اغتيال القيادي القسامي-22 نوفمبر 2025
في تصعيد أمني جديد يزيد توتر المشهد الغزي، شنت طائرة استطلاع إسرائيلية ظهر اليوم السبت 22 نوفمبر 2025.
عملية اغتيال مباشرة، مستهدفة غرب مدينة غزة.
حيث، أسفرت عن مقتل القيادي البارز في كتائب الشهيد، عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.
وذلك خلال، عملية اغتيال دقيقة استهدفت القيادي القسامي علاء الدين محمد الحديدي الملقب بـ أبو عبدالله.
مما أدى إلى استشهاده فوراً مع نجله الذي كان يرافقة.
وبالتالي، يطرح المراقبون أسئلة محورية كثيرة حول طبيعة التصعيدإسرائيلي، خصوصاً بعد الإعلان عن تهدئة جديدة قبل يومين فقط.
كما أن العملية جاءت في توقيت حساس للغاية.
مما يزيد المخاوف من تصعيد مستقبلي ويضع المنطقة أمام سيناريوهات غير مستقرة.
مكان وآلية اغتيال القيادي القسامي علاء الحديدي في قصف إسرائيلي مباشر غرب غزة بمنطقة مكتظة
عند الساعة 12:47 ظهراً، وقع انفجار كبير هزّ منطقة مكتظة بالسكان، غرب مدينة غزة.
وتحديداً عند مفترق شارع الوحدة قرب مسجد العباس الجديد وعلى مرمى خطوات من مجمع الشفاء الطبي.
أطلقت طائرة الاستطلاع الإسرائيلية صاروخاً من نوع سبايك وأصاب سيارة مدنية من طراز هيونداي توسان إصابة مباشرة.
مما أدى إلى تدميرها بالكامل واحتراقها فوراً.
بينما، تسبب الانفجار في حالة من الذعر بين السكان والمارة.
حيث وقع القصف في منطقة مكتظة وأثر بشكل مباشر على المدنيين والمنشآت الحيوية المحيطة.
حصيلة أولية لاغتيال القيادي القسامي علاء الحديدي في غزة – عدد الضحايا والإصابات والتأثير المدني
أدى القصف إلى استشهاد: القيادي القسامي علاء الحديدي – أبو عبدالله ونجله
- علاوة علي ذلك أيضآ، شهيدين آخرين كانا برفقتهما أيضآ.
إضافة إلى ذلك، أصيب 14 مواطناً على الأقل بجروح متفاوتة، معظمهم من المارة والباعة المتجولين في السوق الشعبي، القريب من موقع القصف.
مما يزيد حجم الخسائر المدنية، في هذا الهجوم، وأثارت استنكاراً محلياً ودولياً كبيرآ.
الدور العسكري للقيادي القسامي علاء الحديدي داخل كتائب القسام – أهمية استراتيجية في الإمداد والتموين
أكدت مصادر قسامية خاصة أن الشهيد أبو عبدالله الحديدي شغل منصباً محورياً، إذ كان:
- رئيس قسم الإمداد والتموين في كتائب القسام على مستوى قطاع غزة
- كمايعد، أحد أبرز المسؤولين عن تنسيق خطوط الإمداد اللوجستي للمقاومة منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023
علاوة علي ذلك، يمثل استهدافه ضربة مباشرة للبنية اللوجستية في كتائب القسام، مع تداعيات على إدارة المعركة خلال الفترة القادمة.
كما، ويعتبر اغتياله رسالة قوية لإضعاف المقاومة على الصعيد اللوجستي والعسكري.
كذلك، يضعها أمام تحديات كبيرة للحفاظ على خطوط الإمداد.
ردود الفعل الفلسطينية على اغتيال القيادي القسامي علاء الحديدي – إدانات وتحذيرات رسمية وميدانية
أصدرت وزارة الصحة في غزة بياناً أدانت فيه العملية ووصفتها بـ جريمة اغتيال جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم الإسرائيلية المفجعة.
كما، وأكدت أن منطقة القصف سكنية مزدحمة وتضم منشآت صحية مهمة.
وأشارت مصادر فلسطينية ميدانية إلى أن الاغتيال جاء بعد 48 ساعة فقط من اتفاق تهدئة هش.
علاوة علي ذلك، معتبرة العملية رسالة إسرائيلية واضحة برفض أي تهدئة طويلة الأمد.
مما يزيد احتمالية عودة المواجهات.
لم تصدر حتى الآن كتائب القسام أو الجناح السياسي لحركة حماس بياناً رسمياً.
بينما، أكدت مصادر داخل الحركة أن بياناً شاملاً سيصدر خلال الساعات المقبلة .
وذلك، رداً على العملية، لتحديد شكل الرد الفلسطيني.
الموقف الإسرائيلي– تسريبات عبرية تكشف تفاصيل العملية بدون إعلان رسمي
نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر أمنية قولها إن العملية تم تنفيذها بنجاح.
علاوة علي ذلك، الهدف كان شخصية قيادية مركزية في منظومة الإمداد القسامية.
كما، ويعكس ذلك أن إسرائيل تسعى لإرسال رسائل استباقية عبر العمليات الميدانية دون إعلان رسمي.
مما يزيد غموض التفاصيل ويجعل التحليلات الإعلامية أكثر أهمية لتفسير الهدف.
السياق العام للتصعيد – اغتيال ثالث خلال أسبوعين يعمق الأزمة في غزة ويزيد التوتر
يعد اغتيال أبو عبدالله الحديدي، العملية الثالثة خلال أسبوعين فقط، التي تستهدف قيادات رفيعة في كتائب القسام.
وذلك، بعد استشهاد:
- أولآ – إياد الزيادين في خان يونس
- ثانيآ – محمد السنوار في منطقة المواصي
وبذلك، يظهر أن إسرائيل تتبع نهجاً تصعيدياً ممنهجاً ضد قيادات العمل اللوجستي والعسكري داخل القسام.
مما يفتح الباب أمام مرحلة أكثر سخونة وحدة في القطاع.
بينما، يعكس هذا النمط استمرار الضغوط الإسرائيلية على المقاومة ومحاولة إضعاف بنيتها القيادية وذبذبتها بشكل واضح ومباشر.
علاوة علي ذلك، يضع سكان غزة أمام واقع أمني متوتر للغاية.
شاهد هنا
https://www.facebook.com/share/p/17pLAkJKSw/

