سعر الذهب في مصر اليوم الأحد 4 يناير 2026
شهد سعر الذهب في مصر اليوم الأحد 4 يناير 2026 تغيرات ملحوظة في السوق المحلية. وقد جاءت الأسعار وسط حالة من الاستقرار الجزئي والترقب بين المتعاملين والمستثمرين. بفضل المتابعة اليومية من محلات الصاغة والأسواق، يمكن تقديم أحدث قراءة لسعر المعدن النفيس في السوق المصري.
حركة الأسعار في السوق المحلي
استهل سعر الذهب تعاملاته صباح اليوم الأحد بحالة من الاستقرار النسبي في المحلات المصرية. وقد ظل السعر قريباً من مستويات نهاية تعاملات أمس، في ظل متابعة حثيثة من المستثمرين.
كما شهدت الأسعار ارتفاعاً طفيفاً في بعض العيارات مقارنة بالأيام الماضية. وقد ظهر هذا الارتفاع خاصة في عيار 21 الشائع في السوق، وهو المؤشر الرئيسي لحركة الذهب في مصر.
علاوة على ذلك، استمر السوق في حالة من التقلبات الطفيفة بحسب ظروف العرض والطلب، مما جعل المستثمرين يتابعون الأسعار لحظة بلحظة قبل اتخاذ قرار الشراء أو البيع.
أسعار الذهب بالجرامات اليوم
بلغت أسعار الذهب في مصر اليوم كما يلي:
سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6705 جنيه مصري.
وصل سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 5865 جنيه مصري.
سجل سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5030 جنيه مصري.
بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 3910 جنيه مصري.
وقد تراوح سعر أوقية الذهب الواحدة في حدود 208,485 جنيهًا، بينما كان سعر الجنيه الذهب نحو 46,920 جنيهًا قبل إضافة المصنعية والدمغة.
وبالتالي، فإن هذه الأسعار تعبّر عن متوسط أهم العيارات المتداولة في السوق المصري. ويجدر بالذكر أن الأسعار تختلف قليلاً من محل صاغة لآخر، بناءً على تكاليف المصنعية والدمغة المحلية.
الفروق بين الشراء والبيع
غالباً ما يكون هناك فرق بين سعر الشراء وسعر البيع لكل عيار في السوق. وذلك لأن محلات الصاغة تضيف تكاليف المصنعية والرسوم المحلية على السعر النهائي للمستهلك.
فعلى سبيل المثال، قد يُعلن سعر جرام عيار 21 للشراء أقل بقليل من سعر البيع. وهذا الفارق يعتبر من الرسوم التشغيلية للصاغة. وبالطبع، يختلف هذا الفارق من محل لآخر حسب حجم العمل وموقع المتجر وتكاليف العملية.
تأثير العوامل العالمية والمحلية على السعر
لا تتأثر أسعار الذهب في مصر فقط بالطلب المحلي. بل تشكل الأسعار العالمية للمعدن النفيس مؤشراً رئيسياً في تحديد حركة الأسعار هنا.
فعلى المستوى العالمي، يؤثر سعر الأوقية في الأسواق العالمية على سعر الجرام في السوق المصرية، خاصة بعد تقلبات الأسعار في بورصات المعادن النفيسة خلال الأسابيع الماضية.
كما أن سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري يلعب دوراً كبيراً في تحديد تكلفة جرام الذهب في مصر. كلما ارتفع الدولار، زاد الضغط على السعر المحلي. وبالعكس، فإن استقرار سعر الدولار يجعل الذهب أقل تقلباً.
وبالتالي، فإن العلاقة بين الأسواق الدولية والمحلية تبقى مترابطة بشكل وثيق، ويجب الأخذ بهذا في الاعتبار عند تحليل تحركات الأسعار.
السوق اليوم: استقرار أو تغير بسيط؟
في صباح هذا الأحد، بدا السوق المصري للذهب في حالة هدوء جزئي مع بعض الترقب بين المستثمرين. وقد استقر السعر خلال التعاملات الصباحية، فيما ظل المستثمرون يراقبون السوق العالمية وظروف العرض والطلب.
كما أشار بعض المحللين إلى أن الاستقرار النسبي قد يكون نتيجة تقلص الطلب في أسواق الصاغة خلال بداية الأسبوع، وهو ما ينعكس على الأسعار المحلية. ولكن في الوقت نفسه، يظل الترقب قائماً في ظل المؤشرات العالمية التي تؤثر على الأسعار.
نصائح للمستهلك والمستثمر
من المهم لأي شخص يرغب في شراء الذهب أو الاستثمار فيه أن يتابع الأسعار بشكل مستمر.
أولاً، يجب مراقبة الأسعار اليومية في السوق المحلية قبل اتخاذ قرار الشراء.
ثانياً، ينبغي التركيز على الفروق بين سعر الشراء وسعر البيع لكل عيار لتقدير التكلفة الفعلية.
ثالثاً، عند الاستثمار طويل الأجل، يستحسن مراقبة الأسعار العالمية وسعر الفائدة العالمية، حيث تؤثر هذه العوامل على سعر المعدن النفيس عالميًا.
وأخيراً، يمكن للمستهلك الاعتماد على مصادر موثوقة لتحديثات الأسعار اللحظية قبل أي عملية تداول أو شراء.
توقعات الأسعار خلال الأسابيع المقبلة
يراقب الخبراء الأسواق يومياً لحركة سعر الذهب، سواء في مصر أو في الأسواق العالمية. وقد أبدى بعض المحللين توقعات بأن أسعار الذهب قد تشهد تذبذباً إضافياً خلال الأسابيع القادمة، خاصة مع تقلبات الأسواق العالمية وسعر الصرف.
يُذكر أن الذهب يُعد عادة ملاذاً آمناً في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي أو السياسي، وهذا يجعل المستثمرين يتجهون إليه عند وجود مخاوف اقتصادية.
وبالتالي، فإن متابعة سعر الذهب على المدى المتوسط تظل مهمة لكل من المستثمر والمستهلك على حد سواء.

