• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

باكستان: انتهاء الهجوم الانتحاري وسط كابول بمقتل جميع المسلحين التفاصيل الكاملة لمحاولة انقلاب جديد علي ملك "الأردن" تنظيم "داعش" الإرهابي يعلن تأسيس "ولاية وسط إفريقيا" الجيش الليبي يعلن سيطرته الكاملة علي كوبري مطار طرابلس ووادي الربيع فرنسا: مواجهات عنيفة بين متظاهري السترات الصفراء والشرطة تقرير مولر.. مجلس النواب الأميركي يطلب رسميا نسخة كاملة الاعتصام مستمر.. السودانيون يطلبون تسليم السلطة للمدنيين فنزويلا.. غوايدو يدعو لأكبر مسيرة بالتاريخ لخلع مادورو ماكرون يزعج أنقرة ويلتقي وفدا من قسد ويعد بمواصلة الدعم واشنطن: خطة السلام لن تمنح أراضي من سيناء للفلسطينيين فرنسا تترقب احتجاجاً جديداً للسترات الصفراء بعد غضب أنقرة.. مسؤول كردي يكشف وعود باريس قرقاش يعلق عقب توقيف تركيا شخصين زعمت أنهما يتجسسان لصالح الإمارات خيوط جديدة تتكشف في قضية اقتحام سفارة كوريا الشمالية في مدريد الاستخبارات الأمريكية تتهم هواوي بتلقي تمويل من الجيش وأجهزة أمن الدولة الصينية

الجمعة 05/04/2019 - 03:06 بتوقيت نيويورك

تظاهرات للجمعة السابعة بالجزائر.. لا "للباءات الثلاث"

تظاهرات للجمعة السابعة بالجزائر.. لا

المصدر / وكالات - هيا

ينوي الجزائريون مواصلة التظاهر للجمعة السابعة على التوالي حتى السقوط الكامل لـ"النظام" ومنع المقربين السابقين من الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة إدارة المرحلة الانتقالية.

وتعددت عبر وسائل التواصل الاجتماعي الدعوات للتظاهر مجدداً الجمعة بغية إزاحة "الباءات الثلاث"، أي عبد القادر بن صالح والطيب بلعيز ونور الدين بدوي، الذين يُعدّون شخصيات محورية ضمن البنية التي أسس لها بوتفليقة، وينص الدستور على توليهم قيادة المرحلة الانتقالية.

وبات عبد القادر بن صالح الذي يرأس مجلس الأمة منذ 16 عاماً بدعم من بوتفليقة، مكلفاً أن يحل مكان الرئيس لمدة ثلاثة أشهر يجري خلالها التحضير لانتخابات رئاسية.

أما الطيب بلعزيز الذي ظل وزيراً لمدة 16 عاماً شبه متواصلة، فيرأس للمرة الثانية في مسيرته، المجلس الدستوري المكلف بالتأكد من نزاهة الانتخابات.

من جانبه، كان رئيس الحكومة نور الدين بدوي الذي تولى مهامه في 11 آذار/مارس، وزير داخلية وفيّا، وقد وصفته صحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية الخميس بأنّه "مهندس التزوير الانتخابي وعدو الحريات".

رموز النظام والمرحلة الانتقالية

ويذكر معارضو "الباءات الثلاث" أنّ هؤلاء خدموا دوماً بوتفليقة وبوفاء.

وقال المحامي مصطفى بوشاشي، وهو أحد وجوه الحراك، في تسجيل مصوّر نُشر عبر الإنترنت، إنّ "انتصارنا جزئي. الجزائريات والجزائريون لا يقبلون بأنّ يقود رموز النظام مثل عبد القادر بن صالح (...) أو نور الدين بدوي المرحلة الانتقالية وأن ينظموا الانتخابات المقبلة".

وأضاف "لا يمكن لهؤلاء أن يكونوا جزءاً من الحل، وطلبنا منذ 22 شباط/فبراير بضرورة ذهاب كل النظام ورموزه وزبانيته. ذهاب واستقالة الرئيس لا يعني أننا انتصرنا حقيقةً".

كما دعا بوشاشي الجزائريين إلى "الاستمرار" في التظاهر "حتى يذهب هؤلاء جميعاً"، مضيفاً أنّ "يوم الجمعة يجب أن يكون جمعة كبيرة".

واجتمع الخميس مكتبا غرفتي البرلمان لتنظيم جلسة برلمانية ينص عليها الدستور لتحديد الرئيس المؤقت للبلاد، لكن وبعد مرور 48 ساعة على استقالة بوتفليقة، لم يحدد بعد موعد هذه الجلسة.

ويتولى نظريا الفترة الانتقالية عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة لمدة أقساها 90 يوماً.

ويطالب المحتجون بإنشاء مؤسسات انتقالية قادرة على إصلاح البلاد وتنظيم بنية قضائية من شأنها ضمان انتخابات حرّة. ويريد الشارع الجزائري أيضا رحيل "النظام" بأكمله.

التعليقات