إيران تعيد الكرّة- طهران-17نوفمبر2025
احتجز الحرس الثوري الإيراني يوم الجمعة 14 نوفمبر 2025 ناقلة الوقود تالارا.
مؤكداً أن العملية تمت بموجب أمر قضائي صادر عن السلطات، القضائية الإيرانية.
التي ترفع علم جزر مارشال وتدير شركة كولومبيا لإدارة السفن القبرصية.
كما، وحملت الناقلة حوالي 30,000 طن من وقود الغاز أويل عالي الكبريت، وانطلقت من ميناء عجمان بالإمارات متجهة إلى سنغافورة.
وبالإضافة إلى ذلك، أثار هذا الاحتجاز توتراً واسعاً في المنطقة، إذ يعتبر مضيق هرمز نقطة عبور رئيسية لشحنات النفط العالمية.
ولذلك ركزت الدول على مراقبة الوضع الدولي بشكل عاجل، وضرورة ملحة لجميع الأطراف الدولية.
طريقة تنفيذ العملية: الحرس الثوري ينفذ هجوماً جوياً وبحرياً على ناقلة النفط
نفذ الحرس الثوري العملية عبر هجوم مشترك جوي وبحري، وشملت الإجراءات التالية:
- أولاً، هبطت القوات الخاصة على سطح الناقلة باستخدام مروحيات نقل القوات.
- ثانياً، طوق الحرس الثوري السفينة بزوارق سريعة.
- وأخيراً، وجه الحرس الثوري الناقلة إلى المياه الإقليمية الإيرانية بعد السيطرة الكاملة عليها.
وأكد البيان الرسمي أن الحرس الثوري أكمل العملية في دقائق معدودة ولم يسجل أي إصابة بين أفراد الطاقم البالغ عددهم بين 20 و25 فرداً.
وبالتالي، أثبت الحرس الثوري قدرة عالية على تنفيذ مهام سريعة ومنظمة، ولذلك ركزت وسائل الإعلام الدولية على تفاصيل العملية بدقة.
كما أن هذه الإجراءات أبرزت استراتيجية إيران في حماية سيادتها ومصالحها الحيوية.
الأسباب الرسمية للاحتجاز: الحرس الثوري يطبق القانون ويؤمن المصالح الوطنية
أوضح الحرس الثوري في بيانه الصادر يوم 16 نوفمبر 2025 أن الاحتجاز جاء بموجب أمر قضائي، وأشار إلى الأسباب التالية:
- أولاً، نقل شحنة غير مصرح بها ومخالفة للقوانين.
- ثانياً، حماية الحرس الثوري للمصالح الوطنية والموارد الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن الحرس الثوري طبق القانون الإيراني على المياه الإقليمية لضمان الرقابة على شحنات الطاقة العابرة للمنطقة.
ومن ثم، أكدت إيران سيادتها واستراتيجيتها في المنطقة. وبالتالي، يوضح هذا القرار جدية إيران في حماية مصالحها الحيوية.
ردود الفعل الدولية: إيران تعيد الكرّة تثير غضب الولايات المتحدة وبريطانيا
أدانت الولايات المتحدة العملية بشدة، ووصف المسؤولون الأمريكيون العملية بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أنها رصدت الحرس الثوري أثناء تنفيذ العملية بالكامل بواسطة طائرة استطلاع بدون طيار.
كما، وطالبت الولايات المتحدة إيران بتقديم تبرير قانوني فوري.
وفي السياق ذاته، رفع الأسطول الخامس الأمريكي حالة التأهب في المنطقة.
وأصدرت بريطانيا تحذيراً للسفن التجارية بسبب نشاط دولي مشبوه في مضيق هرمز.
وأكدت شركة إدارة السفينة أنها لم تنفذ أي مخالفة، وأكدت الشركة أن الاتصال مع طاقم السفينة لا يزال مقطوعاً.
وبالتالي، أدى هذا الاحتجاز إلى تصعيد التوترات الدولية بشكل واضح.
ولذلك ركزت الدول على مراقبة سلامة حركة الملاحة البحرية في المنطقة.
ومن ثم، أصبح الحدث محور متابعة دقيقة من جميع الأطراف المعنية.
إيران تعيد الكرّة: استمرار احتجاز ناقلة تالارا وتوتر مضيق هرمز
حتى الساعة 14:45 بتوقيت القاهرة، تحتجز إيران ناقلة تالارا وطاقمها في المياه الإيرانية، ولم تحدد السلطات موعد الإفراج عن الناقلة.
ويعد هذا الاحتجاز الأول من نوعه منذ أبريل 2024، وأثار قلقاً دولياً بشأن تأثير الاحتجاز على حرية الملاحة وأسعار الطاقة العالمية.
وتسببت هذه الحادثة في زيادة التوترات في المنطقة، خصوصاً مع كون مضيق هرمز نقطة عبور حيوية لشحنات النفط العالمية.
ومن ثم، تؤكد هذه الخطوة الإيرانية أن الحرس الثوري يطبق استراتيجية واسعة للسيطرة على مرور ناقلات الطاقة.
ولذلك أصبحت المراقبة الدولية المستمرة أمراً ضرورياً.
كما أن استمرار الاحتجاز يثير المخاوف من تأثيرات اقتصادية وجيوسياسية محتملة على المدى القريب.
شاهد المستجدات الكاملة: https://www.facebook.com/share/p/1Cgz13BELd/

