• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

توتر العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بسبب إيران أستراليا: فرض حجراً صحياً على القادمين من تسع دول إفريقية الولايات المتحدة تدعو أطراف الصراع في إثيوبيا للتفاوض الاحتلال الإسرائيلي يحرم محافظ القدس من المشاركة في زفاف ابنته البكر مظاهرات حاشدة في الأردن رفضاً لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي اجتماعات غير رسمية في فيينا.. تستبق محادثات النووي إطلاق سراح وجوه بارزة في السودان.. وإضراب عن الطعام متحور "أوميكرون" ينسف مخططا لمنظمة التجارة العالمية العرب يواجهون متحور "أوميكرون" مستجدات "أوميكرون".. متحور كورونا الجديد يدفع العالم للاستنفار الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من محمد بن زايد متحور جديد يرعب العالم..أوروبا تقترح وقف رحلات إفريقيا "معاش نبو نستبعد حد".. ليبيا منقسمة حول أزمة القذافي البعثة الأممية: اتفاق البرهان حمدوك تسوية بلا فائزين مشاكل إيران والوكالة الذرية لا تنتهي.. وأميركا تهدد بالتصعيد

الخميس 28/01/2016 - 12:42 بتوقيت نيويورك

زوج فاتن حمامة في حوار ساخن: المخابرات كانت تطاردها

زوج فاتن حمامة في حوار ساخن: المخابرات كانت تطاردها

المصدر / وكالات

أجرت “المصري اليوم” حوارا مطولا مع د. محمد عبد الوهاب زوج الفنانة الراحلة فاتن حمامة، وكان مما جاء فيه قوله إن المخابرات كانت تطاردها في عهد عبد الناصر، حتى اضطرتها الى مغادرة مصر.

وقال عبد الوهاب إن عهد السادات كان أكثر العهود التي استراحت فيه .

وفي تفاصيل اخرى فانه إبان تولي صلاح نصر رئاسة جهاز المخابرات بين عامي 1957 و1967، كان هناك قسم في الجهاز يسمى "قسم السيطرة", والذي يستخدم سيدات وفنانات للإيقاع بالجواسيس، وكانت أشهرهن الراحلة سعاد حسني التي توفيت في ظروف غامضة قبل سنوات في لندن.

بعكس "سيدة الشاشة"، فاتن حمامة، التي اضطرت للهروب إلى بيروت، وتصفية جميع أنشطتها وممتلكاتها في مصر، بعد أن رفضت الانصياع إلى ضغوط لتجنيدها من المخابرات، كما قال زوجها الأسبق الفنان عمر الشريف في أكثر من حوار، وكما اعترفت هي بنفسها قبل سنوات، وتحدث عن ذلك الكاتب الراحل مصطفى أمين في مذكراته، قبل أن يعيدها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بنفسه عن طريق الكاتب الراحل سعد الدين وهبة رئيس اتحاد الفنانين العرب.

 وكتب أنيس منصور في مجلة "آخر ساعة" التي كان يترأس تحريرها حول ما يتعلق بهروب فاتن من المخابرات المصرية في الستينات، حيث تمت ملاحقتها من قبل رئيس المخابرات حينها صلاح نصر.

 وتقول سيدة الشاشة العربية إنها كانت في تلك الفترة، قد انفصلت عن زوجها النجم عمر الشريف، وتمر بأزمة نفسية صعبة، وإذ تُفاجأ بزيارة أحد الشخصيات لها ليعطيها كتابًا عن التخابر، ويطلب منها قراءته، وبعد أن قرأته كرهت النظام كله، وخافت على نفسها وأسرتها، وهربت إلى بيروت، ويومها نشرت الاعترافات من دون ذكر أسماء. 

إلا أن العنوان الذي تصدّر المجلة، كان يوحي بمطاردات صلاح نصر لها، والذي عمِد يومها إلى الرد والدفاع عن نفسه بالقول، أنه لا يعرف فاتن حمامة ولم يلتقِ بها أبدًا، وكل ما يعرفه أنها تسكن في نفس العمارة التي يسكن فيها الصحفي علي أمين.

