ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار غلاية في مصنع للكيماويات بمدينة فيصل آباد بإقليم البنجاب الباكستاني إلى 18 قتيلاً بينهم ثلاثة أطفال، إضافة لعشرة مصابين، بعضهم حالتهم حرجة.
وأدى الانفجار إلى اندلاع حريق داخل المصنع، وسيطرت فرق الإنقاذ عليه بعد جهود مستمرة.
دمر الانفجار تسعة منازل مجاورة، ونقل المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج الفوري.
كما أطلقت السلطات المحلية تحقيقاً عاجلاً لتحديد أسباب الحادث، سواء نتيجة الإهمال أو خرق معايير السلامة الصناعية.
ويشارك خبراء الأمن الصناعي في تقييم الأضرار لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
أثار الانفجار قلقاً واسعاً بين سكان المنطقة، خاصة مع تكرار حوادث المصانع الكيميائية في باكستان خلال السنوات الأخيرة، ما دفع السلطات لتعزيز إجراءات السلامة في المصانع المجاورة.
كما حذرت فرق الدفاع المدني من المخاطر المرتبطة بالتخزين غير الآمن للمواد الكيميائية.
الخبر يشير أيضاً إلى أهمية التزام المصانع بمعايير السلامة الدولية، وتطبيق أنظمة المراقبة الحديثة لتجنب الانفجارات والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
ويتابع المستثمرون المحليون والدوليون التطورات عن كثب، إذ قد يؤثر الحادث على إنتاج المصنع وأسعار بعض المواد الكيميائية في السوق.

