• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

ترامب: الكورونا تحت السيطرة في أمريكا رئيس وزراء تيمور الشرقية يقدم استقالته ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا في كوريا الجنوبية لـ9 أشخاص تزامن مع زيارة ترمب للهند.. قانون جديد للجنسية يوقع 5 قتلى تقرير أميركي: كورونا قد يتحول وباء بالشرق الأوسط بسبب إيران واشنطن: الوضع في إدلب مقزز وعلى روسيا وإيران حماية المدنيين البحرين تعلن عن تسجيل 6 حالات جديدة مصابة بفيروس "كورونا" قادمة من إيران أردوغان: لا اتفاق حتى الآن على قمة رباعية بشأن سوريا التصعيد في غزة.. جرحى بغارات للاحتلال وإسرائيل تعلق الدراسة في المستوطنات المتاخمة هل يقترب المرشح الاشتراكي ساندرز من البيت الأبيض؟ قوات أمريكية تعتقل شيخ عشيرة عراقي بعد إنزال جوي على منزله صحة الكويت: إصابة 3 أشخاص بفيروس كورونا استقالة رئيس وزراء ماليزيا تنامي الخوف من كورونا بعد زيادة الإصابات خارج الصين النمسا تمنع دخول قطار من إيطاليا بسبب كورونا

الخميس 16/01/2020 - 04:12 بتوقيت نيويورك

ما دوافع حركة "التمرد" الأخيرة في السودان؟

ما دوافع حركة

المصدر / وكالات - هيا

يجد السودانيون أنفسهم في خضم صراع بين أركان الحرس القديم بمختلف حللها ومسمياتها، وثورتهم المكللة بالنجاح عرضة للنيل والتقويض، بسبب المد والجزر السياسي والعسكري في بلدهم.

واكتنف التوتر الأمني العاصمة الخرطوم، الثلاثاء 14 كانون الثاني، مع سماع دوي انفجارات وأزيز وابل من الرصاص أطلقته قوات هيئة العمليات، بحسب بيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء.

أدان النائب العام السوداني، تاج السر علي الحبر، محاولة التمرد التي وقفت وراءها قوات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات، واصفاً إياها بالجريمة التي تستوجب "التعامل مع مرتكبيها وفقاً لأحكام القانون وتقديمهم للمحاكمات العاجلة".

وأثنى رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، على وأد القوات المسلحة وقوات الدعم السريع لـ "الفتنة" التي تريد إيقاف "قطار التقدم نحو الديمقراطية والاستقرار"، فيما أكد رئيس المجلس السيادي، عبد الفتاح البرهان، أن القوات المسلحة ستتصدى لكل من يحاول إجهاض الثورة، مشدداً على وقوف الأخيرة والقوى السياسية "صفاً واحداً ضد هذه المؤامرة المدبرة ضد ثورة الشعب السوداني".

لكن نائبه، محمد حمدان دقلو، المعروف بـ "حميدتي"، اتهم صلاح قوش، رئيس المخابرات السابق والمقيم في القاهرة، اتهمه بحياكة المخطط، الأمر الذي يرجحه المحللون كونهما، أي حميدتي وقوش، على طرفي نقيض في نظرتهما للثورة، فالأول من أعمدة العهد الجديد، فيما يعتبر الثاني من أيقونات نظام البشير التي احتفظت بوزن سياسي وعسكري لطالما نودي بتحجيمه عن طريق تنقيح وإعادة هيكلة المؤسسة الأمنية التي كان يرأسها، علاوة على علاقة الأخير المعلنة بالسلطات المصرية والإماراتية.

التعليقات