• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

قريباً.. إنطلاق مفاوضات بين الحكومة الأفغانية وطالبان السودان تعلن عن غضبها وتستدعي القائم بأعمال إثيوبيا على أراضيها "كورونا" يشن هجوم شرس على السعودية بـ480 حالة وفاة روندا تُدخل الـ"ربوت" على خط الدفاع لمواجهة كورونا أمريكا: مقتل ضابط وإصابة آخر بإطلاق نار في كاليفورنيا إصابات فيروس كورونا في العالم تقترب من عتبة الستة ملايين أمريكا: نشر500 من الحرس الوطني الأمريكي لتهدئة الأوضاع في منيابولس "تويتر" يحذر ترامب من العنف استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي غرب رام الله وفاة عبدالرحمن اليوسفى رئيس الوزراء المغربي الأسبق كوريا الجنوبية تتراجع عن تخفيف القيود خوفا من الموجة الثانية لـ"كورونا" هدوء حذر على الحدود السودانية – الإثيوبية ألمانيا تستدعي سفير موسكو لدى برلين بسبب أزمة منذ عام 2015 السعودية تستعد لفتح 90 ألف مسجد الأحد القادم الأراضي اليمنية تستقبل 100 مواطن من العالقين في الإمارات

الثلاثاء 11/06/2019 - 03:53 بتوقيت نيويورك

مصدر إسرائيلي : الموساد وراء كشف منشآت حزب الله في لندن

مصدر إسرائيلي : الموساد وراء كشف منشآت حزب الله في لندن

المصدر / وكالات - هيا

أكد مسؤول إسرائيلي ، أن الموساد هو الذي قام بتسليم المعلومات الخاصة بمصانع حزب الله في ضواحي لندن إلى المخابرات البريطانية قبل بضع سنوات، كما ظهر في نشرة أخبار قناة كان العامة.

وذكرت الصحيفة البريطانية "ديلي تلغراف" وجود آلاف الطرود التي تحتوي على ثلاثة أطنان من نترات الأمونيوم، التي تستخدم في صنع القنابل.

وأكدت أن هذه المعلومات تعود للعام 2015 أدت إلى الكشف عن الخطة، ولكن على الرغم كشف المعلومات، استمرت إيران وحزب الله على نفس الخط، حيث نقلتا المصانع إلى أماكن أخرى.

وعللت الصحيفة سبب عدم الكشف عن المؤامرة الإيرانية في لندن حتى الآن، هو محاولة الحصول على صورة أوضح هل إيران وحزب الله على علاقة بمصنع المتفجرات. وقد تمت إحاطة كل من ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، ورئيسة الوزراء البريطانية المستقيلة حديثا تريزا ماي، التي كانت وزيرة للداخلية في حينه مع عقد اجتماعات أسبوعية مع مدير عام جهاز الاستخبارات البريطاني حول العملية.

وفقا للمسؤول الإسرائيلي، فمنذ الكشف عن المعلومات، قام حزب الله بنقل النشاط التصنيعي إلى دول أخرى توصلت لها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية أيضا.

التعليقات