أزمة محمود حجازي الزوجية،في البداية، عاد اسم الفنان محمود حجازي ليتصدر المشهد الاعلامي من جديد. وذلك عقب تداول واسع لاخبار تتهمه بالاعتداء على زوجته. وفي الوقت ذاته، انتشرت مزاعم عن نشر تقرير طبي يثبت وجود اصابات. ومع تزايد الجدل، ومع تصاعد التساؤلات، قرر الفنان كسر صمته. ومن هنا، خرج بتصريحات واضحة وحاسمة لوضع حد لما يتم تداوله.
وفي هذا الاطار، اكد محمود حجازي في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد ان جميع الاخبار المنتشرة غير صحيحة على الاطلاق. وشدد على ان ما يتم تداوله لا يمت للحقيقة بصلة. بل جاء نتيجة اشاعات مغرضة جرى تضخيمها بشكل متعمد.
أزمة محمود حجازي الزوجية،نفي قاطع لكل ما تم تداوله
في المقام الاول، نفى محمود حجازي بشكل صريح كل ما نسب اليه بشأن واقعة الاعتداء. كما نفى وجود اي تقرير طبي يثبت اصابات. مؤكدا ان تلك الادعاءات لا اساس لها من الصحة.
وفضلا عن ذلك، اوضح ان بعض المنصات الاعلامية سارعت بالنشر دون تحقق. وهو ما ادى الى انتشار معلومات مغلوطة. وبالتالي، ساهم ذلك في تضليل الرأي العام واثارة حالة من البلبلة.
أزمة محمود حجازي الزوجية،محضر كيدي وادعاءات بلا دليل
وعلى صعيد متصل، اشار محمود حجازي الى ان ما حدث لا يتجاوز كونه محضرا كيديا. الهدف منه الضغط عليه وتشويه صورته امام الجمهور. ومن ثم، اكد ان هذا الاسلوب يتكرر في بعض النزاعات الاسرية. ويتم استخدامه لتحقيق مكاسب قانونية او اعلامية.
وفي السياق نفسه، شدد على ان موقفه القانوني سليم تماما. ولم يرتكب اي فعل مخالف للقانون. مؤكدا ان الجهات المختصة ستكشف الحقيقة كاملة في الوقت المناسب.
أزمة محمود حجازي الزوجية،الطفل محور الازمة الحقيقي
ومن ناحية اخرى، انتقل الفنان للحديث عن جوهر القضية. حيث اكد ان الازمة الحقيقية لا تتعلق بخلاف زوجي فقط. بل ترتبط بمصير طفل صغير.
واوضح ان هناك محاولات واضحة لمنعه من ممارسة حقه القانوني في حماية نجله. كما اشار الى وجود نية لمنع سفر الطفل. بل ومحاولة للهروب به خارج مصر دون موافقته.
ومن هنا، شدد على ان تحركاته القانونية جاءت دفاعا عن حق اب. وسعيا لحماية طفل. وليس رغبة في اثارة الجدل او تصدر المشهد.
أزمة محمود حجازي الزوجية،تحرك قانوني بدلا من مهاترات
وفي هذا السياق، اكد محمود حجازي انه فضل اللجوء الى القانون. بدلا من الرد عبر مواقع التواصل الاجتماعي. موضحا ان القضاء هو الطريق الصحيح لحسم مثل هذه القضايا.
كما اضاف انه اتخذ بالفعل عددا من الاجراءات القانونية. وذلك من اجل حفظ حقوقه وحقوق نجله. مؤكدا ان هذه الاجراءات تسير وفقا للاطر القانونية المعمول بها.
انتقادات للمحامي وادارة الازمة
وعلى جانب اخر، وجه الفنان انتقادات مباشرة للمحامي الخاص بالطرف الاخر. حيث اكد انه يسعى الى الشهرة واثارة الجدل الاعلامي. وذلك على حساب اسرة وطفل صغير.
وفي الوقت نفسه، عبر عن استيائه من الزج باسم طفل في صراع اعلامي. مؤكدا ان ذلك لا يخدم مصلحة الطفل. بل يزيد من تعقيد الازمة.
وقال في هذا الصدد: للاسف لا احد يراعي مصلحة طفل. وكل ما يحدث هو تصفية حسابات. وحسبي الله ونعم الوكيل.
الاعلام والمسؤولية المهنية
ومن ناحية اخرى، دعا محمود حجازي وسائل الاعلام الى تحري الدقة. وعدم الانسياق وراء الشائعات. مؤكدا ان نشر معلومات غير دقيقة يلحق الضرر بجميع الاطراف.
كما شدد على ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية. واعطاء مساحة متوازنة لكل الاطراف. بدلا من الاعتماد على العناوين المثيرة فقط.
ومن ثم، اكد ان الاعلام شريك اساسي في تشكيل الوعي العام. وان التعامل مع القضايا الاسرية يتطلب قدرا كبيرا من المسؤولية والانسانية.
ثقة كاملة في القضاء المصري
وفي ختام تصريحاته، جدد الفنان محمود حجازي ثقته الكاملة في القضاء المصري. مؤكدا ان العدالة ستأخذ مجراها الطبيعي. وان الحقيقة ستظهر كاملة في الوقت المناسب.
كما اوضح ان القانون هو الفيصل الوحيد. بعيدا عن الشائعات. وبعيدا عن الضغوط الاعلامية. مؤكدا انه ينتظر كلمة الفصل بهدوء وثبات.
وفي النهاية، وبين نفي قاطع، وتحركات قانونية، وازمة انسانية تتعلق بطفل صغير، تبقى القضية مفتوحة. الى ان يقول القضاء كلمته الاخيرة. وتتكشف الحقائق كاملة بعيدا عن الجدل والتهويل.

