• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

السودان تحذر من خروج مياه النيل عن مجراها بعد ارتفاع منسوبها لبنان تفسر أمر رفض تلقي المساعدات من بعض الدول الجبري يقاضي بن سلمان بأميركا ويتهمه بمحاولة اغتياله على طريقة خاشقجي حسابات سعودية وصفت بالمضللة تحمل حزب الله مسؤولية انفجار بيروت بومبيو يشيد باجتماع القبائل الأفغانية لدعم السلام صحيفة سعودية: إيران وراء ما يحدث في لبنان من نكبات وأزمات نساء تركيا يتظاهرن ضد الانسحاب من اتفاقية إسطنبول وزير خارجية إيطاليا: نؤيد رداً دولياً بعد انفجار بيروت كورونا يتجاوز عتبة أول مليون إصابة في إفريقيا شرط جديد لدخول مصر.. واستثناء 4 مطارات قرقاش: اتفاق مصر واليونان انتصار للقانون ضد شريعة الغاب بعد اتفاق أثار حفيظة تركيا.. اليونان: لن نخضع للابتزاز مصر تتجه نحو تسجيل صفر إصابات بكورونا توقع وفاة 300 ألف أمريكي بفيروس كورونا بحلول ديسمبر بايدن يعتذر ويوضح تصريحه بشأن الأمريكيين الأفارقة

الخميس 02/07/2020 - 10:15 بتوقيت نيويورك

القصة الكاملة لعودة جماجم 24 جزائري من فرنسا بعد مرور140عام

القصة الكاملة لعودة جماجم 24 جزائري من فرنسا بعد مرور140عام

المصدر / القاهرة: غربة نيوز

أعلن الرئيس الجزائري،  عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، عن استرجاع بلاده لجماجم 24 من شهداء المقاومة ضد الاحتلال الفرنسي، وفي خطاب ألقاه بالعاصمة الجزائر، عشية الاحتفال بالذكرى 58 لاستقلال البلاد، أشار تبون إلى أن الجماجم التي ظلت محتجزة في فرنسا منذ 140 عاما، ستصل إلى الجزائر في غضون الساعات القادمة.

ولم يكشف الرئيس الجزائري عن أسماء أصحاب الجماجم، علما أن الملف ظل يلغم العلاقات بين الجزائر وفرنسا التي ظلت تماطل في إرجاع 37 من جماجم الشهداء الجزائريين الذين ظلت رؤوسهم موجودة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس، وقام الاحتلال الفرنسي بقتل هؤلاء المقاومين، ثم قطّعوا رؤوسهم بعد معركة الزعاطشة الشهيرة التي خاضها المقاومون الجزائريون، بين 16 تموز/ يوليو  و26 تشرين الثاني/ نوفمبر 1849، بمحافظة بسكرة ( 560 كيلومترا جنوب البلاد).

وفي 26 تموز/ يوليو 1876، قطعت فرنسا رؤوس عدد من المقاومين أبرزهم الشيخ بوزيان القلعي والحاج موسى، وتم عرض رأسيهما في إحدى الثكنات، ثم في الأسواق ببسكرة لمدة ثلاثة أيام، لتكون، حسب الاحتلال الفرنسي، ”عبرة لمن يتجرأ على مقاومة فرنسا“، وكان ميشال غيرو، مدير المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس، أكد وجود 37 جمجمة لمقاومين جزائريين.

وتتضمن القائمة: محمد الأمجد بن عبدالمالك، المكنّى ”الشريف بوبغلة“ (استشهد في كانون الأول/ ديسمبر 1854)، ومختار بن قويدر التيطراوي، عيسى الحمادي، يحيى بن سعيد، ومحمد بن علال بن مبارك، مساعد الأمير عبدالقادر، مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، وجرى وضع رؤوس هؤلاء القادة في متحف باريس على شكل هدية من الدكتور ”كايو“ بين سنتي 1880 و1881، وتم تحنيط جماجمهم، وحفظها بمادة مسحوق الفحم لتفادي تعفنها.

الأكثر مشاهدة


التعليقات