• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

التحالف العربي: اعتراض وتدمير 10 طائرات مسيرة ملغومة أطلقها الحوثيون بايدن: إقرار خطتي لحفز الاقتصاد سيساعدنا في التغلب على الصين وزير الدفاع الإيراني: تدمير حيفا وتل أبيب تحول إلى خطة بانتظار إشارة من المرشد الإمارات تدين هجوم الحوثيين على السعودية وتعتبره "تصعيدا خطيرا" مقتل 3 صيادين جنوب قطاع غزة بعد دفع فدية 300 ألف دولار..الجيش النيجيري يحرر 10 أجانب من قراصنة فلسطين:إغلاق محافظة رام الله والبيرة سقوط صواريخ على مصاف نفطية بشمال سوريا يسفر عن قتلى وجرحى إسرائيل تستنجد بدول أوروبية خوفًا من تحقيق «الجنائية الدولية» قلق في إدلب السورية بين الأمن وأصحاب "البسطات" القضاء يلاحق ترامب من جديد "فرانس برس": الحوثيون يتقدمون غرب مأرب وسقوط عشرات القتلى من الطرفين السيسي مهاجما إثيوبيا: نرفض نهج فرض الأمر الواقع! قس أمريكي يثير الجدل بعد طلبه من النساء أن يكن "جميلات" مثل "ميلانيا ترامب" الصين تؤكد تفشي مرض جديد في إقليمي سيشوان وخبي

الثلاثاء 23/02/2021 - 03:44 بتوقيت نيويورك

شد وجذب بين طهران وواشنطن.. "العقوبات باقية حتى التفاوض"

شد وجذب بين طهران وواشنطن..

المصدر / وكالات - هيا

دخل وقف تنفيذ البروتوكول الإضافي الذي كان يتيح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 تنفيذ عمليات تفتيش مفاجئة في مواقع إيرانية، حيز التنفيذ منتصف ليل الاثنين/الثلاثاء، وسط مزايدات إيرانية وتمسك أميركي بالخطوط الحمراء.

فقد أكد مسؤول أميركي رفيع رفض الكشف عن اسمه، بحسب ما أفادت وكالة رويترز، خلال الساعات الماضية، ألا تخفيف للعقوبات على طهران حتى تجلس على طاولة الحوار والمفاوضات.

مواقف تصعيدية

يأتي هذا فيما لوح، أمس، المرشد الإيراني علي خامنئي برفع نسبة تخصيب اليورانيوم. إلا أن مسؤولا أميركياً قلل من أهمية تلك التصريحات حول قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم حتى درجة نقاء 60 بالمئة، قائلا إن ذلك سيكون مقلقاً، لكن إيران لم تنفذ ذلك بعد، وإن واشنطن تنتظر لترى ما إذا كانت طهران ستعود للمحادثات.

كما أوضح أنه "حتى يعود الطرفان إلى المحادثات، سيتخذان مواقف تصعيدية ولهجة مشددة". وتابع قائلا "كلا الجانبين يراكمان الآن نفوذا، سواء كان ذلك بتحركاتهم النووية من جانبهم، أم نحن بالعقوبات التي تم فرضها. وهذا لا يساعد فعلا أيا من الجانبين".

مزايدات.. حتى الانتخابات؟!

يشار إلى أن الشق الأساسي من الاتفاق النووي الذي بدأ بالتهاوي منذ فترة، يتمثل في أن تقلص إيران برنامجها لتخصيب اليورانيوم بما يجعل من الصعب عليها تجميع المواد الانشطارية اللازمة لصنع سلاح نووي -وهو ما دأبت إيران على نفيه- مقابل تخفيف العقوبات الأميركية والعقوبات الاقتصادية الأخرى.

ومع الخطوات الإيرانية التصعيدية، يرى مراقبون أنها مجرد مزايدات بانتظار العودة إلى طاولة المفاوضات، فيما يتوقع بعض المحللين أن تؤجل تلك المحادثات إذا حصلت فعلا حتى يونيو المقبل بعيد الانتخابات الإيرانية.

التعليقات