• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

تحقيق يكشف تورط بن سلمان شخصيا باختراق هاتف مالك شركة أمازون مجلس الشيوخ يقرّ إجراءات المحاكمة ويرفض مقترحات الديمقراطيين نتنياهو يسعى للحصول على موافقة أمريكا لضم غور الأردن قبل انتخابات مارس مجلس الشيوخ يرفض 7 مقترحات للديمقراطيين في محاكمة ترامب أمريكا تعرب عن قلها إزاء عمليات التنقيب التركية قبالة سواحل قبرص الصين: ارتفاع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا إلى 440 وتسع وفيات حكومة لبنانية جديدة تستبعد جبران باسيل من التشكيلة غوتيريس: الأمم المتحدة تدعم تعزيز سيادة لبنان واستقراره العراق.. استمرار قطع الطرق و10 قتلى خلال 24 ساعة مجلس الأمن يستعجل التوصل لاتفاق وقف النار في ليبيا تعليقات متفاوتة لسياسيي لبنان على التشكيلة الحكومية الجديدة الحشد الشعبي العراقي ينفي تعيين خلف للمهندس محكمة لاهاي ترجئ قرارا بشأن التحقيق في جرائم حرب في فلسطين الغارديان تكشف الجديد عن خليفة البغدادي ترامب يحاكَم اليوم أمام مجلس الشيوخ

الاربعاء 11/12/2019 - 04:25 بتوقيت نيويورك

مدعي عام أميركا يشكك بتقرير تدخل روسيا وينتقد الفيدرالي

مدعي عام أميركا يشكك بتقرير تدخل روسيا وينتقد الفيدرالي

المصدر / وكالات - هيا

وجّه المدعي العام الأميركي، وليم بار، انتقادات صارمة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، بشأن التحقيق الذي أجراه حول حملة ترمب الانتخابية في عام 2016، كما شكك في تقرير المفتش العام بوزارة العدل الأخير. وقال بار في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز": "من المحتمل أن مكتب التحقيقات الفيدرالي تصرف بسوء نية".

وتحدث بار عن خلافه مع الاستنتاجات التي توصل إليها المفتش العام، مايكل هورويتز، في تقريره والنتيجة التي خلص إليها بأن التحقيق حول حملة ترمب الانتخابية بتؤاطو مزعوم من الروس كان مبرراً. وقال: "لا أعتقد أن الأدلة كافية أو تدعم الخطوات التي تم اتخاذها، فقد كانت واهية للغاية". وخلص إلى أن التحقيق برمته ليس له أي أساس من الصحة.

المقابلة جاءت بعد يوم واحد من نشر تقرير هورويتز الذي طال انتظاره ويبحث في قانونية تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي بشأن التدخل الروسي المزعوم في انتخابات عام 2016 واحتمال التواطؤ بين حملة ترمب وموسكو.

وقد أظهرت المقابلة مع وليم بار، يوم الثلاثاء، أنه على استعداد للعمل كواحد من أكبر المدافعين عن ترمب، كما وصفته صحيفة "ذا هيل"، وقد كرر القول باعتقاده بأن حملة الرئيس تعرضت "للتجسس" في عام 2016.

وقد تضمن تقرير المفتش العام انتقادات إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي، بسب أخطاء وقع فيها في تطبيق قانون الاستخبارات الأجنبية.

كما نفى تقرير مايكل هورويتز دفوعات وتأكيدات ترمب المتكررة بأن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية كانوا مدفوعين بتحيزات سياسية، وأنهم كانوا يستهدفون حملته بشكل غير مناسب، وأن التحقيق كان متوقعاً في كل الأحوال.

وكان ترمب قد وصف تقرير المفتش العام بأنه يظهر مؤامرة سياسية ضده في إطار المؤامرات المستمرة.

التعليقات