• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

الجيش الإسرائيلي يحبط تهريب أسلحة على الحدود الأردنية واشنطن تحاول تهدئة باريس بعد "طعنة في الظهر" ألمانيا.. منظمات إغاثة تريد إدراج سياسة التنمية في المناظرة الانتخابية الاخيرة انتقادات في لبنان لسطوة حزب الله أستراليا تغفر لبايدن زلته المحرجة.. وتنتقد الصين صدام يتجدد بين رئيس تونس والنهضة..حول البرلمان والدستور باكستان: التواصل مع طالبان أفضل طريق لاستقرار أفغانستان فرنسا الغاضبة من طعنة الظهر.. تلغي احتفالا مهما بواشنطن إيران تهاجم الوكالة الذرية: "تقريرها وهمي وغير مهني" غوتيريش: لدى موسكو وواشنطن نفس المصالح الاستراتيجية في سوريا مسؤول عسكري إسرائيلي: لن نتدخل في شحنات النفط التي يديرها حزب الله من إيران إلى لبنان إدارة بايدن توافق على صفقة عسكرية كبيرة مع السعودية الصومال تسحب الصلاحيات التنفيذية من رئيسها كورونا حول العالم يسجل رقم جديد يثير القلق فلسطين تعلن دخولها الموجة الرابعة من كورونا

الثلاثاء 14/09/2021 - 03:47 بتوقيت نيويورك

الاستخبارات الأميركية: التهديد الإرهابي ينبع من اليمن والعراق وسوريا

الاستخبارات الأميركية: التهديد الإرهابي ينبع من اليمن والعراق وسوريا

المصدر / وكالات - هيا

اعتبرت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينز، أن التهديد الأكبر لبلادها من الإرهاب الدولي ينبع من دول مثل اليمن والصومال وسوريا والعراق، وليس أفغانستان.

وقالت أفريل في مؤتمر حول الأمن القومي في ضواحي واشنطن: "على الرغم من أن مسؤولي الاستخبارات الأميركيين يراقبون عن كثب ما إذا كانت الجماعات الإرهابية ستعود للظهور في أفغانستان، إلا أنها لم تعد مصدر القلق في ما يتعلق بإيواء إرهابيين يمكنهم تنفيذ هجومهم داخل الولايات المتحدة".

وأضافت: "نحن لا نضع أفغانستان في صدارة قائمة الأولويات، بل ننظر إلى اليمن والصومال وسوريا والعراق.. هناك نرى التهديدات الأخطر".

وتابعت: "على الرغم من ذلك فإن هناك "تركيزا كبيرا" من أجهزة الاستخبارات الأميركية لمراقبة إمكانية قيام الجماعات الإرهابية بإعادة تكوين نفسها في أفغانستان".

ولفتت إلى أن "جمع المعلومات الاستخباراتية داخل أفغانستان قد تراجع منذ الانسحاب الأميركي".

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أكد الاثنين، أن واشنطن حققت أهدافها في أفغانستان بمقتل بن لادن وتدهور قدرات القاعدة، مشيرا إلى أنه لم يكن من خيار أمام الرئيس جو بايدن سوى إنهاء الحرب أو التصعيد.

وأوضح أن بلاده على اتصال مباشر مع الأميركيين الموجودين في أفغانستان، وقال "غالبية الأميركيين خرجوا من أفغانستان بحلول 31 أغسطس الماضي".

كذلك أكد أن واشنطن لن تتكل على تعهدات طالبان وستحافظ على قدراتها في مكافحة الإرهاب، مؤكدا أن الولايات المتحدة قدمت للشعب الأفغاني 330 مليون دولار خلال العام الحالي.

التعليقات