• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

أذربيجان تسلم أرمينيا جثث 13 عسكريا قتلوا في اشتباكات حدودية إيران وأميركا فى مواجهة نارية لحسم التأهل لدور الثاني بكأس العالم 2022 زيارة وفد عسكري أوكراني رفيع المستوى إلى كيان الاحتلال أمين عام "الناتو": نحن بحاجة لإقامة علاقات واتصالات مع روسيا اليمن توقّع اتفاقية مع اليابان بشأن قضية تأجيل سداد الديون السودان: "البرهان" يجمّد نشاط النقابات والاتحادات المهنية الرئيس التركي يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي مسؤول تركي: العملية العسكرية في شمال سوريا "قد تنطلق بأي وقت" لابيد يضغط على دول العالم لعدم التصويت لصالح الفلسطينيين غانتس :"أبو مازن ليس صديقي ولن يكون" وصادقت على بناء 10 آلاف وحدة استيطانية في الضفة تركيا: التوغل البري في سوريا قد يبدأ بأي لحظة الناتو: ندفع ثمنا باهظا جراء الحرب في أوكرانيا أمريكا تدرس تزويد كييف بأسلحة "تتخطى" الخطوط الروسية الصومال.. قتلى في فكّ حصار عن فندق احتله مقاتلو حركة "الشباب" الرئيس الروسي يلتقي مع نظيره الكازاخستاني

الاثنين 22/02/2021 - 08:38 بتوقيت نيويورك

انتشار مكثف للشرطة الجزائرية وسط العاصمة

انتشار مكثف للشرطة الجزائرية وسط العاصمة

المصدر / القاهرة:غربة نيوز

ذ انتشرت أعداد كبيرة من قوات الشرطة في وسط العاصمة الجزائرية الاثنين، وشددت كذلك الرقابة على كل مداخلها، تحسبا لتظاهرات محتملة بمناسبة مرور سنتين على الحراك الشعبي ضد النظام، ووجد سكان الضواحي صعوبة كبيرة في الوصول إلى مقار عملهم في وسط العاصمة بسبب الازدحام الكبير جراء الحواجز الأمنية على مداخل المدينة خصوصا من الناحية الشرقية، وقال الموظف حميد (54 عاما) "لقد جئت من حمادي (بولاية بومرداس، 30 كيلومترا شرق العاصمة) وكان علي الانطلاق عند الساعة الخامسة صباحا بدل السابعة من أجل الوصول إلى مكتبي في وسط العاصمة"، وتابع "أمضيت ساعتين ونصف الساعة في الازدحام بسبب الحواجز الأمنية للدرك ثم للشرطة. كانوا يدققون بكل السيارات".

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات للتظاهر في جميع أنحاء البلاد، خصوصا في الجزائر العاصمة، بمناسبة ذكرى الحراك، وكان الحراك اضطرّ إلى تعليق تظاهراته الأسبوعية في مارس بسبب انتشار فيروس كورونا وقرار السلطات منع كل التجمعات، وأضاف "أنا أسكن باب الزوار (الضاحية الشرقية) والطريق الاجتنابي مُقفل عن آخره قرب الصنوبر البحري" قرب جامع الجزائر الكبير حيث أقامت الشرطة حاجزا.

ويصادف الاثنين 22 فبراير الذكرى الثانية لحراك 2019، عندما شهدت الجزائر تظاهرات شعبية غير مسبوقة، وأجبرت بعد شهرين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة من منصبه.

لكن أولى التظاهرات بدأت قبل خمسة أيام من هذا التاريخ في خراطة بشرق البلاد التي أصبحت تُعرف بمهد الحراك، واحتفلت في 16فبراير بتظاهرات حاشدة، والخميس أُطلِق سراح نحو 40 معتقلاً من نشطاء الحراك، بينهم الصحافي خالد درارني الذي أصبح رمزا للنضال من أجل حرية الصحافة في بلده.

الأكثر مشاهدة


التعليقات