• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

الرئيس الصيني يرسل خطاب شكر لبيل جيتس ألمانيا: تعويضات عاجلة لذوي ضحايا هجوم هاناوي سوريا.. مقتل 11 شخصا في مجزرة جديدة لداعش بالرقة واشنطن تعلن ارتفاعا جديدا في حصيلة المصابين بـ"صواريخ إيران" 18 حالة في إيران.. ومسؤول رسمي أصيب ولم يصب بكورونا! بومبيو: فلتتصرف إيران كدولة طبيعية لوقف عزلتها حكومة العراق معلقة.. تضارب بين رئيس البرلمان ونائبه وزير العدل الأميركي يهدد بالاستقالة إن واصل ترامب التغريد حول تحقيقات ضد صديق الرئيس واشنطن بوست: بن سلمان يعتقد أن بإمكانه اضطهاد أي أميركي دون عقاب من إدارة ترامب تباين روسي تركي بشأن إدلب وتحذير أممي من مأساة لمليوني نازح فرنسا تفرض قيودا على استقدام الأئمة والمعلمين من دول إسلامية رئيس وزراء أستراليا يفجر مفاجأة مدوية بشأن الطائرة الماليزية ماكرون: لن نسمح لتركيا بتطبيق قوانينها على أراضينا توقيف مكسيكي بالولايات المتحدة بشبهة التجسس لصالح روسيا قلق ديمقراطي من تنامي قوة ترمب.. وخوف من فشل بايدن

الثلاثاء 04/02/2020 - 03:10 بتوقيت نيويورك

اعترافات أسرى "جبهة النصرة" تكشف دعم تركيا للمسلحين بمحافظتي إدلب وحلب

اعترافات أسرى

المصدر / وكالات - هيا

اعترف مسلحون أسرهم الجيش السوري في محيط مدينة حلب، بأن الجانب التركي ساهم في أنشطة جماعة "جبهة النصرة" الإرهابية، وقدم لها مع السعودية التمويل ومدها بالمقاتلين والكوادر.

وروى مسلح يدعى محمود النجم (أبو عبد الله) أثناء استجوابه: "لقد احتجزني رجال الشرطة الأتراك وأبلغوني أنني إن لم أعمل معهم وأقاتل إلى جانب جبهة النصرة، فسيقتلون أو يعتقلون أسرتي.. أعطوني راتبا قدره 100 دولار". وذكر أن الأتراك قاموا بإرسال أقاربه إلى مخيم للاجئين واحتجزوهم كرهائن، ثم أبلغوه: "طالما أعمل مع جبهة النصرة، فإن الأسرة آمنة". وكشف أيضا أن الدعم الكامل لهذا التنظيم الإرهابي يأتي من تركيا والمملكة العربية السعودية.

وقال متشدد آخر هو مواطن من دير حافر يدعى حسين عبد العزيز (أبو عدي)، إنه تم أسره عندما تراجعت وحدته إلى مركز المراقبة التركي في منطقة الرشيدين -5 في مدينة حلب. وعلى ما يبدو، كان المسلحون يأملون في الاختباء خلف ظهر المراقبين الأتراك.

وأضاف: "لم يكن لدى أسرتي ما يكفي من المال مقابل الغذاء. وهذه الجماعات المسلحة كانت تجند الرجال وتدفع المال. قمت بالتسجيل. ثم قاتلت ضمن مجموعات مختلفة - أحرار الشام، الجيش السوري الحر، حركة نور الدين الزنكي" وقال: "كل هذه المجموعات كانت جزءا من جبهة النصرة" ، ووفقا لما ذكره، يقاتل مسلحون من باكستان وأفغانستان الآن إلى جانب المتطرفين في إدلب.

ويقترب الجيش السوري بعد تحرير مدينة معرة النعمان في 28 يناير، من موقع "جبهة النصرة" المحصن في سراقب من ثلاثة اتجاهات - جنوب وشرق وغرب. وهذه المدينة لها أهمية استراتيجية وتقع عند تقاطع الطرق السريعة بين اللاذقية وحلب ودمشق وحلب.

وسيطرة الحكومة على سراقب يمكن أن تسرع من هزيمة الجماعات المسلحة في محافظة إدلب.

 

التعليقات