• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

العراق تعزز الأمن على حدودها مع إيران خوفاً من اقتحامات جماعية إسرائيل تعلن عن اعتقال جاسوسة تعمل لصالح حزب الله توقعات أمريكية إقرار لقاح فيروس كورونا رسمياً الشهر المقبل في البلاد أمريكا توجه أصابع الإتهام في حريق مرفأ بيروت إلى حزب الله الفيضان كبًد خسائر ل.730 ألف سوداني بريطانيا قد تلجأ لفرض إغلاق شامل للبلاد العراق: وقوع انفجار داخل قاعدة سبايكر الجوية تايلاند تسجل أول حالة وفاة بكورونا دعوات فلسطينية مناهضة للتطبيع عقب صلاة الجمعة بالأرقام..حصيلة فيروس كورونا المستجد في العالم عارضة أزياء أمريكية تتهم ترامب بالتعدي عليها فرض عقوبات أمريكية على كيانات وأفراد لبنانية وإيرانية اليونان تستعد لاستقبال عواصف"ميديكين"النادر تغير العملة الوطنية في السودان رئيس الحكومة اللبنانية المكلف:الرئيس اتفق معي على التريث في تشكيل الحكومة

الثلاثاء 11/08/2020 - 02:54 بتوقيت نيويورك

سوريا.. أنقرة تدعم المسلحين الموالين لها بالجنود والعتاد

سوريا.. أنقرة تدعم المسلحين الموالين لها بالجنود والعتاد

المصدر / وكالات - هيا

أفاد المرصد السوري أمس الاثنين بأن تركيا أرسلت تعزيزات عسكرية جديدة إلى المسلحين الموالين لها في سوريا عبر معبر شمالي إدلب.

وعلى الرغم من اتفاق خفض التصعيد، الذي وقعته تركيا وروسيا في مارس الماضي، فإن أنقرة لم تتوقف عن إرسال الجنود والآليات العسكرية لمناطق نفوذ المسلحين التابعين لها.

ويبدو أن أنقرة تمارس سياسة توقيع الاتفاقيات من أجل نقضها، حيث تسعى من خلال ذلك إلى ضمان وقف التصعيد في سوريا، فيما تصعِّد في الوقت نفسه من جهودها في تعزيز نفوذها في سوريا.

ووفقا للمرصد السوري فقد شوهد دخول رتل عسكري تركي جديد من كفرلوسين شمالي إدلب إلى الأراضي السوري يتألف من نحو 40 آلية عسكرية وعربة مصفحة ومواد لوجستية.

وتوجه الرتل العسكري التركي إلى ما يسمى بمنطقة "أردوغان بوتن" في ريف إدلب الجنوبي وجبل الزواية شمال غربي سوريا.

وبذلك يرتفع عدد الآليات العسكرية التركية التي دخلت سوريا منذ وقف إطلاق النار في مارس 2020 إلى 5280 آلية عسكرية بالإضافة إلى آلاف الجنود الأتراك، في بلغ عددها منذ فبراير 2020 وحتى الآن 8615 آلية عسكرية تركية.

أما إجمالي الجنود الأتراك في سوريا، وتحديدا في منطقتي حلب وإدلب، فارتفع إلى أكثر من 11 ألف جندي تركي.

يشار إلى أنه يوجد 12 نقطة مراقبة تركية في سوريا، في مناطق إدلب- حلب- حماة وايضا في جبل التركمان شمال اللاذقية وفي مناطق حدودية بريف الحسكة.

وتستخدم تركيا دائما نفس المبرر في كل تحركاتها الرامية للتوسع وبسط النفوذ، وهي الحفاظ على أمنها القومي وسلامتها، فيما بات جليا سعيها الدؤوب لتوسيع سلطاتها سواء في سوريا أو غيرها من دول المنطقة.

التعليقات