• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

انفجارين منفصلين بالعاصمة النيبالية يسفرا عن قتلي وجرحي بعد مرور 200 يوم.. إنهاء إضراب آلاف السجناء في تركيا "حفتر" يتهم مبعوث الأمم المتحدة لدي ليبيا بتقسيم البلاد للمرة الأولي في العراق.. القضاء يصدر أحكام بإعدام 3 فرنسيين إيران.."لا توجد مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع أمريكا" ترامب: صواريخ كيم الأخيرة لم تقلقني بل أقلقت رجالي ترامب: إطلاق بعض الأسلحة الصغيرة من كوريا الشمالية لا يُزعجني "السترات الصفراء" تعود إلى شوارع فرنسا باشتباكات مع الشرطة روحاني يلوح بالاستفتاء.. هرباً من المأزق النووي ترمب غير منزعج من صواريخ كوريا.. "كيم سيفي بوعده" ترمب: مرحلة ما بعد الانتخابات.. أرقام ضخمة مع "طوكيو" ترجيح أميركي.. فصيلان استهدفا سفارة أميركا ببغداد العراق يؤكد: نعمل وسيطاً بين إيران وأميركا "كأنك رهينة".. مسؤولون أمريكيون يتحدثون عن صعوبة الطيران مع ترامب خامنئي يستجيب لنداء النواب السنة ويأمر بطرد المسيئين لأم المؤمنين والخلفاء

الخميس 19/07/2018 - 07:17 بتوقيت نيويورك

جماعة الحوثي تغلق دور النشر والطباعة في العاصمة اليمنية

جماعة الحوثي تغلق دور النشر والطباعة في العاصمة اليمنية

المصدر / القاهرة:غربة نيوز

أغلقت مليشيا الحوثي، وعلى مدى 4 سنوات من الانقلاب، عشرات من دور الكتب والنشر في صنعاء ومناطق أخرى تحت سيطرة المليشيات، في عمل ممنهج لحوثنة وتشييع المجتمع وفرض أمية معرفية وثقافية على الأجيال مع بقاء كتب الفكر الشيعي هي المعرفة الوحيدة المتاحة.

واستطاعت المليشيات، ومن خلال ممارسات قمعية وترهيبية، إغلاق دور كتب ونشر أو أجبرت مالكيها على مغادرة صنعاء، فيما تحولت مباني مؤسسات طباعة ودور نشر إلى مطاعم ومحلات تجارية تشهد على جريمة عظيمة بحق الإنسان اليمني في القرن الواحد والعشرين.

وتظهر صور لإحدى كبريات دور النشر المعروفة في اليمن وهو دار النشر للجامعات الواقع في شارع الوحدة (الدائري) أمام الجامعة القديمة بصنعاء، وقد تحول مبناه إلى مطعم للوجبات الغذائية، في صورة تعكس حجم خطر المليشيات وممارساتها في تدمير الفكر والمعرفة والثقافة منذ انقلابها المشئوم.

كما تتعدد المكتبات ودور النشر التي قامت المليشيات بإغلاقها أو التسبب بذلك أو بنهب ومصادرة محتوياتها من آلاف الكتب والمؤلفات المهمة في كل مجالات الحياة أُجبِر إثر ذلك مالكوها على إغلاقها.

العديد من المكتبات ودور النشر المشهورة في صنعاء كدار الفكر للنشر وعبادي للدراسات والنشر ومكتبة خالد بن الوليد وأبو ذر الغفاري، وغيرها من مراكز الدراسات والبحوث العلمية، عملت المليشيات بنهجها التدميري على إغلاقها، في سابقة لم يشهدها بلد من أناس يدمرون العلم والمعرفة ويبنون صوامع للجهل والتجهيل.

 تقول الكاتبة والباحثة الاجتماعية ابتسام عبدالقادر هناك مشكلة كبيرة يتجاهلها الكثيرون وتشكل خطرا أعظم من خطر الانقلاب ذاته، يتمثل في تدمير مليشيات الحوثي للمجتمع معرفيا وثقافيا وعلميا ومحاولة طمس هويته الثقافية والدينية من أجل خلق مجتمع وجيل أمي يؤمن بخرافات المليشيات الإيرانية ونهجهم الطائفي ومسخ قومية اليمن العربي الإسلامي.

 ونقلت صحيفة "اليوم الثامن" عن ابتسام قولها: كباحثين نخسر كثيرا في ظل هذا النهج المليشاوي ولم يعد هناك فرص أمام الشباب والباحثين أن يحصلوا على المعرفة الشاملة في مجالات الحياة المختلفة في ظل تغييب الكتاب وتحريم ومنع كتب ومؤلفات ومصادرتها من قبل المليشيات وإغلاق دور النشر والمكتبات.

 وتشير "عبدالقادر"، إلى أن تقدم الأمم وتخلفها يقاس بمدى انتشار وتوفر البحوث والدراسات والمكتبات ودور النشر، فيما تعمل المليشيات على النقيض في تدمير ذلك ومحاولة تجهيل الأمة في هذا البلد الذي دمرت المليشيات كل شيء جميل فيه.

الأكثر مشاهدة


التعليقات