إخلاء سبيل محمود حجازي يشعل الجدل،في تطور لافت، تصدرت قضية الفنان محمود حجازي المشهد خلال الايام الماضية، بعد توجيه اتهامات خطيرة له داخل فندق شهير بمنطقة بولاق ابو العلا. القضية بدأت ببلاغ، ثم تطورت بتحقيقات موسعة، وكشفت التحريات عن تفاصيل جديدة قلبت مجريات الامور رأسا على عقب.
وفي هذا السياق، تتابع جهات التحقيق الوقائع بدقة، بينما تتزايد الاسئلة حول ما حدث داخل الفندق، وحول التناقض بين اقوال الفنان، وافادات المجني عليها، وما رصدته كاميرات المراقبة.
إخلاء سبيل محمود حجازي يشعل الجدل،بداية الواقعة داخل فندق شهير
في البداية، تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية امن القاهرة اخطارا من قسم شرطة بولاق ابو العلا. البلاغ افاد باتهام الفنان محمود حجازي بالتحرش بفتاة داخل فندق شهير في نطاق القسم.
وعلى الفور، تحركت الاجهزة الامنية الى مكان الواقعة. انتقلت قوة من الشرطة. واجرت الفحص الاولي. ثم اصطحبت الفنان الى قسم الشرطة. بعدها، حررت محضرا بالواقعة. واخطر رجال الشرطة النيابة العامة لتولي التحقيق.
وهنا، بدأت القضية في اخذ منحنى اكثر تعقيدا.
إخلاء سبيل محمود حجازي يشعل الجدل،اقوال الدفاع وقرار اخلاء السبيل
لاحقا، صرح شعبان سعيد، المحامي بالنقض، ومحامي الفنان محمود حجازي، باخلاء سبيل موكله بكفالة مالية قدرها خمسون الف جنيه. القرار صدر على ذمة التحقيقات الجارية في القضية.
واكد الدفاع ان موكله ينفي الاتهامات المنسوبة اليه. كما شدد على ان التحقيقات لم تنته بعد. واوضح ان اخلاء السبيل لا يعني تبرئة او ادانة. بل يعني فقط استمرار التحقيق مع المتهم وهو خارج محبسه.
ورغم ذلك، لم ينه القرار حالة الجدل. بل زاد من اهتمام الرأي العام بتفاصيل القضية.
إخلاء سبيل محمود حجازي يشعل الجدل،تحريات السياحة والاثار تفجر مفاجات
في المقابل، فجرت تحريات مباحث شرطة السياحة والاثار عدة مفاجات. التحريات تناولت اتهاما اخطر. اتهام اغتصاب فتاة اجنبية داخل الفندق نفسه في منطقة وسط البلد.
التحريات استندت الى تفريغ كاميرات المراقبة داخل الفندق. الكاميرات رصدت دخول الفنان محمود حجازي الى غرفة الفتاة. كما رصدت خروجه بعد مدة طويلة.
وهنا، ظهر التناقض بوضوح.
إخلاء سبيل محمود حجازي يشعل الجدل،التناقض بين الاقوال وكاميرات المراقبة
خلال التحقيقات، واجه رجال الشرطة الفنان بما اسفرت عنه الكاميرات. عندها، قال محمود حجازي في محضر الشرطة انه اتفق مع الفتاة على لقاء مهني. حسب اقواله، الهدف كان بحث مشروع وعمل مشترك.
واكد انه مكث داخل الغرفة لمدة عشر دقائق فقط.
لكن، وبحسب تفريغ الكاميرات، دخل الفنان الى الغرفة. ثم خرج بعدها بساعة ونصف تقريبا. المدة الطويلة نسفت روايته الاولى. ودفعت جهات التحقيق لاعادة تقييم اقواله.
وبالتالي، اصبح التناقض نقطة محورية في التحقيق.
إخلاء سبيل محمود حجازي يشعل الجدل،تفاصيل التعارف عبر تيك توك
من ناحية اخري، كشفت التحريات تفاصيل جديدة عن العلاقة بين الطرفين. التحريات اوضحت ان محمود حجازي تعرف على الفتاة منذ نحو ستة اشهر عبر تطبيق تيك توك.
