إيران – غربة نيوز 2026.
فجر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قنبلة سياسية مدوية، صباح اليوم الأحد 11 يناير 2026، عبر إطلاق تهديدات صريحة ومباشرة.
حيث، استهدفت هذه التصريحات النارية تدمير المصالح العسكرية للولايات المتحدة و العمق الاستراتيجي لإسرائيل.
كما جائت التصريحات كذلك، ردا مباشر على تهديدات الرئيس دونالد ترامب ،السابقة خلال الايام الماضية.
بينما، نقل موقع غربة نيوز عن مصادر برلمانية أن هذه التهديدات صدرت رسميا اليوم خلال الجلسة العلنية المنعقدة بتمام الساعة 9:00 صباحا.
بناء علي ذلك، دخلت المنطقة بأكملها في نفق مظلم من التوترات العسكرية المتصاعدة التي قد تؤدي لاندلاع حرب إقليمية شاملة.
بينما، يرى المحللون أن هذا الخطاب يمثل تحولا جذريا في العقيدة الدفاعية الإيرانية لمواجهة الضغوط الصادرة عن إدارة واشنطن.
ترامب يهدد وطهران ترد بتحذيرات عسكرية واضحة
جاءت تهديدات قاليباف ردا مباشرا على تصريحات هجومية أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
حيث أعلن ترامب أن الولايات المتحدة مستعدة للمساعدة وذلك، لدعم الاحتجاجات الشعبية داخل إيران.
كما، وجه ترامب تحذيرا شديد اللهجة، مؤكدا أنه في حال الاستمرار في استهداف المتظاهرين، فإن واشنطن ستوجه ضربات قاسية للأهداف الإيرانية.
معتبرا أن زمن الصمت قد انتهى، ومن ناحية أخرى، كشفت تقارير رسمية أن إدارة ترامب تدرس خيارات عسكرية مفتوحة وشاملة.
حيث، تشمل : توجيه ضربات جوية لمواقع استراتيجية داخل طهران.
وبناءعلى ذلك، اعتبر رئيس البرلمان الإيراني قاليباف، أن هذه المواقف والتصريحات إعلانا صريحا للحرب.
مؤكدا أن أي اعتداء سيجعل من القواعد الأميركية و إسرائيل أهدافا مشروعة ومباشرة للرد الإيراني.
إيران تعلن الاستنفار العسكري الشامل
بدأت القوات المسلحة الإيرانية رفع درجة الجاهزية القتالية إلى القصوى عقب تهديدات واشنطن بالتدخل عسكريا لمساندة الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.
وعلاوة على ذلك، أكد قاليباف أن بلاده ترفض لغة التهديد جملة وتفصيلا وسترد على أي تحرك عدواني بفعل عسكري صاعق.
ومن ناحية أخرى، كشف البرلمان أن الحرس الثوري يمتلك حاليا تفويضا كاملا لاستخدام الترسانة الصاروخية ضد أي اعتداء يمس سيادة البلاد.
وبناءً على ذلك، انتشرت الوحدات القتالية في مواقع استراتيجية حساسة لتأمين الحدود ومنع أي خروقات أمنية قد تهدد الأمن القومي الايراني.
إيران تعلن تحديد بنك الأهداف الاستراتيجية في إسرائيل
وضعت القيادة العسكرية في طهران كافة القواعد الأميركية المنتشرة بالمنطقة تحت المراقبة اللصيقة تمهيدا لاستهدافها في حال وقوع مواجهة.
إضافة إلى ذلك، حدد الخبراء قائمة تضم مواقع حيوية داخل إسرائيل لتكون هدفا رئيسا لمنظومات الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
وفي سياق متصل، حذر المسؤولون من أن السفن الحربية الأميركية المتواجدة في مياه الخليج لن تكون بمنأى عن الضربات الإيرانية.
ونتيجة لذلك، فإن أي حماقة عسكرية قد ترتكبها إدارة ترامب ستواجه برد فعل يفوق التوقعات ويغير الخارطة السياسية تماما.
إيران تعلن اعتماد عقيدة الضربات الاستباقية
تبنت السلطات الإيرانية رسميا استراتيجية هجومية جديدة، ومنحت الجيش الإيراني،حق المبادرة بضرب الخصوم فور رصد أي تحركات معادية وشيكة.
وبالإضافة إلى ذلك، أكدت طهران أن أي محاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي ستدفعها حتما إلى فتح جبهات قتال إقليمية متعددة المحاور.
وتأسيسا على ما سبق، يرى مراقبون أن هذه التصريحات النارية تضع المنطقة فوق فوهة بركان وتغلق أبواب الحلول الدبلوماسية..
علاوة علي ذلك،يترقب المجتمع الدولي ردود الأفعال على هذا التصعيد العسكري غير المسبوق في تاريخ العلاقات الإيرانية.
استنفار دفاعي إسرائيلي لمواجهة التهديدات الإيرانية
استجابة للتهديدات الصادرة من طهران، رفعت إسرائيل درجة تأهب منظوماتها الدفاعية متعددة الطبقات لتشمل تفعيل نظام السهم 3 (Arrow 3) .
بينما هو، مخصص لاعتراض الصواريخ الباليستية خارج الغلاف الجوي.
وعلاوة على ذلك، جرى تكثيف نشر بطاريات مقلاع داوود والقبة الحديدية لتأمين المراكز الاستراتيجية والمدن الكبرى من الهجمات الصاروخية المتزامنة.
ومن ناحية أخرى، أعلنت القيادة العسكرية عن تفعيل أنظمة الإنذار المبكر المرتبطة بالأقمار الصناعية الأميركية لرصد أي عمليات إطلاق من العمق الإيراني فور حدوثها.
وبناء على ذلك، بدأت القوات الجوية الإسرائلية إجراء مناورات مكثفة.
وذلك، لمحاكاة التصدي لغارات بطائرات إيرانية مسيرة انتحارية وصواريخ جوالة كروز قد تنطلق من جبهات متعددة.
حيث، التنسيق الأمني بين تل أبيب وواشنطن وصل لمستويات غير مسبوقة لتوفير مظلة حماية جوية شاملة في المنطقة.
الشرق الأوسط فوق فوهة بركان: هل تقترب ساعة الصفر بين طهران وواشنطن؟
تترقب الأوساط السياسية الدولية حاليا رد فعل الإدارة الأميركية على هذه التهديدات الإيرانية الصريحة،التي تتزامن مع توترات إقليمية متزايدة.
وعلاوة على ذلك، يرى خبراء عسكريون أن تفعيل عقيدة الضربات الاستباقية يقلص فرص الحلول الدبلوماسية ويزيد من احتمالات المواجهة المسلحة.
ومن ناحية أخرى، بدأت إسرائيل تعزيز منظوماتها الدفاعية لمواجهة أي خطر صاروخي قد ينطلق من الأراضي الإيرانية في الساعات المقبلة.
وبناء على ذلك، يبقى المشهد في الشرق الأوسط مفتوحا على كافة الاحتمالات خلال الفترة القادة.
لذلك، سيواصل موقع غربة نيوز متابعة التطورات الميدانية والسياسية لحظة بلحظة لتقديم التغطية الشاملة والمستمرة لمتابعيه.
وختاما، فإن الأيام القليلة القادمة ستحدد بشكل نهائي مسار الصراع سواء نحو الانفجار العسكري أو التهدئة الحذرة.
https://www.facebook.com/share/p/1DY6CGPMD8/