 وعلى الرغم من أن صلاح نصر تبرأ من اتهام سيدة الشاشة العربية، إلا أنها عادت عام 1991لتؤكد بنفسها هذا الأمر، الذي تطرق إليه الكاتب محمد رجب، والصحفي اللبناني الكبير محمد بديع سربية، وبذلك تكون وبطريقة غير مباشرة، قد أكدت اعترافات المنتجة اعتماد خورشيد، التي كانت الشاهدة على انحراف جهاز المخابرات في تلك الحقبة. 

وتضيف فاتن في مذكراتها، أنه وبعد خطاب الزعيم جمال عبد الناصر بالتنحي ثم عودته للحكم، ومحاكمة صلاح نصر، علم بهجرة الكثير من الفنانين، وكان من بينهم اسمها، الأمر الذي أزعجه وجعله يطلب على الفور أحد كبار مساعديه ليبلغه ضرورة عودتها إلى مصر، وتبليغها شديد أسفه لما حصل.. وبالفعل عادت فاتن، لكن بعد موت عبدالناصر. الكاتب الصحفي الراحل مصطفى أمين يحكي في كتابه "مسائل شخصية" كيف حاولت المخابرات تجنيدها، قائلاً: "ذات يوم طلب أن يزورها أحد رجال المخابرات واستقبلته، فقال لها نحن نعرف أنك سيدة "دوغري" وتحبين وطنك وتريدين أن تساعدي هذا الوطن". 

ورد فاتن قائلة: "مستعدة أن أقدم كل شيء من أجل وطني"، وقدم لها رجل الأمن بعض الكتب لتقرأها وقال لها المطلوب أن "تضع بعض الميكروفونات في بيتها لأنه معروف أنه يتردد على بيتها شخصيات معروفة وسفراء وزوجات سفراء، وقرأت فاتن الكتب فوجدت أنها كتب جاسوسية فأصيبت بالرعب والذعر، وضاعف ذعرها أن رجل الأمن حدثها وكأنه يعرف كل شيء عن حياتها وأهلها، مما استنتجت منه أنها تحت المراقبة المستمرة".

 وقال أمين: "بدأت فاتن تخاف أن تفتح فمها أو أن تقول شيئا أمام أخيها الصغير حتى لا يذهب إلى المدرسة ويفتن لزملائه، ووجدت كل يوم صديقًا لها يختفي، هذا يسجن وهذا يعتقل، وهذا ينفى وهذا يوضع تحت الحراسة". وأشار إلى أنها "صفت كل ما تملك وباعت عمارتها وسددت ديونها وبدأت تتعاقد على أفلام جديدة وتقبض العربون لتوهم أنها ستبقى في مصر وسافرت إلى الخارج وقررت ألا تعود إلى مصر مادام فيها صلاح نصر، مدير المخابرات، وقرأت في لندن أن صلاح نصر، مدير المخابرات قد قبض عليه ووضع في السجن، وعندئذ حزمت حقائبها وعادت إلى حبيبتها مصر". 

النجم العالمي عمر الشريف، كشف في أكثر من تصريح صحفي عن محاولة تجنيده وزوجته فاتن حمامة، وأشرف على تلك المحاولة صلاح نصر بنفسه، عندما زارهما في شقتهما بعمارة ليبون بالزمالك، وجلس يتناول القهوة معهما وتحدث في العديد من الموضوعات, وبعدها طلب منهما أن يطلعاه أولاً بأول عن أخبار النجوم في مصر وخاصة فلانًا وفلانًا وحدد لهم بالاسم عددًا من النجوم في ذلك الوقت وبالطبع أنهى حديثه بالجملة التي كانت سائدة حينذاك وهو: "أن ذلك من أجل أمن الوطن وسلامته"!.

 ويصف عمر هذه اللحظة بصدق وهو يقول إنه كان يرتعش ولم يدر ما يجب أن يقوله وأنقذته زوجته الفنانة فاتن حمامة التي أجابت صلاح نصر وبكل وضوح وشجاعة أنها ترفض أن تؤدي هذا الدور ضد أي زميل أو زميلة لها.

الأكثر مشاهدة


التعليقات