• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

انفجار إطارات طائرة مصرية أثناء هبوطها في رومانيا وفتح تحقيق بالحادث أمريكا تتبرع لمصر بـ 1.6 مليون جرعة من لقاح (فايزر) إيطاليا: متظاهرون يطالبون بحظر اليمين المتطرف ميركل: العلاقة مع تركيا ستستمر بجوانبها الجيدة والسيئة ربع مليون إسرائيلي زاروا الإمارات منذ التطبيع «ترامب» يلحق أضرارا بالبيئة في شمال شرقي اسكتلندا أثناء بناء ملعب جولف مقاتلة روسية ترافق قاذفة أمريكية فوق بحر اليابان واشنطن ترحب بخارطة الطريق السودانية لحماية التحول الديمقراطي أوروبا "تفشل" في إقناع إيران بالعودة إلى المحادثات النووية "الإخوان" تحقق: كيف تسربت أدق أسرار الجماعة للعربية.نت؟ إيران تطلب من الأمريكيين "مبادرة جادة قبل التفاوض" بشأن برنامجها النووي مقاتلة روسية تعترض قاذفة أمريكية فوق بحر اليابان الجزائر: وزراء الخارجية الأفارقة قرروا بحث عضوية "إسرائيل" في الاتحاد القاري خلال القمة القادمة مالي.. فرنسا تستعد لإنهاء عملية برخان وإعادة نصف جنودها رئيسة إستونيا السابقة تعرض مقطع فيديو يظهر أخطاءها خلال فترة الرئاسة

الجمعة 17/09/2021 - 04:25 بتوقيت نيويورك

فرنسا الغاضبة من طعنة الظهر.. تلغي احتفالا مهما بواشنطن

فرنسا الغاضبة من طعنة الظهر.. تلغي احتفالا مهما بواشنطن

المصدر / وكالات - هيا

نغصت قضية "الغواصات" العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة، ولم تفلح كافة التصريحات التطمينية التي أطلقتها الإدارة الأميركية خلال الساعات الماضية، في تهدئة السخط الفرنسي مما وصف بالخيانة والانقلاب.

كما لم ينجح النفي الأميركي لوجود أي خلافات أو انقسام أوروبي حول اتفاق بلاده مع بريطانيا وأستراليا في ترميم ما كسر.

لا بل أقدم مسؤولون فرنسيون في واشنطن على إلغاء احتفال كان مقررا عقده مساء اليوم الجمعة في السفارة بالعاصمة الأميركية، احتجاجاً على ما وصفوه بأنه قرار سياسي متهور ومفاجئ يشبه قرارات الرئيس السابق، دونالد ترمب.

وتحمل تلك الخطوة دلالة مهمة، لاسيما أن هذا الاحتفال يستعيد ذكرى الانتصار البحري الكبير أو ما يعرف بمعركة الرؤوس التي ساعدت فيها فرنسا الولايات المتحدة على نيل استقلالها.

وكان حفل الاستقبال سيقام في مقر إقامة السفير الفرنسي في واشنطن بمناسبة ذكرى معركة بحرية حاسمة في حرب الاستقلال الأميركية، توجت بانتصار الأسطول الفرنسي على الأسطول البريطاني في 5 سبتمبر 1781.

قضية الغواصات الأسترالية

أتت تلك الخطوة بعد أن دخلت العلاقات بين الطرفين في أزمة مفتوحة منذ يوم الأربعاء، إثر إلغاء أستراليا صفقة شراء غواصات فرنسية واستبدالها بأخرى أميركية عاملة بالدفع النووي، ما دفع باريس إلى وصف الأمر بأنه "طعنة في الظهر" وقرار "على طريقة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب".

فمساء الأربعاء أعلن الرئيس الأميركي، جو بايدن، إطلاق شراكة استراتيجية مع المملكة المتحدة وأستراليا، تتضمن تزويد كانبيرا بغواصات أميركية تعمل بالدفع النووي، ما أخرج عمليا الفرنسيين من اللعبة.

"لا تجري الأمور هكذا بين الحلفاء"

أمام هذا التصرف أتى الرد الفرنسي صارما، فقال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أمس إن "هذا القرار الأحادي، والمباغت يشبه كثيرا ما كان يفعله ترمب".

كما لم يخف الوزير الفرنسي "غضبه" و"استياءه" إزاء ما حصل، وهو كان قد شارك في المفاوضات التي أفضت إلى "صفقة العصر" حينما كان وزيرا للدفاع في العام 2016، منددا بسياسة الأمر الواقع الأميركية، وتاليا الأسترالية، في ظل غياب أي تشاور مسبق.

وقال "لا تجري الأمور على هذا النحو بين الحلفاء"!

إذا نغصت صفقة الغواصات العلاقات بين باريس وواشنطن من جهة وفرنسا وأستراليا من جهة أخرى.

"أوائل المنافسين"

وفي هذا السياق، اعتبرت آن سيزال، خبيرة شؤون السياسة الخارجية الأميركية في جامعة السوربون في باريس أن "هناك بالتأكيد أزمة دبلوماسية صغيرة على الطاولة". وأضافت في تصريح لوكالة "فرانس برس" "توجّه الولايات المتحدة مؤشرات متناقضة بعض الشيء، إذ تطالب حلفاءها الأوروبيين بتعزيز حضورهم العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وفي الوقت نفسه تضع نفسها في موقع أوائل المنافسين لصفقات بيع الغواصات الفرنسية!".

التعليقات