يشهد سوق الصرف في السودان اليوم حالة من الاستقرار الحذر، إذ بلغ سعر الدولار نحو 601 جنيه سوداني.
ومع أن هذا المستوى يبدو ثابتًا مقارنة بالأيام السابقة، إلا أن الأسواق تتابع الوضع بدقة، خاصة أن تغيّر الطلب قد يؤدي إلى تحركات مفاجئة.
في البداية، يعتمد المتعاملون على مراقبة حركة البيع والشراء، لأن أي زيادة في الطلب على العملات الأجنبية تؤثر مباشرة على سعر الصرف.
كما أن التجار يتعاملون بحذر مع السوق الموازية، نظرًا لكونها الأكثر تأثيرًا على قيمة الجنيه السوداني.
وعلى الرغم من هذا الهدوء النسبي، إلا أن عددًا من الأنشطة الاقتصادية يرتبط بالدولار بشكل مباشر.
فعلى سبيل المثال، تتأثر أسعار السلع المستوردة بسعر الصرف أولًا بأول، مما يجعل المواطنين أكثر حرصًا على متابعة التحديثات اليومية.
إضافة إلى ذلك، ترتفع تكاليف النقل ومواد البناء كلما زاد سعر الدولار، وهذا ما يجعل تأثيره واسع النطاق داخل السوق المحلية.
ومن ناحية أخرى، يرى محللون اقتصاديون أن السعر الحالي قد يستمر لبعض الوقت، خاصة مع محدودية الطلب خلال هذه الفترة.
ومع ذلك، يؤكدون أن أي تغيّر في تدفقات النقد الأجنبي، سواء بالزيادة أو الانخفاض، قد ينعكس فورًا على السوق.
لذلك، يحرص المتعاملون على متابعة الأخبار الاقتصادية، لأن المؤشرات العالمية والمحلية تؤثر بدورها على حركة العملات.
وفي الختام، يظل سعر الدولار في السودان تحت المراقبة المستمرة. ومع أن الأوضاع تبدو مستقرة الآن.
إلا أن المتعاملين ينتظرون ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، خاصة أن السوق السودانية تتفاعل سريعًا مع أي تطورات جديدة.

