحجاج يبدؤون رمي الجمرات في أول أيام العيد اختفاء عاملة فلبينية في الكويت يهدد باندلاع أزمة جديدة مع مانيلا مايكروسوفت تتهم روسيا بالتدخل في انتخابات الكونغرس مفتي روسيا يناشد المجتمع الدولي حشد المساعدات الإنسانية لسوريا فقدان مادة مشعة فى ماليزيا في ظروف غامضة دعوة روسية لحركة طالبان للمشاركة في حدث سياسي دولي بموسكو العراق: مصرع جندي وإصابة آخرين في تحطم طائرة

الخميس 19/07/2018 - 07:17 بتوقيت نيويورك

جماعة الحوثي تغلق دور النشر والطباعة في العاصمة اليمنية

جماعة الحوثي تغلق دور النشر والطباعة في العاصمة اليمنية

المصدر / القاهرة:غربة نيوز

أغلقت مليشيا الحوثي، وعلى مدى 4 سنوات من الانقلاب، عشرات من دور الكتب والنشر في صنعاء ومناطق أخرى تحت سيطرة المليشيات، في عمل ممنهج لحوثنة وتشييع المجتمع وفرض أمية معرفية وثقافية على الأجيال مع بقاء كتب الفكر الشيعي هي المعرفة الوحيدة المتاحة.

واستطاعت المليشيات، ومن خلال ممارسات قمعية وترهيبية، إغلاق دور كتب ونشر أو أجبرت مالكيها على مغادرة صنعاء، فيما تحولت مباني مؤسسات طباعة ودور نشر إلى مطاعم ومحلات تجارية تشهد على جريمة عظيمة بحق الإنسان اليمني في القرن الواحد والعشرين.

وتظهر صور لإحدى كبريات دور النشر المعروفة في اليمن وهو دار النشر للجامعات الواقع في شارع الوحدة (الدائري) أمام الجامعة القديمة بصنعاء، وقد تحول مبناه إلى مطعم للوجبات الغذائية، في صورة تعكس حجم خطر المليشيات وممارساتها في تدمير الفكر والمعرفة والثقافة منذ انقلابها المشئوم.

كما تتعدد المكتبات ودور النشر التي قامت المليشيات بإغلاقها أو التسبب بذلك أو بنهب ومصادرة محتوياتها من آلاف الكتب والمؤلفات المهمة في كل مجالات الحياة أُجبِر إثر ذلك مالكوها على إغلاقها.

العديد من المكتبات ودور النشر المشهورة في صنعاء كدار الفكر للنشر وعبادي للدراسات والنشر ومكتبة خالد بن الوليد وأبو ذر الغفاري، وغيرها من مراكز الدراسات والبحوث العلمية، عملت المليشيات بنهجها التدميري على إغلاقها، في سابقة لم يشهدها بلد من أناس يدمرون العلم والمعرفة ويبنون صوامع للجهل والتجهيل.

 تقول الكاتبة والباحثة الاجتماعية ابتسام عبدالقادر هناك مشكلة كبيرة يتجاهلها الكثيرون وتشكل خطرا أعظم من خطر الانقلاب ذاته، يتمثل في تدمير مليشيات الحوثي للمجتمع معرفيا وثقافيا وعلميا ومحاولة طمس هويته الثقافية والدينية من أجل خلق مجتمع وجيل أمي يؤمن بخرافات المليشيات الإيرانية ونهجهم الطائفي ومسخ قومية اليمن العربي الإسلامي.

 ونقلت صحيفة "اليوم الثامن" عن ابتسام قولها: كباحثين نخسر كثيرا في ظل هذا النهج المليشاوي ولم يعد هناك فرص أمام الشباب والباحثين أن يحصلوا على المعرفة الشاملة في مجالات الحياة المختلفة في ظل تغييب الكتاب وتحريم ومنع كتب ومؤلفات ومصادرتها من قبل المليشيات وإغلاق دور النشر والمكتبات.

 وتشير "عبدالقادر"، إلى أن تقدم الأمم وتخلفها يقاس بمدى انتشار وتوفر البحوث والدراسات والمكتبات ودور النشر، فيما تعمل المليشيات على النقيض في تدمير ذلك ومحاولة تجهيل الأمة في هذا البلد الذي دمرت المليشيات كل شيء جميل فيه.

الأكثر مشاهدة


التعليقات