• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

105 إصابات في مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال بالقدس تحذير أميركي من انهيار جيش أفغانستان.. واستعدادات للانسحاب ماكينزي: الولايات المتحدة لن تنجر لمواجهة عسكرية مع إيران هجمات صاروخية تستهدف محيط مطار بغداد الدولي "كورونا" عالميا: نحو 3 ملايين و73 ألف وفاة و144 مليونا و482 ألف إصابة إيران: ما جرى قرب مفاعل ديمونة رسالة لإسرائيل بأن مناطقها الحساسة ليست محصنة الخارجية الأميركية : موقف الولايات المتحدة من حركة حماس لم يتغير برلماني تركي: 9 حالات انتحار بولاية أورفا بسبب الفقر خلال أسبوع 7 قرارت جمهورية بإعادة تعيين وتعديل أقدمية أعضاء بالهيئات القضائية بعد انفجار صاروخ بالقرب منه.. 10 معلومات عن مفاعل ديمونا الإسرائيلي الحماية المدنية تسيطر على حريق مدينة السلام دون إصابات بايدن يستضيف قمة افتراضية للمناخ بحضور 40 من قادة العالم كورونا ثلاثي التحور يقاوم بشراسة.. لماذا قفزت أعداد إصابات الهند؟ رويترز نقلا عن أمنيين: ضربات إسرائيل بسوريا تستهدف مواقع صنع صواريخ إيرانية طهران: إسرائيل فشلت في التكتم على الانفجارات في مصنع للأسلحة بجنوب فلسطين

السبت 27/02/2021 - 04:10 بتوقيت نيويورك

تقرير سري أميركي: حملة تطهير عرقي كبرى في تيغراي

تقرير سري أميركي: حملة تطهير عرقي كبرى في تيغراي

المصدر / وكالات - هيا

كشف تقرير سري للحكومة الأميركية أن مسؤولين إثيوبيين ومقاتلين من الميليشيات المتحالفة معهم يقودون حملة تطهير عرقي منهجية في تيغراي، المنطقة التي مزقتها الحرب في شمال إثيوبيا، وفقًا لتقرير سري حصلت عليه صحيفة "نيويورك تايمز".

ويوثق التقرير الذي كتب في وقت سابق من هذا الشهر بعبارات صارخة أن المنازل تم نهبها فضلا عن تهجير القرى، وبات مصير عشرات الآلاف من الأشخاص مجهولا.

ويقول التقرير إن المقاتلين والمسؤولين من منطقة أمهرة المجاورة في إثيوبيا، الذين دخلوا تيغراي لدعم رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، "يعملون عمدا على جعل غرب تيغراي متجانسة عرقيا من خلال الاستخدام المنظم للقوة والترهيب".

وذكر التقرير أن "قرى بأكملها تضررت بشدة أو تم محوها بالكامل".

وفي تقرير ثان، نُشر يوم الجمعة، قالت منظمة العفو الدولية إن جنودا من إريتريا قتلوا بشكل منهجي مئات المدنيين التيغرايين في مدينة أكسوم القديمة على مدى 10 أيام في نوفمبر، وأطلقوا النار على بعضهم في الشوارع.

وتدهورت الأوضاع في تيغراي، بعد أن شن أبي أحمد، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2019، هجومًا عسكريًا مفاجئًا في نوفمبر.

ولم يمنح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب اهتمامًا كبيرًا بالقارة الإفريقية، ولم يزرها أبدًا، لكن الرئيس الأميركي جو بايدن وعد باتباع نهج أكثر انخراطًا.

وفي اتصال هاتفي مع الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، يوم الخميس، أثار بايدن أزمة تيغراي. وذكر بيان للبيت الأبيض أن الزعيمين ناقشا "تدهور الأوضاع الإنسانية وأزمة حقوق الإنسان في منطقة تيغراي الإثيوبية والحاجة إلى منع المزيد من الخسائر في الأرواح وضمان وصول المساعدات الإنسانية".

لكن حتى الآن، كان بايدن والمسؤولون الأميركيون الآخرون مترددين في انتقاد سلوك أبي أحمد إزاء تيغراي علنًا، في حين أن القادة الأوروبيين ومسؤولي الأمم المتحدة، القلقين بشأن التقارير عن الفظائع واسعة النطاق، كانوا أكثر صراحة.

وقال مبعوث الاتحاد الأوروبي، وزير خارجية فنلندا، بيكا هافيستو ، للصحافيين، يوم الثلاثاء، إن الوضع في تيغراي "خرج عن السيطرة تمامًا"، وذلك بعد عودته من رحلة لتقصي الحقائق إلى إثيوبيا والسودان.

وعلق الاتحاد 110 ملايين دولار من المساعدات لإثيوبيا في بداية الصراع.

وفي الشهر الماضي حذر جوزيف بوريل، مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من جرائم حرب محتملة في تيغراي، وقال إن الأزمة "تزعج" المنطقة بأكملها.

وتصور إثيوبيا منتقدي حملتها في تيغراي باعتبارهم عملاء لأعدائها. ولكن بعد ظهر يوم الجمعة، وردا على تقرير منظمة العفو الدولية، أعلن مكتب أبي أنه مستعد للتعاون في "تحقيق دولي حول الفظائع التي ارتكبت في تيغراي".

كما ذكر مكتب أبي أن إثيوبيا منحت وصولاً "غير مقيد" إلى مجموعات المساعدة الدولية في تيغراي - على عكس ما يقوله مسؤولو الأمم المتحدة الذين يقدرون أن 20 في المائة فقط من المنطقة يمكن الوصول إليها من قبل مجموعات الإغاثة بسبب القيود التي تفرضها الحكومة.

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، تحدث مع أبي أحمد عبر الهاتف في 4 فبراير، وحثه على السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى تيغراي.

التعليقات