• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

القادة الألمان يسعون لوضع قواعد تحد من ارتفاع الإصابات بكورونا أرمينيا وأذربيجان.. اجتماع طارئ لمجلس الأمن وسط المعارك اليابان تمنح ضحايا عمليات التلصص والمطاردة كاميرات لضبط الجناة بعد الاشتباكات المسلحة بين أرمينيا وأذربيجان.. من الأقوى عسكريا؟ سفير أرمينيا في الإمارات: تركيا تدعم بشكل صارخ أذربيجان مخلوف يصعّد.. ويتحدث عن أكبر عملية نصب في الشرق الأوسط مسؤولان: مستشار جديد يقدم لترمب معلومات مضللة عن كورونا قيادي في "الجيش الوطني السوري": نذهب إلى أذربيجان لرد الدين التركي الكاردينال جورج بيل يعود إلى الفاتيكان بعد تبرئته من اعتداء جنسي على الأطفال الطقس السيئ والعواصف الرعدية تهاجم إيطاليا باكستان تفتح حدودها البرية أمام أفغانستان غرق سفية في موريتانيا وخسائر بشرية زلزال جديد يضرب أصفهان وسط إيران الولايات المتحدة الأمريكية تفرض عقوبات جديدة على كوبا المفوضية الأوروبية: بريكست"مازال ممكناً"

الاثنين 03/08/2020 - 10:07 بتوقيت نيويورك

الصحة العالمية: قد لايوجد حل أبداً لمواجهة فيروس كورونا

الصحة العالمية: قد لايوجد حل أبداً لمواجهة فيروس كورونا

المصدر / القاهرة:غربة نيوز

نبهت منظمة الصحة العالمية، يوم الاثنين، إلى احتمال عدم وجود «حل سحري» للقضاء على فيروس كورونا المستجد الذي أصاب الملايين حول العالم، وأودى بحياة مئات الآلاف من المرضى، ويأتي تحذير الصحة العالمية، وسط آمال كبيرة في التوصل إلى لقاح ضد مرض «كوفيد-19»، لاسيما أن عددا من شركات الأدوية الكبرى وصلت إلى مراحل متقدمة.

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، في إفادة صحفية عبر الإنترنت من مقر المنظمة في جنيف: «لا يوجد حل سحري في الوقت الحالي وقد لا يوجد أبدا»، وتجاوز إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، التي تم تسجيلها في العالم، عتبة 18 مليون إصابة، وفق تعداد مصادر رسمية حتى الأحد، وتم إحصاء 18.254.639 إصابة على الأقل مع استمرار تسارع انتشار الوباء، حيث سُجلت مليون إصابة جديدة فقط في الـ24 ساعة الأخيرة.

وأكثر من نصف الإصابات في العالم تتركز في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وتعد الولايات المتحدة الدولة الأكثر تضررا في العالم بـ4.813.984 إصابة بينها 158.372 حالة وفاة، تليها البرازيل بـ2.733.677 إصابة و94.104 وفاة، وفي وقت سابق، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن الباحث في الأمراض المعدية وعلم المناعة بجامعة هارفارد، يوناتان غراد، قوله، أن اللقاح المرتقب لن يكون بمثابة ضغط على الزر ثم تنتهي الأزمة الصحية، أي التخلص من الكمامات وكافة الإجراءات الوقائية الأخرى، وأضاف غراد: «تطوير اللقاح سيكون بداية وليس نهاية، لأن التلقيح يتطلب عددا من المراحل مثل التوزيع وشبكات الإمداد وثقة الناس والتعاون بين الدول، وبالتالي، ستكون ثمة حاجة إلى أشهر وربما إلى سنوات طويلة حتى يحصل الجميع على الجرعة ويصبح عالمنا آمنا».

ويقول خبراء أن من سيحصلون على جرعة من اللقاح، لن يصبحوا محصنين فورا ضد الإصابة بفيروس كورونا المستجد، لأن جهاز المناعة لدى الإنسان يحتاج إلى عدة أسابيع حتى يجمع الأجسام المضادة المطلوبة لمكافحة المرض، وفي بعض تقنيات التلقيح، يتم إمداد الجسم بجرعتين اثنتين تفصلهما فترة من الزمن، وهذا يعني أن اللقاح ليس مسألة ثوان عابرة كما نعتقد ثم تحصل الحماية.

وفضلا عن ذلك، قد تكون المناعة المترتبة عن اللقاح قصيرة الأمد أو جزئية ولا تحمي بشكل كامل، مما سيضطر الناس إلى إعادة التلقيح بين الفينة والأخرى، أو مواصلة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات، حتى بعد أخذ الجرعة، وفي حال لم يكن اللقاح ناجعا جدا في حماية بعض الفئات من الناس، فإنهم سيواصلون الإصابة بالمرض رغم نجاح اللقاح، لكن آراءً خاطئة ستروّج بشأنه، وسيسري الاعتقاد بأنه غير مفيد، وربما ينصرف عنه أشخاص يحتاجون إليه فعلا.

التعليقات