الدوحة – 16 نوفمبر 2025
رحبت عدة دول ومنظمات، اليوم الأحد 16 نوفمبر 2025، بتوقيع إطار الدوحة لاتفاق سلام شامل بين حكومة الكونغو الديمقراطية وحركة 23 مارس.
وذلك، بعد أن أجرى الطرفان مراسم التوقيع أمس في العاصمة القطرية الدوحة.
ويأتي هذا الاتفاق كخطوة بارزة نحو تحقيق الاستقرار في شرق الكونغو الديمقراطية بعد سنوات طويلة من النزاع.
كما وفر فرصة مهمة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة وتعزيز الحوار السياسي.
ردود الفعل الدولية على اتفاق الدوحة
- تركيا
وصفت وزارة الخارجية التركية الاتفاق بأنه خطوة هامة نحو حل سلمي دائم للأزمة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. - حيث ،أشادت بالجهود الكبيرة التي بذلتها قطر لرعاية العملية.
- مشيرة إلى أن الدعم الدولي المستمر لعب دورًا محوريًا في نجاح هذه المبادرات.
- الولايات المتحدة
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية ترحيبها الكامل بالاتفاق، ودعت جميع الأطراف إلى التنفيذ السريع والشامل لجميع بنوده. - بينما، وأضافت الوزارة أن الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق سيقوي الثقة بين الأطراف ويحد من تجدد النزاعات.
- السعودية
كذلك، رحبت المملكة العربية السعودية بالاتفاق، واعتبرت الخطوة إيجابية، أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز الأمن الإقليمي. - الكويت
كما، أشادت الحكومة الكويتية بـ الدور القطري ،في تحقيق هذا الإنجاز. - مما يعكس فعالية الدبلوماسية متعددة الأطراف في معالجة النزاعات.
- ألمانيا
وصف الجانب الألماني توقيع الاتفاق بأنه تقدم ملموس ،على طريق السلام. - وحث على الالتزام الكامل بتنفيذ جميع البروتوكولات المرفقة.
- الأمم المتحدة
رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالإطار، ودعا جميع الأطراف إلى اغتنام هذه الفرصة التاريخية .
تعكس هذه التصريحات الرسمية زخماً دولياً لدعم أول اتفاق مباشر بين كينشاسا وحركة 23 مارس منذ استئناف القتال عام 2021.
ما يضع المنطقة على مسار السلام التدريجي ويعزز الأمل في التوصل إلى حلول مستدامة للنزاع.
تفاصيل اتفاق الدوحة وبروتوكولات السلام
يشمل الاتفاق ثمانية بروتوكولات تنفيذية.
منها بروتوكولين سبق توقيعهما في أكتوبر 2025: إطلاق سراح الأسرى وآلية الإشراف على وقف إطلاق النار.
وهي خطوة أولية نحو التطبيق الكامل.
أما البروتوكولات الستة المتبقية فتشمل:
- الوصول الإنساني لتقديم الدعم للسكان بسرعة وفعالية.
- إعادة بسط سلطة الدولة لتعزيز الأمن والنظام في المناطق التي تسيطر عليها حركة 23 مارس.
- عودة النازحين واللاجئين لدعم الاستقرار الاجتماعي وتخفيف الأزمة الإنسانية.
- نزع السلاح والتسريح للمقاتلين السابقين لتقليل احتمالات تجدد العنف.
- إعادة الإدماج لضمان التكيف الاجتماعي وبناء الثقة.
- المصالحة الوطنية لتعزيز التعايش السلمي وتقوية اللحمة الوطنية.
وأكد الاتفاق أنه لا يوقف القتال فورًا.
بل يشكل منصة إطلاق لمفاوضات تفصيلية لضمان تنفيذ جميع البنود بشكل كامل
تصريحات الوساطة القطرية والأمريكية في الدوحة
- حيث ،قال محمد بن عبد العزيز الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية:
اليوم نكتب صفحة تاريخية جديدة للسلام في منطقة البحيرات العظمى.
كما ،ونتوقع أن يمثل هذا الاتفاق نقطة تحول نحو الاستقرار الدائم.
- أوضح ماساد بولوس، المبعوث الأمريكي الخاص للمنطقة:
يشكل هذا الإطار نقطة انطلاق حقيقية نحو سلام دائم، ونشكر قطر على استضافتها ورعايتها للعملية.
مما يعكس التعاون الدولي لصالح الحلول المستدامة.
ردود فعل مصر ومجلس التعاون الخليجي تجاه اتفاق الدوحة
- رحبت الحكومة المصرية بتوقيع الاتفاق، واعتبرت الخطوة مهمة نحو تثبيت الأمن والاستقرار في شرق الكونغو.
- حيث ، أعلن مجلس التعاون الخليجي عن ترحيبه بالتوقيع
- مؤكدًا ضرورة متابعة التنفيذ ومواصلة الدعم الدولي لضمان استمرارية التقدم، ووقف النزاع القائم .
السياق الميداني للاتفاق في الكونغو
- على الرغم من توقيع الاتفاق، استمر القتال في بعض جبهات شمال كيفو.
- حيث تبادلت الأطراف الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار السابق.
- علاوة علي ذلك، تسيطر حركة 23 مارس حاليًا على مدينتي جوما وبوكافو، إضافة إلى مناطق واسعة غنية بالمعادن.
- كما يُعد هذا الإطار أول اتفاق مباشر بين كينشاسا وحركة 23 مارس منذ استئناف القتال عام 2021.
- حيث ، يأتي بعد أشهر من الوساطة المكثفة التي قادتها قطر والولايات المتحدة.
- كما يأتي، مدعومًا باتفاق سابق بين الكونغو ورواندا في واشنطن أواخر يونيو 2025.

