الدولار يتراجع اليوم في مصر 22 يناير 2026
شهد سعر الدولار الأمريكي اليوم الخميس 22 يناير 2026 انخفاضا طفيفا أمام الجنيه المصري، في ظل تأثيرات اقتصادية محلية وعالمية متسارعة.
في هذا الإطار يأتي هذا التراجع الطفيف بالتزامن مع استقرار ملحوظ في البنوك الرسمية وتوتر نسبي داخل السوق الموازي.
بينما،حافظت البنوك المصرية على استقرار ملحوظ مع ثبات الأسعار تحت سقف 48 جنيها.
حيث سجل البنك المركزي المصري 47.32 جنيه للشراء و47.46 جنيه للبيع اليوم.
وعلى صعيد المتابعة يعكس التحرك الحالي تأثير سياسات نقدية حذرة وتدفقات دولارية داعمة لاستقرار سوق الصرف المحلي
يأتي هذا التطور وسط توقعات إيجابية من الخبراء لتحسن الجنيه على المدى المتوسط.
فيما يلي تغطية شاملة للأسعار المؤكدة، آراء الخبراء، والنصائح العملية للتعامل مع هذه التقلبات.
بناء على أحدث بيانات موقع غربة نيوز المالية الموثوقة
الدولار يتراجع اليوم في البنك المركزي والبنوك المصرية | أسعار رسمية مستقرة
بداية سجل سعر الدولار في البنك المركزي المصري 47.3371 جنيه للشراء و47.4369 جنيه للبيع وفق أحدث البيانات الرسمية.
وبالمقارنة حافظت أغلب البنوك الحكومية المصرية والخاصة على مستويات أمس، مع انخفاض طفيف لا يتجاوز عشرة قروش.
وعلى مستوى البنوك الكبرى سجل البنك الأهلي المصري سعر 47.33 جنيه للشراء و47.43 جنيه للبيع.
وفي السياق ذاته ثبت بنك مصر السعر عند 47.33 جنيه للشراء و47.43 جنيه للبيع مع استقرار نسبي.
كما سجل البنك التجاري الدولي سعر 47.34 جنيه للشراء و47.44 جنيه للبيع خلال تعاملات اليوم.
ومن جهة أخرى عرض بنك البركة سعر 47.32 جنيه للشراء و47.42 جنيه للبيع كأحد أقل الأسعار.
وفي المقابل سجل مصرف أبوظبي الإسلامي أعلى سعر بيع اليوم عند 47.44 جنيه وفق شاشات التداول.
الدولار يتراجع اليوم في السوق الموازي وسط تباين وتحذيرات
من ناحية أخرى تداول الدولار في السوق السوداء بأسعار أعلى من الرسمية، متراوحا بين 47.60 و47.85 جنيه.
وفي هذا الصدد أظهرت تقارير غير رسمية تراجعا طفيفا ببعض المناطق نتيجة زيادة المعروض مؤقتا.
وعلى صعيد الفجوة ظل الفارق بين السعر الرسمي والموازي عند حدود نصف جنيه إلى جنيه تقريبًا.
وفي إطار التحذير شدد خبراء اقتصاديون على مخاطر التعامل بالسوق غير الرسمية لتفادي خسائر قانونية ومالية محتملة.
الدولار يتراجع اليوم وتحليل الخبراء لمستقبل الجنيه المصري
في المقابل يرى خبراء أن تراجع الدولار مدعوم بتدفقات استثمارية أجنبية قوية في أدوات الدين المحلية.
وبحسب التقديرات توقعت مؤسسات دولية استقرار الدولار بين 46 و48 جنيها خلال عام 2026.
كما رجحت تقارير اقتصادية نمو الاقتصاد المصري بنحو خمسة بالمئة مع تحسن تدريجي بمؤشرات التضخم.
ومن جهة أخرى أشار محللون إلى احتمالية خفض أسعار الفائدة حال استمرار تراجع معدلات التضخم السنوية.
وعلى المدى المتوسط أكد خبراء أن الاستدامة تتطلب إصلاحات هيكلية وزيادة موارد النقد الأجنبي.
هل يدوم انخفاض الدولار؟ توقعات الخبراء لـ2026
يُجمع خبراء الاقتصاد على أن انخفاض الدولار الحالي أمام الجنيه المصري مدعوم بتدفقات دولارية قوية.
خاصة الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين المحلية، وهو ما يعزز قيمة الجنيه بشكل مؤقت.
كما،يتوقع جيمس سوانستون، الخبير في مؤسسة كابيتال إيكونوميكس، استقرار سعر الدولار بين 46 و48 جنيها .
وذلك، خلال عام 2026، مع احتمالية حدوث تراجعات إذا انخفضت التدفقات الأجنبية.
ومن جانبها ترجح مؤسسة إي إف جي هيرميس أن يسجل الدولار متوسط سعر يبلغ 48.04 جنيه، مدعوما بنمو اقتصادي متوقع يصل إلى 5%.
وبحسب استطلاع أجرته وكالة رويترز، قد يصل سعر الدولار إلى 48.30 جنيه بنهاية يونيو 2026، بالتزامن مع خفض أسعار الفائدة إلى 18%.
فيما أكد هاني جنينة، رئيس قطاع البحوث بشركة الأهلي فاروس، أن تراجع التضخم إلى مستويات بين 10 و11% قد يدعم خفض الفائدة إلى 13%.
وبشكل عام يرى الخبراء أن التحسن الحالي إيجابي، لكنه يظل مرهونا بتنفيذ إصلاحات هيكلية تضمن استدامة استقرار سعر الصرف.
نصائح اقتصادية مهمة للتعامل مع تراجع وتقلبات الدولار والذهب
ختاما ينصح الخبراء بمتابعة قرارات البنك المركزي المصري والتقارير الاقتصادية لتوقع تحركات سعر الصرف.
بينما،عمليا يفضل تنويع الاستثمارات بين الجنيه والذهب والعملات الأجنبية لتقليل مخاطر التقلبات.
كما يوصى بالاعتماد على البنوك الرسمية في عمليات الصرف خاصة قبل السفر أو التحويلات الخارجية.
وبصورة عامة يظل الدولار محور اهتمام رئيسي للمواطنين والمستثمرين، ما يستدعي متابعة يومية وقرارات مالية مدروسة.

