• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

طائرات تستهدف قوات موالية لإيران بمنطقة البوكمال شرقي سوريا نسبة التصويت في البلدات العربية تتجاوز 59% وتأييد "المشتركة" 82% مسؤول أمريكي: خامنئي أقر الهجوم على منشأتي أرامكو ووضع شرطا لذلك! نتنياهو يخاطب غانتس : "دعنا نلتقي اليوم ليس هناك خيار سوى تشكيل حكومة وحدة وطنية" إثيوبيا تكشف أسباب رفضها مقترحا مصريا بشأن سد النهضة ترامب يتحدث عن "الخيار النهائي" تجاه إيران ووزير خارجيته يتباحث في جدة ترامب: كلفة تشغيل معتقل غوانتانامو "جنون" نتانياهو دفع العرب إلى مشاركة قياسية في الانتخابات الإسرائيلية 10 قتلى و85 مصاباً في هجوم بسيارة مفخخة جنوب أفغانستان الإمارات تنضم للتحالف الدولي لأمن الملاحة البحرية وسلامة الممرات البحرية المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة يلتقي نظيرته الأمريكية الجديدة مجلس الأمن يصوت اليوم على مشروعي قرارين لوقف النار بإدلب كاراكاس تدعو واشنطن لاستئناف الاتصالات الدبلوماسية الحرس الثوري: مستعدون ولا نخشى عدوا جونسون وترامب يبحثان الرد المناسب على هجوم السعودية

الأربعاء 10/02/2016 - 04:50 بتوقيت نيويورك

محللون: تركيا تستخدم ازمة اللاجئين السوريين للضغط على الاتحاد الاوروبي

محللون: تركيا تستخدم ازمة اللاجئين السوريين للضغط على الاتحاد الاوروبي

المصدر / وكالات

يرى محللون ان رفض تركيا فتح حدودها امام الدفعة الجديدة من اللاجئين السوريين الذين فروا من المعارك في حلب يندرج في اطار المواجهة التي تخوضها مع الاوروبيين حول ازمة المهاجرين ورغبتها في التأثير في النزاع السوري.

سؤال: كيف تدير تركيا تدفق اللاجئين هذا؟

جواب: يتجمع نحو ثلاثين الف مدني معظمهم من النساء والاطفال منذ ايام امام مركز الحدود التركي اونجو بينار وسط البرد وفي ظروف قاسية.

وباستثناء بعض الجرحى الذين يجب معالجتهم بسرعة، لم تسمح السلطات لهؤلاء اللاجئين بالدخول. وقال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموس مساء الاثنين ان "هدفنا حاليا هو ابقاء هذه الدفعة من المهاجرين بعيدة عن حدود تركيا قدر الامكان".

وسمح لمنظمات غير حكومية بعبور الحدود لتنظم داخل سوريا ومع منظمات اخرى، ايواء اللاجئين. وتمر يوميا خيام واغطية ومواد غذائية عبر الحدود بين البلدين.

ورغم هذه الرغبة الواضحة في احتواء تدفق اللاجئين داخل الاراضي السورية، وعد رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو بانهم سيتمكنون من دخول تركيا "عندما يصبح الامر ضروريا".

سؤال: لماذا اغلقت تركيا الحدود؟

جواب: تقول تركيا انها تستقبل وحدها 2,7 مليون سوري. منذ الاسبوع الماضي توضح السلطات القرار بالقول ان هذا العدد يشكل "سقف" قدراتها على الاستيعاب.

لكن هذا الرفض يخفي دوافع اخرى، وعلى رأسها ضبط حدودها بشكل افضل في زمن التهديد الاسلامي خصوصا. لكن سينان اولغن مدير مركز الدراسات للشؤون السياسية والاقتصادية في اسطنبول رأى ان "السبب الرئيسي هو الضغط على اوروبا لتستقبل مزيدا من اللاجئين".

ووقع الاتحاد الاوروبي وانقرة في تشرين الثاني/نوفمبر اتفاقا لمحاولة الحد من تدفق المهاجرين الذين يبحرون من سواحل تركيا الى اليونان. ومقابل ثلاثة مليارات يورو وتحريك عملية انضمامها الى الاتحاد، تعهدت تركيا مراقبة حدودها البحرية بشكل افضل ومكافحة المهربين.

لكن هذا الاتفاق لم يكن له سوى تأثير محدود. الاوروبيون يطالبون تركيا ببذل مزيد من الجهود وبسرعة. والاتراك يأخذون عليهم في المقابل عدم استقبالهم عددا كافيا من اللاجئين.

سؤال: ماذا تريد تركيا من اوروبا؟

جواب: في هذا الاطار، يتصاعد التوتر لكن المشاورات في الكواليس مستمرة.

فقد كشف الموقع الالكتروني الاخباري اليوناني "يورو2داي.غر" الاثنين محضرا لم يتم نفيه، لمناقشات جرت في تشرين الثاني/نوفمبر بين الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك ورئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر، خصوصا حول قيمة المساعدة الاوروبية.

وهدد اردوغان قائلا "يمكننا فتح الحدود باتجاه اليونان وبلغاريا عندما نريد ويمكننا ارسال اللاجئين في حافلات".

ولم ينظر الاتراك بارتياح الى الدعوات الى فتح حدودهم امام النازحين من حلب باسم "الواجب الاخلاقي".

وردت صحيفة "صباح" القريبة من الحكومة بحدة في افتتاحية الثلاثاء. وقالت ان "هؤلاء القادة الاوروبيين الذين ينتقدون تركيا في كل مأساة تتعلق باللاجئين عليهم ان يدركوا الاضطراب الاجتماعي الذي يواجهونه عندما تتحول هذه النقطة في بحر الى طوفان".

ورد السفير السابق للاتحاد الاوروبي في انقرة مارك بياريني ان "تركيا تريد الحصول على مزيد من التنازلات وخصوصا على اموال من الاتحاد الاوروبي".

واضاف بياريني الذي يعمل حاليا باحثا في مؤسسة كارنيغي اوروبا "انها مساومة غير ناجحة جدا خصوصا لاوروبا التي وضعت قيم الديموقراطية والحرية جانبا".

سؤال: هل يستخدم الاتراك هذه الازمة لاسباب اخرى؟

جواب: بعضهم يرون في استقبال اللاجئين على الحدود السورية التركية مشروعا "للمناطق الآمنة" الشهيرة التي تطالب بها انقرة منذ اشهر بلا جدوى.

وقال اولغن "لا يمكن ان تكون (هذه المناطق) الا موقتة". واضاف ان "تركيا ستفتح في نهاية المطاف حدودها لانها لا تملك الوسائل للحفاظ على هذه المناطق وحدها خصوصا بعد دخول الروس الى جانب القوات السورية".

والنقطة الثانية التي تثير اهتمام تركيا هي منطقة اعزاز حيث يتركز المهاجرون الذين يقطعون الطريق باتجاه الغرب لاكراد سوريا الذين تعتبرهم انقرة "ارهابيين".

وقال بياريني "اذا كان الاتراك يريدون اقامة منطقة آمنة فليس من اجل اللاجئين (...) بل ببساطة لمنع ان ينتشر الاكراد على كامل حدودهم".

التعليقات