• facebook
  • twitter
  • google+
  • youtube
  • rss
أحدث الأخبار|

أذربيجان تسلم أرمينيا جثث 13 عسكريا قتلوا في اشتباكات حدودية إيران وأميركا فى مواجهة نارية لحسم التأهل لدور الثاني بكأس العالم 2022 زيارة وفد عسكري أوكراني رفيع المستوى إلى كيان الاحتلال أمين عام "الناتو": نحن بحاجة لإقامة علاقات واتصالات مع روسيا اليمن توقّع اتفاقية مع اليابان بشأن قضية تأجيل سداد الديون السودان: "البرهان" يجمّد نشاط النقابات والاتحادات المهنية الرئيس التركي يستقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي مسؤول تركي: العملية العسكرية في شمال سوريا "قد تنطلق بأي وقت" لابيد يضغط على دول العالم لعدم التصويت لصالح الفلسطينيين غانتس :"أبو مازن ليس صديقي ولن يكون" وصادقت على بناء 10 آلاف وحدة استيطانية في الضفة تركيا: التوغل البري في سوريا قد يبدأ بأي لحظة الناتو: ندفع ثمنا باهظا جراء الحرب في أوكرانيا أمريكا تدرس تزويد كييف بأسلحة "تتخطى" الخطوط الروسية الصومال.. قتلى في فكّ حصار عن فندق احتله مقاتلو حركة "الشباب" الرئيس الروسي يلتقي مع نظيره الكازاخستاني

الاحد 25/09/2022 - 05:16 بتوقيت نيويورك

الكاظمي: أي حكومة بلا الصدر ستواجه أزمة

الكاظمي: أي حكومة بلا الصدر ستواجه أزمة

المصدر / وكالات - هيا

بينما لا يزال الانسداد يلف المشهد السياسي في العراق، استبعد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي تشكيل حكومة دون مشاركة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وشدد على أن أي حكومة تستبعد تيار الصدر ستواجه تحديات ضخمة، وقد تؤدي إلى تكرار أكتوبر 2019، أو ما هو أسوأ".

كما أكد أن البلاد تحتاج إلى أن تنأى بنفسها عن ماضٍ مملوء بالعنف"، مضيفا في مقابلة مع "المونيتور" أن الطبقة السياسية في العراق تواجه أزمة ثقة مع الجمهور".

أما عن أولوياته فلفت إلى أنه معني بإطلاق حوار بين كافة الأفرقاء داخلياً وإقليميا.

أتت تلك التصريحات بعد أن أبدى "الإطار التنسيقي" الذي يضم قوى سياسية قريبة من إيران بوادر تراجع عن تمسكه بمرشحه لرئاسة الوزراء محمد شياع السوداني.

فيما ألمح زعيم التيار الصدري سابقاً إلى موافقته على بقاء الكاظمي على رأس الحكومة من أجل مراقبة إجراء انتخابات تشريعية جديدة في البلاد.

شلل تام

يذكر أن العراق يشهد منذ الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت في العاشر من أكتوبر 2021، شللاً سياسياً تاماً، تأزم أكثر منذ يوليو 2022 مع نزول طرفي الخلاف الأبرز إلى الشارع واعتصامهم وسط بغداد (الصدر والإطار التنسيقي).

فقد بلغ الخلاف أوجه مع بدء مطالبة التيار الصدري منذ شهرين بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة من أجل السير بالبلاد على طريق الإصلاحات في ظل رفض خصومه هذا التوجه، وإصرارهم على تشكيل حكومة بمرشحهم قبل أي انتخابات جديدة.

وتطور الخلاف أواخر الشهر الماضي (أغسطس) إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين في وسط بغداد، أدت إلى مقتل 30 شخصاً، وفتحت الأبواب على احتمال عودة التصعيد بشكل خطير .

التعليقات