الجيش السوري يدخل مسكنة وسط مشاهد فرح واحتفالات شعبية واسعة.
بداية، شهد ريف حلب الشرقي اليوم السبت17يناير2026،تحولا استراتيجيا كبيرا بدخول قوات الجيش السوري.
وعلاوة علي ذلك،نجحت الوحدات العسكرية السورية، في بسط سيطرتها الكاملة على مدينتي مسكنة ودير حافر .
وذلك،بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية لشرق نهر الفرات.
وفي سياق متصل،استقبل آلاف الأهالي طلائع الجيش السوري بمشاهد احتفالية مهيبة .
حيث،عكست عمق الارتياح الشعبي بعودة مؤسسات الدولة الرسمية لتلك المناطق.
ومن ناحية أخري،رفرف علم الجمهورية العربية السورية فوق المباني الحكومية والساحات العامة .
وذلك،وسط تكبيرات المساجد التي صدحت فرحا باستعادة الأمان والاستقرار.
حيث،يمثل هذا التطور الميداني البارز خطوة جوهرية في إعادة رسم خارطة السيطرة وتأمين المناطق الحيوية التي تربط حلب بشرق البلاد.
الجيش السوري يدخل مسكنة بعد انسحاب «قسد» وبسط السيطرة الكاملة
أعلنت قيادة عمليات الجيش السوري السيطرة الكاملة على مدينتي مسكنة ودير حافر.
وذلك،أيضآ إلى جانب بسط النفوذ العسكري والأمني على أكثر من 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي.
كما،وبحسب مصادر رسمية، شملت العمليات تأمين 14 قرية شرق دير حافر بعد تنفيذ عمليات تمشيط واسعة .
كذلك،وإزالة الألغام والمخلفات الحربية التي خلفتها المعارك السابقة.
وذلك،في إطار إجراءات تهدف إلى حماية المدنيين وتأمين المنطقة داخل المدن السورية بشكل كامل.
بينما،أكدت التقارير أن وحدات الجيش بدأت التقدم باتجاه بلدة دبسي عفنان، أولى بلدات ريف الرقة الغربي غرب نهر الفرات.
علاوة علي ذلك،مع احتمالات توسع العمليات لاحقا باتجاه مدينة الطبقة.
بينما ذلك،بالتوازي مع انتشار القوات العسكرية،في نقاط استراتيجية لتثبيت الأمن ومنع أي خروقات محتملةمن مليشات او أطراف مسلحة.
الجيش السوري يدخل مسكنة وسط مشاهد فرح واحتفالات شعبية
شهدت مدينة مسكنة مشاهد احتفالية لافتة وواسعة عقب دخول الجيش السوري.
حيث تجمع المئات من الأهالي في الشوارع والساحات العامة، في تعبير واضح عن دعمهم للجيش ورفضهم لاستمرار سيطرة قسد على المنطقة خلال الفترة الماضية.
كما تم،توثيق مشاهد رفع العلم السوري فوق المباني العامة، إلى جانب تكبيرات من المساجد وهتافات شعبية.
وذلك،في مشهد أعاد إلى الأذهان ما شهدته المدينة عام 2017 عند تحريرها من تنظيم داعش.
إلا أن الحدث الحالي يرتبط بإنهاء وجود قسد وعودة الإدارة الرسمية للدولة.
الجيش السوري يدخل مسكنة ويؤمّن دير حافر وريف حلب الشرقي
بالتزامن مع دخول مسكنة، عزز الجيش السوري وجوده في مدينة دير حافر.
حيث توافد الأهالي إلى مداخل المدينة بعد تأمينها، في مؤشر واضح على بدء عودة السكان إلى منازلهم واستئناف مظاهر الحياة الطبيعية.
كما،أعلنت وزارة الدفاع السورية أن مئات العناصر من قوات قسد سلموا أنفسهم للجيش السوري خلال الساعات الماضية.
بينما ذلك،في خطوة واضحة تعكس تراجعا ملحوظا في تماسك صفوفها.
كما جرى إزالة أعلام وشعارات PKK/SDF من مداخل المدن والبلدات السورية.
علاوة علي ذلك،واستبدالها برايات الدولة السورية، في تأكيد على بسط السيطرة الرسمية الكاملة.
خلفية الانسحاب: تفاهمات ووقف إطلاق نار
يأتي انسحاب قسد تنفيذا لإعلان قائدها مظلوم عبدي، الصادر يوم الجمعة 16 يناير2026.
