• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

الرئيس الصيني يرسل خطاب شكر لبيل جيتس ألمانيا: تعويضات عاجلة لذوي ضحايا هجوم هاناوي سوريا.. مقتل 11 شخصا في مجزرة جديدة لداعش بالرقة واشنطن تعلن ارتفاعا جديدا في حصيلة المصابين بـ"صواريخ إيران" 18 حالة في إيران.. ومسؤول رسمي أصيب ولم يصب بكورونا! بومبيو: فلتتصرف إيران كدولة طبيعية لوقف عزلتها حكومة العراق معلقة.. تضارب بين رئيس البرلمان ونائبه وزير العدل الأميركي يهدد بالاستقالة إن واصل ترامب التغريد حول تحقيقات ضد صديق الرئيس واشنطن بوست: بن سلمان يعتقد أن بإمكانه اضطهاد أي أميركي دون عقاب من إدارة ترامب تباين روسي تركي بشأن إدلب وتحذير أممي من مأساة لمليوني نازح فرنسا تفرض قيودا على استقدام الأئمة والمعلمين من دول إسلامية رئيس وزراء أستراليا يفجر مفاجأة مدوية بشأن الطائرة الماليزية ماكرون: لن نسمح لتركيا بتطبيق قوانينها على أراضينا توقيف مكسيكي بالولايات المتحدة بشبهة التجسس لصالح روسيا قلق ديمقراطي من تنامي قوة ترمب.. وخوف من فشل بايدن

الخميس 06/02/2020 - 04:31 بتوقيت نيويورك

الحكومة السودانية تنفي والبرهان يؤكد إخطارها بلقاء نتنياهو

الحكومة السودانية تنفي والبرهان يؤكد إخطارها بلقاء نتنياهو

المصدر / وكالات - هيا

قال وزير الإعلام السوداني الناطق باسم الحكومة فيصل محمد صالح إن مجلس الوزراء السوداني لم يكن على علم بزيارة رئيس المجلس السيادي عبد الفتاح البرهان إلى عنتيبي بأوغندا ولقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأكد أن الحكومة تفاجأت بتصريحات البرهان التي قدم فيها إفادات مختلفة عما ذكره في اللقاء المشترك معها. وأشار إلى أن البرهان أبلغ الحكومة بأنه التقى نتنياهو بمبادرة شخصية لم يستشر فيها أحدا.

كما أوضح وزير الإعلام السوداني أن أمر العلاقات مع إسرائيل هو شأن يتعدى اختصاصات الحكومة الانتقالية، ويجب أن ينظر فيه الجهاز التشريعي والمؤتمر الدستوري. مشيرا إلى أن مجلس الوزراء وتجمع المهنيين اتفقا على أن السياسة الخارجية للسودان هي من اختصاص الجهاز التنفيذي وفق الوثيقة الدستورية.

وأضاف "إننا نمثل حكومة الثورة حاملة شعارات الحرية والعدالة ولا يمكن أن يكون من أولوياتها الانقلاب على شعارات الثورة والتنكر للشعوب المضطهدة".

تصريحات البرهان

وكان رئيس مجلس السيادة في السودان قال إنه أخطر رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بلقاء عنتيبي قبل يومين من موعده. مشددا على أن قوى الحرية والتغيير ليس لديها اعتراض على الخطوة، لكن اعتراضها جاء على عدم التشاور حولها قبل الذهاب.

وأكد البرهان خلال اجتماع أمس الأربعاء في مقر قيادة الجيش برؤساء تحرير صحف ومراسلين، أن اللقاء جاء لتحقيق المصالح العليا للبلاد، وأضاف أنه لم يتحدث عن تطبيع، ولكنها بادرة حسن نية مع العالم كله، إذ لا فرق بين سويسرا وإسرائيل، على حد قوله.

وقال البرهان في خطاب ألقاه نيابة عنه المتحدث باسم الجيش العميد ركن عامر محمد الحسن الأربعاء، إن السودان يعمل من أجل مصالحه، دون التعارض مع عدالة القضية الفلسطينية، وأضاف أن "الاتصالات مع نتنياهو وبومبيو بدأت منذ ثلاثة أشهر وطرحنا فيها ما يستفيد منه السودان".

وتابع "لنا الحق في العيش ضمن المنظومة الدولية مثل الآخرين ولن يمنعنا أحد من السير في هذا الطريق"، مشيرا إلى عزمه تشكيل لجنة من مجلسي السيادة والوزراء لدراسة مزايا وعيوب العلاقة مع إسرائيل.

وفيما يتعلق بحركة الطيران، أشار البرهان إلى أن بعض شركات الطيران تعبر أجواء السودان متوجهة إلى إسرائيل منذ أشهر، مضيفا "اتفقنا على عبور كل الشركات ما عدا شركة العال".

وحول علاقات السودان بالسلطة الفلسطينية، قال "لم نتصل بالسلطة الفلسطينية ولم يتصلوا بنا، والسلطة نفسها معترفة بإسرائيل"، معتبرا أن قرب السودان من إسرائيل قد يكون مفيدا في "مساعدة الفلسطينيين على حل مشاكلهم".

وعن ملف الإرهاب، أكد البرهان أنه لم يطلب من نتنياهو رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب.

في سياق متصل، أعلن الجيش السوداني اليوم دعمه للبرهان بعد لقائه المفاجئ برئيس الوزراء الإسرائيلي في أوغندا.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية إن البرهان أكد أن لقاءه نتنياهو يأتي في إطار المصلحة العليا للسودان، وإن الجيش لا يطمح أبدا للحكم.

وكان السفير رشاد فراج الطيب مدير إدارة السياسة الخارجية في المجلس السيادي السوداني قدّم استقالته احتجاجا على لقاء البرهان بنتنياهو. وأصدر السفير بيانا تلقت الجزيرة نسخة منه قال فيه إنه لا يستطيع العمل في حكومة يسعى رأسها للتطبيع والتعاون مع الكيان الإسرائيلي الذي يحتل القدس الشريف، وفـق البيان.

من جانبه، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن مفاوضات منظمة التحرير الفلسطينية مع إسرائيل كانت بسبب التخلص من الاحتلال تحت إشراف القانون الدولي، وهو الذي قامت به مصر والأردن أثناء توقيع معاهدات سلام. وأضاف أن من يقول إنه يخدم المصالح الفلسطينية بلقائه نتنياهو، فإنه يطعن القضية في الخلف.

التعليقات