اشتباكات حلب تشهد، تصعيد خطير في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية اليوم.
حيث، تجددت الاشتباكات العنيفة في حلب يوم 6 يناير 2026 بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
كما، وأسفر القصف المتبادل عن مقتل 7 مدنيين وإصابة آخرين بينهم أطفال.
وفي الوقت نفسه رصدت المصادر المحلية تطورات التصعيد والخسائر البشرية والمادية، مما ألقى بظلاله على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.
كما، أكدت مصادر حكومية ورسمية، أن الطرفين تبادلا الاتهامات حول المسؤولية عن اندلاع التصعيد وتصاعده في الأحياء السكنية.
بينما، اضطرت عائلات كبيرة للنزوح سريعا بسبب القصف المستمر، كما أغلقت السلطات الطرق الرئيسية لحماية السكان من الخطر.
ويظهر هذا التصعيد امتدادا مباشرا لتوترات سابقة اندلعت خلال ديسمبر 2025، ولم تحقق المفاوضات السابقة أي نتائج ملموسة.
تطورات ميدانية صباحية ضمن اشتباكات حلب: استخدام الأسلحة الثقيلة والطائرات المسيرة
اندلعت اشتباكات حلب في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء حول دواري الشيحان وليرمون على أطراف الشيخ مقصود والأشرفية.
علاوة علي ذلك، مما زاد من توتر المدينة بشكل كبير.
حيث، استخدم الطرفان أسلحة ثقيلة شملت المدفعية والصواريخ والطائرات المسيرة، والتي تسببت الانفجارات المتتالية في رعب واسع بين السكان.
كما، أغلقت الجهات المختصة جميع الطرق المؤدية لمناطق الاشتباكات للحفاظ على سلامة المدنيين وحماية المناطق المحيطة.
حيث، نقل الطاقم الطبي المرضى بسرعة من مستشفى الأمراض الباطنية إلى مستشفى الرازي بعد تعرض محيط المستشفى للقصف المباشر.
بينما، هربت عائلات وعمال من الأحياء المجاورة خوفا من القصف العشوائي وتدهور الوضع الأمني وانتشار الذعر بين السكان.
كذلك أيضآ لاحقا، استأنف الجيش السوري القصف بعد فترة هدوء نسبي، وأرسل تعزيزات شملت دبابات وآليات ثقيلة لدعم قواته المتمركزة في الميدان.
الخسائر البشرية والمادية في اشتباكات حلب بين قسد والجيش السوري
أولآ – قتل سبعة أشخاص، بينهم ستة مدنيين من ضمنهم امرأتان، إضافة إلى جندي سوري واحد ضمن المواجهات العنيفة.
ثانيآ – أصاب القصف أكثر من خمسة عشر شخصا، بينهم أطفال وموظفون يعملون في مديرية الزراعة بحلب، وتعرضوا لإصابات مباشرة نتيجة الانفجارات.
ثالثآ – أصاب هجوم بطائرة مسيرة ثلاثة جنود سوريين في نقطة تفتيش قرب دوار الشيحان، وزاد هذا الهجوم من توتر القوات والموقف الميداني.
رابعآ – أعلنت قوات سوريا الديمقراطية مقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأتان، نتيجة القصف العشوائي الذي وصفته بالقصف العنيف وغير المبرر.
خامسآ – ألحقت المواجهات أضرارًا كبيرة بالمباني السكنية والمكاتب الحكومية، وخاصة مديرية الزراعة في حي الميدان، ما أثر على العمل الإداري والخدمات.
سادسآ – أصيب تسعة موظفين داخل المديرية، وتضررت تجهيزات ومكاتب خدمية مهمة، ما أعاق أداء بعض الإدارات والخدمات العامة.
يابعآ – أصاب القصف طفلين يبلغان من العمر عامين وثلاثة أعوام في حي بني زيد المجاور، وزادت هذه الأحداث المخاوف الإنسانية بين الأهالي.
الخلافات السياسية والعسكرية تضاعف التصعيد في حلب وتؤثر على المدنيين
ارتبط التصعيد بعدة أسباب رئيسية يمكن تلخيصها كما يلي:
اولآ – فشل تنفيذ اتفاق دمج قوات قسد مع الجيش السوري:
حيث، ارتبط التصعيد بفشل تطبيق اتفاق دمج قوات قسد مع الجيش السوري الوطني الموقع في مارس 2025 بعد وساطة أمريكية.
مما ترك ثغرات أمنية وسياسية كبيرة في المدينة.
ثانيآ – تعثر التطبيق بسبب خلافات مستمرة:
بينما ، تعثر تنفيذ الاتفاق بسبب خلافات أمنية وسياسية مستمرة بين الطرفين، مما أدى إلى تصاعد العنف والاشتباكات في أحياء المدينة بشكل متواصل وملحوظ.
ثالثآ – انتهاكات الهدنة من قبل الطرفين:
حيث، اتهمت الحكومة السورية قوات قسد بانتهاك الهدنة واستهداف نقاط أمنية محددة، مما أدى إلى ردود فعل قوية وتصعيد إضافي.
في المقابل، ردت قوات قسد بأن الجيش السوري قصَف أحياء سكنية ذات غالبية كردية، ما زاد حدة التوتر وهدد استقرار الأحياء المتأثرة.
رابعآ – التوتر الميداني بسبب سحب الأسلحة:
سيطرت قسد سابقا على أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، ثم سحبت الأسلحة الثقيلة في ربيع 2025 لتخفيف التوتر الميداني.
ولكنها احتفظت بوحدات الأمن الداخلي المحلية المعروفة باسم الأسايش لمراقبة الوضع الأمني المحلي.
خامسآ – تاريخ الاشتباكات السابقة:
حيث، سجل ديسمبر 2025 اشتباكات متفرقة مشابهة أسفرت عن قتلى وجرحى، دون إحراز أي تقدم سياسي أو تفاوضي ملموس حتى الآن، ما ساهم في استمرار التصعيد الحالي.
ردود الفعل الإنسانية والإجراءات الطارئة على اشتباكات حلب
بعد التصعيد الأخير، تبادل الطرفان الاتهامات حول استهداف المدنيين.
بينما، وصفت الحكومة السورية القصف الصادر عن قسد بأنه استهداف مباشر وخطير.
كما، أكدت قوات قسد أن القوات الحكومية قصفت مدنيين ومقار خدمية، مما زاد حجم المعاناة الإنسانية والضغط على الأهالي.
بينما، دعت مديرية إعلام حلب المدنيين إلى تجنب مناطق الاشتباكات حفاظا على سلامتهم، كذلك، ونفذت قوات الأمن العام عمليات إجلاء عاجلة للأسر المتضررة.
بينما، نزحت عائلات من الأحياء المجاورة وسط مخاوف من توسع رقعة التصعيد وانتقال الاشتباكات إلى مناطق إضافية بالمدينة.
كذلك أيضآ، حذرت جهات محلية من احتمال دخول أطراف إضافية، من بينها الجيش الوطني المدعوم تركيا، مما قد يزيد من حجم التوتر بشكل ملحوظ.
لذلك، عقدت وفود قسد والحكومة السورية محادثات سابقة، لكنها لم تصل إلى نتائج ملموسة أو خفض التصعيد حتى الآن.

