• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

بابا الفاتيكان يستعد لمغادرة العراق الأردن: تغير وزاري جديد شمل تعيين 10 وزراء جدد بينهم وزير الداخلية أمريكا تعلن مواجة الصين وكورونا رسمياً.. سويسرا تعلن حظر النقاب التحالف العربي: اعتراض وتدمير 10 طائرات مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون بايدن: إقرار خطتي لحفز الاقتصاد سيساعدنا في التغلب على الصين وزير الدفاع الإيراني: تدمير حيفا وتل أبيب تحول إلى خطة بانتظار إشارة من المرشد الإمارات تدين هجوم الحوثيين على السعودية وتعتبره "تصعيدا خطيرا" مقتل 3 صيادين جنوب قطاع غزة بعد دفع فدية 300 ألف دولار..الجيش النيجيري يحرر 10 أجانب من قراصنة فلسطين:إغلاق محافظة رام الله والبيرة سقوط صواريخ على مصاف نفطية بشمال سوريا يسفر عن قتلى وجرحى إسرائيل تستنجد بدول أوروبية خوفًا من تحقيق «الجنائية الدولية» قلق في إدلب السورية بين الأمن وأصحاب "البسطات" القضاء يلاحق ترامب من جديد

الاحد 17/01/2021 - 03:59 بتوقيت نيويورك

لودريان: لا بد أن نقول للإيرانيين كفى

لودريان: لا بد أن نقول للإيرانيين كفى

المصدر / وكالات - هيا

في الوقت الذي تواصل فيه إيران رفع نسب تخصيب اليورانيوم، والتخلي عن التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي، أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الأحد، أن إيران بصدد الحصول على أسلحة نووية و"من الملح القول إن هذا يكفي"، داعياً للعودة إلى اتفاقية فيينا التي انسحب منها الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، أحادياً عام 2018، وأعاد منذ ذلك التاريخ فرض عقوبات قاسية على طهران.

وقال لودريان "إيران - أقول ذلك بوضوح - هي في صدد بناء قدرة نووية"، مضيفاً "هناك أيضا انتخابات رئاسية في إيران في منتصف يونيو، لذا من الضروري أن نقول للإيرانيين إنّ هذا يكفي وأن تُتّخذ الترتيبات اللازمة لعودة إيران والولايات المتحدة إلى اتفاقية فيينا".

كما عبر الوزير الفرنسي في مقابلة مع صحيفة "لو جورنال دو ديمانش"، عن مخاوفه بشأن الأنشطة النووية لإيران، داعيا إلى رد فعل فوري وإلى عودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية عام 2015 بمجرد تسلّم الرئيس المنتخب جو بايدن مهماته.

إلى ذلك، أوضح أن العودة للاتفاق لن تكون كافية، إذ يجب مناقشة الصواريخ الباليستية وأنشطة إيران المزعزعة لأمن المنطقة، قائلاً: "هذا لن يكون كافيا. سيتطلب الأمر محادثات صعبة حول الانتشار الباليستي وزعزعة إيران استقرار جيرانها في المنطقة. أنا ملزم بالسرّيّة بشأن روزنامة هذا النوع من الملفات، لكنه أمر ملحّ".

يشار إلى أن الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 ينص على رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة على إيران، في مقابل اتخاذ إجراءات تهدف إلى ضمان عدم امتلاك هذا البلد أسلحة ذرية.

تأتي تلك التصريحات الفرنسية، بعد أن أبلغت إيران الأربعاء الماضي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تتقدم في إنتاج معدن اليورانيوم، ليشكل وقودا لأحد المفاعلات ما يعتبر انتهاكا جديدا لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي الدولي الموقع عام 2015.

التعليقات