• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

غداً.. "قيس سعيد" في قصر قرطاج كرئيس لجمهورية تونس سفارة تل أبيب بالقاهرة: إسرائيل لم تنصب نظم دفاعية لحماية سد النهضة العراق:إعفاء قادة من الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب والشغب لقاء مشترك بين"بوتين" و "أردوغان" بشأن الوضع في سوريا أفغانستان: مقتل 18 من قوات الشرطة في اشتباكات مسلحة مع "طالبان" شمال البلاد إقتراب "ترودو" من تشكيل حكومة أقلية في انتخابات كندا تل أبيب تستعد لتفويض "غانتس" لتشكيل الحكومة استمر احتشاد المتظاهرين اللبنانيين في عموم البلاد رسمياً.. تنصيب "ناروهيتو" إمبراطورًا لليابان الرئاسة اللبنانية عبر "تويتر" تعلن الموافقة علي 17 بند من مبادرة "الحريري" واشنطن: القوات الأمريكية المتبقية في سوريا من أجل النفط ومواجهة داعش فلسطين: الاحتلال الإسرائيلي يعتقل الطفل معتصم محمد زيد وصول القوات الأمريكية المنسحبة من سوريا إلي العراق انطلاق انتخابات مجلس العموم في كندا المتظاهرين اللبنانيين يخرجون إلي الشوارع منذ الصباح الباكر

الإثنين 07/10/2019 - 06:15 بتوقيت نيويورك

فوز الأميركيين وليام كايلين وجريج سيمنزا بـ"نوبل للطب"

فوز الأميركيين وليام كايلين وجريج سيمنزا بـ

المصدر / القاهرة:غربة نيوز

فاز الأمريكيان وليام كايلين وجريج سيمنزا، والبريطاني بيتر رادلكيف، اليوم الإثنين بجائزة نوبل في الطب، إذ افتتح موسم نوبل الاثنين بجائزة نوبل للطب، على أن تمنح الخميس جائزتا نوبل للآداب عن 2018 و2019 بعد فضيحة الاعتداء الجنسي التي لطخت سمعة الأكاديمية السويدية، وأعلنت الأكاديمية أسماء الفائزين بجائزة الطب الاثنين في ستوكهولم عند الساعة 11.30 بالتوقيت المحلي (الساعة 09.30 بتوقيت). وتليها جائزة الفيزياء الثلاثاء والكيمياء الأربعاء، فالآداب الخميس والاقتصاد الاثنين المقبل، وتمنح في أوسلو جائزة نوبل للسلام، وتعتبر الناشطة السويدية المراهقة في مجال البيئة جريتا تونبرج التي تقف وراء حركة "فرايديز فور فيوتشر" الأوفر حظا، وفق مكاتب المراهنات للفوز بالجائزة هذه السنة. وفي كل الفئات، تكثر التكهنات حول هوية الفائز لكن التوقعات تبقى صعبة ومعقدة إن لم تكن مستحيلة، وعلى صعيد جائزة السلام، تلقت لجنة نوبل النروجية 301 ترشيح هذه السنة لكنها لا تكشف أبدا عن الأسماء.

وعادة ما تكون اللجنة قريبة من اهتمامات الرأي العام. وشكلت جريتا تونبرع ظاهرة هذه السنة بسبب الحماسة التي تثيرها في صفوف الشباب في نضالها من أجل لفت انتباه قادة العالم على ضرورة التحرك على صعيد المناخ، إلا أنّ الخبراء لا يزالون منقسمين حول الرابط الفعلي بين النزاعات المسلحة والاضطرابات المناخية، واستبعد مدير معهد أبحاث السلام في أوسلو هنريك أوردال فوزها مشيرا إلى صغر سنها، وإلى أنّ الرابط بين الاحترار والنزاعات المسلحة غير مثبت بعد، وأصغر الفائزين بجائزة نوبل للسلام هي الباكستانية ملالا يوسفزاي في سن السابعة عشرة العام 2014، ومن الأسماء المطروحة أيضا رئيس الوزراء الأثيوبي آبيي أحمد مهندس للمصالحة مع إريتريا، ومنظمات غير حكومية مثل "مراسلون بلا حدود" ولجنة حماية الصحافيين (سي بي جاي)، وفي مجال الطب، تلقى معهد كارولينسكا 633 ترشيحا. وتوقعت الإذاعة السويدية أن تكافئ الجائزة هذه السنة الأمريكية من أصل لبناني هدى زغبي حول التحولات الجينية "ميك بي 2" المسؤولة عن الأمراض الدماغية في حين راهنت صحيفة "داجنس نيهيتر" على فوز خبيري المناعة مارك فلدمان (أستراليا) ورافيندر مايني (بريطانيا) لأعمالهما حول التهاب المفاصل الروماتويدي، وطرح أيضا اسم الأمريكية ماري-كلير كينج التي اكتشفت جينة "بي آر سي ايه 1" المسؤولة عن شكل وراثي من سرطان الثدي. وتدور تكهنات عدة بشأن جائزة الآداب بعدما شهدت الاكاديمية السويدية المانحة هذه الجائزة، والتي أسست في 1786 على طراز الأكاديمية الفرنسية، نهضة عام 2019 بعد مشكلات داخلية كبيرة عائدة إلى فضيحة اعتداءات جنسية.

واضطرت الأكاديمية في العام 2018 إلى إرجاء إعلان الفائز بجائزة نوبل، للمرة الأولى منذ 70 عاما لغياب العدد الكافي من الأعضاء. وهي ستمنح تاليا جائزتَي 2018 و2019 بالتزامن الخميس، وعلى جري العادة منذ 1901، تعج الصالونات الأدبية بشائعات جمة غالبا ما تعكس رغبات مروجيها، وقد تمنح الجائزة إلى البولندية أولجا توكارتشوك أو الكيني نغوغي وا ثيونغو أو الألباني إسماعيل قادري فضلا عن الأميركية جويس كارول أوتس والياباني هاروكي موراكامي بحسب النقاد الذين استطلعت أراءهم، وتعود الفضيحة إلى نوفمبر 2017 عندما نشرت شهادات لم يكشف عن هوية أصحابها تتهم شخصية مقربة من الأكاديمية باعتداءات جنسية وتحرش واغتصاب، واستهدفت هذه الاتهامات التي أتت بعد أسابيع قليلة على اتهام المنتج السينمائي الهوليوودي هارفي واينستين وانطلاق حركة مي تو، الفرنسي جان-كلود أرنو المتزوج من الشاعرة كاتارينا فروستنسون العضو في الأكاديمية. وقد حكم عليه بالسجن سنتين ونصف السنة بعد إدانته بتهمة الاغتصاب فيما استقالت زوجته من منصبها، وتسببت هذه الفضيحة المدوية بسلسلة من الاستقالات في الأكاديمية التي تشهد خصومات. لكن الأكاديمية تجددت منذ ذلك الحين بشكل واسع وعدّلت نظامها الداخلي واعدة بشفافية أكبر، وينتهي موسم نوبل في 14 أكتوبر مع جائزة الاقتصاد التي استحدثت العام 1968 احتفاء بمرور 300 سنة على تأسيس بنك السويد.

الأكثر مشاهدة


التعليقات