شهدت أسواق الذهب المحلية، اليوم الأربعاء 5 نوفمبر، ارتفاعا ملحوظا في سعر جرام الذهب بنحو 20 جنيها.
جاء ذلك متأثرا بعدة عوامل رئيسية أبرزها، تحرك سعر صرف الدولار محليا، الصعود الواضح للأوقية في البورصة العالمية.
هذا الارتفاع ساهم في تقليص خسائر الذهب المسجلة أمس والتي بلغت قرابة 70 دولارا.
أسعار الذهب في مصر اليوم
سجّل عيار 21 — وهو الأكثر تداولا في السوق المصرية مستويات بين 5295 و5300 جنيه للجرام.
بينما بلغ متوسط الفارق بين سعري البيع والشراء نحو 30 جنيها.
تحركات الذهب في البورصة العالمية
صعدت الأوقية في بورصة الذهب العالمية إلى 3965 دولارا، بعد أن بدأت التداول بالقرب من مستوى إغلاق الأمس عند 3932 دولارا.
وتحركت الأسعار اليوم بين 3930 و3987 دولارا، في ظل تذبذب واضح نتيجة التقلبات الاقتصادية العالمية.
مصنعية الذهب
تختلف قيمة مصنعية الذهب باختلاف نوع القطعة وتفاصيلها، حيث، تتراوح المصنعية بين 3% إلى 7% تقريبا من سعر الجرام، قد تزيد المصنعية قليلا وفقا للجهد المبذول في صناعة القطعة وطبيعة تصميمها.
العيار 18 يُعد الأعلى في قيمة المصنعية نظرا لعبء التصنيع الفني.
العيار 24 المستخدم غالبا في السبائك يتميز بانخفاض قيمة المصنعية.
أسعار الذهب الآن في السوق المصرية دون مصنعية
العيار السعر
عيار 24 6051 جنيها
عيار 21 5295 جنيها
عيار 18 4538 جنيها
عيار 14 3530 جنيها
الجنيه الذهب 42360 جنيها
سعر الأوقية عالميا 3965 دولارا
تحليل: لماذا ارتفع الذهب اليوم؟
يعود ارتفاع الذهب إلى، ارتفاع سعر صرف الدولار محليًا مما يدعم أسعار المعادن النفيسة، الارتفاع الواضح للأوقية عالميا بنحو 30 دولارا بعد خسائر اقتربت من 70 دولارا في اليوم السابق.
وتشير الاتجاهات إلى احتمالية استمرار التذبذب في أسعار الذهب مع تأثرها المستمر بالظروف الاقتصادية العالمية
تأتي القفزة الجديدة في أسعار الذهب اليوم نتيجة استمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي عالميًا، حيث يدفع القلق من تباطؤ النمو الاقتصادي والمخاوف الجيوسياسية المستثمرين نحو الملاذات الآمنة وعلى رأسها الذهب.
كما لعب سعر صرف الدولار دورا مؤثرا في صعود الأسعار محليا، إذ تؤدي أي زيادة في قيمة الدولار إلى ارتفاع التكلفة النهائية للذهب داخل السوق المصرية نظرا لاعتماده على التسعير العالمي بالدولار.
ورغم المكاسب المسجلة اليوم، لا تزال الأسواق تتعامل بحذر مع إمكانية تراجع الأسعار مجددا حال صدور بيانات اقتصادية إيجابية دوليا، أو اتجاه البنوك المركزية لتعزيز السياسات النقدية. ومع هذا التذبذب، يُنصح المستثمرون بمتابعة حركة الأوقية والعوامل الاقتصادية المؤثرة قبل اتخاذ قرارات بيع أو شراء.