وبحسب ما ورد، اغراها بالعمل في مصر. عرض عليها فكرة مشروع ميكب ارتيست. كما اوهمها بانه سيعرفها على فنانات شهيرات لدعم مسيرتها المهنية.
وبناء على ذلك، وافقت الفتاة على السفر.
إخلاء سبيل محمود حجازي يشعل الجدل،وصول الفتاة الى مصر ويوم الواقعة
الفتاة وصلت الى مصر يوم السادس من يناير الماضي. في نفس اليوم، توجه الفنان الى المطار. استقبلها هناك. ثم اصطحبها بسيارته من نوع BMW الى الفندق.
وبحسب التحقيقات، وقع الحادث محل البلاغ في اليوم ذاته.
هذا التزامن الزمني زاد من اهمية الواقعة. كما عزز من تركيز النيابة على تفاصيل اليوم الاول لوصول المجني عليها.
إخلاء سبيل محمود حجازي يشعل الجدل،رواية المجني عليها امام جهات التحقيق
في اقوالها امام جهات التحقيق، روت المجني عليها تفاصيل ما حدث. قالت ان محمود حجازي طلب الصعود الى غرفتها. وباعتبارها اجنبية مولودة في دولة اوروبية، لم تر في الطلب امرا غريبا.
نزلت من غرفتها. ثم اصطحبته بالكارت الخاص بها. وبعد دخوله الغرفة، طلب منها مشاهدة النيل من الشرفة.
لكن، حسب روايتها، سحبها من يديها. شل مقاومتها. ثم اعتدي عليها. وبعد ذلك، غادر الفندق. كما هددها بعدم الافصاح عما حدث.
هذه الاقوال شكلت اساس الاتهام الاكبر في القضية.
مغادرة البلاد ثم العودة لتقديم البلاغ
اضافت المجني عليها انها غادرت البلاد بعد نحو اسبوعين من الواقعة. في ذلك الوقت، لم تعرف كيف تتصرف. كما شعرت بالخوف والارتباك.
لاحقا، علمت بوجود خلافات بين الفنان وزوجته. كما علمت بخضوعه لتحقيقات. هذا الامر شجعها على العودة. ثم حضرت الى مصر. وقدمت بلاغا رسميا لاستعادة حقها، حسب وصفها.
وبذلك، عادت القضية الى الواجهة من جديد.
انكار الفنان وتضارب الاقوال
في المقابل، واجه رجال الشرطة الفنان محمود حجازي بالاتهامات. في محضر الشرطة، انكر الواقعة بالكامل. قال نصا انه لم يحدث شيء. واكد انه لم يقترب من الفتاة.
لكن، اثناء التحقيق معه في النيابة، تضاربت اقواله. قال في رواية اخري ان الفتاة هي من تحرشت به.
هذا التناقض في الاقوال وضعه تحت مزيد من الشبهات. كما دفع النيابة لتوسيع دائرة التحقيق.
اجراءات النيابة والفحوص الفنية
حتى الان، تواصل النيابة العامة التحقيق في القضية. قررت عرض الفنان محمود حجازي على الطب الشرعي. الهدف اجراء تحليل مخدرات.
كما قررت ارساله الى المساعدات الفنية. هناك، يفحص الخبراء هاتفه المحمول. ويفحصون حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.
هذه الاجراءات تهدف الى الوصول للحقيقة كاملة. سواء اثبتت الاتهام او نفت الروايات المتداولة.
قضية مفتوحة بانتظار كلمة العدالة
في النهاية، تظل قضية الفنان محمود حجازي مفتوحة. التحقيقات مستمرة. والنيابة لم تصدر قرارها النهائي بعد.
وفي انتظار ما ستسفر عنه الايام المقبلة، يبقى الملف محل متابعة دقيقة من الرأي العام. كما يبقى الفيصل بيد جهات التحقيق والقضاء، بعيدا عن التكهنات والاحكام المسبقة.