والذي أكد سحب القوات من غرب نهر الفرات صباح السبت، استنادا إلى تفاهمات سابقة واتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الاشتباكات الأخيرة في مدينة حلب.
كما،ورحبت وزارة الدفاع السورية بالانسحاب، مؤكدة أنها لم تستهدف قوات قسد أثناء عملية الانسحاب.
بينما، التحركات العسكرية السورية جاءت في إطار تعزيز الأمن وحماية المدنيين.
وذلك،مع متابعة تنفيذ الاتفاق عبر وساطات دولية وتفاهمات مع دول صديقة.
في المقابل، اتهمت قسد دمشق بخرق الاتفاق عبر دخول مسكنة ودير حافر قبل اكتمال انسحابها الكامل.
علاوة علي ذلك،محذّرة من وضع أمني خطير،إلا أن الحكومة السورية نفت هذه الاتهامات، مؤكدة التزامها بالتفاهمات المعلنة.
توترات محدودة واشتباكات جانبية
رغم الانسحاب، سجلت توترات أمنية محدودة في محيط المنطقة.
حيث،شملت استهداف دورية للجيش السوري قرب مسكنة، ما أدى إلى استشهاد أحد عناصره.
إضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة تابعة لـقسد على محور دير حافر.
كما اندلعت اشتباكات قرب قرية شعيب الذكر في ريف الطبقة، وسط تقارير عن انتشار قناصة تابعين لـ قسد.
بينما جاء ذلك، في خرق محتمل لتفاهمات وقف إطلاق النار.
حيث،وأعلن الجيش السوري، فتح ممرات آمنة لإجلاء المدنيين.
كذلك،داعيا السكان إلى تجنب المناطق العسكرية إلى حين الانتهاء من عمليات نزع الألغام وتأمين المنطقة بالكامل.
السياق العام: من اشتباكات حلب إلى بسط السيادة شرق سوريا
يأتي هذا التطور ضمن سياق أوسع شهدته مدينة حلب منذ مطلع يناير 2026.
حيث انتهت الاشتباكات بانسحاب قسد من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.
بينما جاء ذلك،عقب عمليات عسكرية هدفت إلى إنهاء وجودها داخل المدينة.
وبناء علي ذلك، وفي خطوة سياسية موازية، أصدر الرئيس السوري مرسوما يؤكد حقوق المواطنين الأكراد باعتبارهم جزءا أصيلا من الشعب السوري.
بينما جاء ذلك،في مسعى لاحتواء التوترات وتعزيز الوحدة الوطنية.
حيث،كان الجيش السوري قد أعلن مناطق شرق حلب مناطق عسكرية مغلقة في 13 يناير.
وذلك،مع إرسال تعزيزات إضافية لمنع أي تحركات مسلحة غير منسقة.
توتر بعد انسحاب قسد: الجيش السوري يتهم قسد باستهداف دورية قرب مسكنة وقتل جنديين
على الرغم من الانسحاب، أكدت هيئة العمليات أن قسد خرقت الاتفاق .
حيث،استهدفت دوريةعسكرية قرب مسكنة، ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين.
وبالمقابل، أشارت وزارة الدفاع السورية،إلى استشهاد عدد من المقاتلين.
علاوة علي ذلك،اعتبرت الهجمات غدرا قبل اكتمال مهلة الانسحاب المحددة بـ48 ساعة.
ومع ذلك، لم تؤكد إلي الأن أسماء القتلى، حيث ركزت المصادر الرسمية على الأرقام دون ذكر أسماء فردية.
آفاق المرحلة المقبلة والتأثيرات المحتملة
تشير مصادرنا الميدانية إلى استعداد الجيش السوري لتوسيع نطاق عملياته في مناطق إضافية شمال وشرق البلاد.
وذلك،وسط تقارير عن عدم وجود معارضة دولية واضحة لهذه التحركات.
كما أفادت مصادر رسمية، بدخول أرتال عسكرية إضافية إلى مسكنة.
كذلك،مع توسيع السيطرة شرق دير حافر لمسافة تقارب 10 كيلومترات.
بينما،يرى مراقبون أن هذه التطورات قد تمهد لـتحولات جيوسياسية مهمة قادمة لا محالة
خاصة مع الحديث عن تسليم أسلحة وتراجع نفوذ قسد .
مما يعزز فرص إعادة توحيد الأراضي السورية، رغم استمرار المخاوف من أي تصعيد قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي.
لمتابعة التحديثات الكاملة لأخبار العالم:

