• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

تحقيق يكشف تورط بن سلمان شخصيا باختراق هاتف مالك شركة أمازون مجلس الشيوخ يقرّ إجراءات المحاكمة ويرفض مقترحات الديمقراطيين نتنياهو يسعى للحصول على موافقة أمريكا لضم غور الأردن قبل انتخابات مارس مجلس الشيوخ يرفض 7 مقترحات للديمقراطيين في محاكمة ترامب أمريكا تعرب عن قلها إزاء عمليات التنقيب التركية قبالة سواحل قبرص الصين: ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 440 وتسع وفيات حكومة لبنانية جديدة تستبعد جبران باسيل من التشكيلة غوتيريس: الأمم المتحدة تدعم تعزيز سيادة لبنان واستقراره العراق.. استمرار قطع الطرق و10 قتلى خلال 24 ساعة مجلس الأمن يستعجل التوصل لاتفاق وقف النار في ليبيا تعليقات متفاوتة لسياسيي لبنان على التشكيلة الحكومية الجديدة الحشد الشعبي العراقي ينفي تعيين خلف للمهندس محكمة لاهاي ترجئ قرارا بشأن التحقيق في جرائم حرب في فلسطين الغارديان تكشف الجديد عن خليفة البغدادي ترامب يحاكَم اليوم أمام مجلس الشيوخ

الخميس 05/12/2019 - 03:35 بتوقيت نيويورك

القاهرة وباريس: لا مشروعية لاتفاق السراج مع تركيا

القاهرة وباريس: لا مشروعية لاتفاق السراج مع تركيا

المصدر / وكالات - هيا

أكدت مصر وفرنسا، مساء الأربعاء، عدم مشروعية توقيع رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج لمذكرتي التفاهم مع تركيا.

وأكد سامح شكري وزير الخارجية المصري، ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان خلال اتصال هاتفي، عدم مشروعية توقيع السراج اتفاقات بالتعاون العسكري والمنطقة الاقتصادية الخالصة، نظرا لتجاوز ذلك للصلاحيات المقررة في اتفاق الصخيرات.

وأوضح الوزيران أن مذكرتي التفاهم الموقعتين تعدان انتهاكا لقواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن بشأن حظر السلاح إلى ليبيا.

واستعرض الوزيران تطورات الأوضاع في منطقة شرق المتوسط وما تتسم به من اضطراب وعدم استقرار، وتناولا تطورات الأوضاع في ليبيا، وأكدا أهمية استمرار العمل في إطار مسار برلين للتوصل إلى إطار سياسي شامل لتسوية الأزمة الليبية يعالج كافة مكامن الخلل الراهنة.

وطالب الوزيران بدعم مؤسسات الدولة وصلاحيات مجلس النواب باعتباره المجلس التشريعي المنتخب، واتخاذ موقف حازم اتصالًا بمواجهة الميليشيات والجماعات الإرهابية وإنهاء الصراع العسكري وتفعيل المسار السياسي وصولا إلى عقد انتخابات حرة.

يشار إلى أن تركيا وقعت مع حكومة الوفاق الليبية، الأسبوع الماضي، اتفاقيات حول تعزيز التعاون العسكري والبحري ودعم العلاقات العسكرية لا تزال تفاصيلها غامضة، وأثارت هذه التفاهمات جدلا واسعا وانتقادات داخلية، وحتى توترات خارجية بين دول حوض المتوسط، كونها ستفتح لأنقرة الطريق لترسل المزيد من الدعم للميليشيات المسلحة المتحالفة معها وإشعال الصراع الليبي، وكذلك ستكون بوابة لاستغلال أنقرة لمصادر الطاقة الليبية والاستحواذ عليها، فضلا عن إشعال نزاعات إقليمية حول مياه المتوسط.

التعليقات