الروبوت ينافس الحب البشري، وذلك بعد زواج يابانية من روبوت، وقد أثار ذلك الخبر جدلا واسعا، وبالتالي، عاد السؤال القديم للواجهة مجددا، هل يهدد الذكاء الاصطناعي العلاقات الإنسانية فعلا؟ خاصة، مع التطور التقني المتسارع عالميا، وعبر موقعنا غربة نيوز ننقل التفاصيل.
الروبوت ينافس الحب البشري
في هذا السياق، علق الدكتور كريم درويش، وهو استشاري الطب النفسي المعروف،
وأوضح، أن الفكرة تبدو غريبة ظاهريا، لكنها، في الحقيقة، ليست مستحيلة الحدوث.
لماذا قد يرتبط الإنسان بالذكاء الاصطناعي؟
أشار درويش إلى ضغوط الحياة الحديثة، إذ، يعاني البعض من الوحدة المتزايدة،
ومن ثم، يبحث عن بدائل أقل ألما، وهنا، يظهر الذكاء الاصطناعي كخيار.
العلاقات الإنسانية بين المتعة والألم
العلاقات البشرية معقدة بطبيعتها، فهي تضم الحب، والفرح، والأنس،
لكن، في المقابل، تشمل الرفض والهجر، وهذا، يسبب ضغطا نفسيا للبعض.
لماذا يبدو الذكاء الاصطناعي أكثر جاذبية؟
يتم تصميم الأنظمة الذكية بعناية، بحيث، تتجنب المشاعر السلبية تماما،
فلا رفض، ولا هجر، ولا ألم، لذلك، يشعر البعض بالراحة معها.
هل يمكن للذكاء الاصطناعي علاج المشاعر؟
في بعض الحالات النفسية، قد يساعد الذكاء الاصطناعي،
إذ، يوفر مساحة آمنة للبوح، كما، يقلل الإحساس بالحكم أو الرفض، ومع ذلك، يظل دوره محدودا.
هل هو حب حقيقي أم وهم عاطفي؟
أكد الدكتور درويش نقطة مهمة، وهي، غياب الارتباط العاطفي الحقيقي،
فالروبوت، لا يشعر ولا يتألم، وبالتالي، لا يمكنه تبادل الحب الإنساني.
ترند عابر أم ظاهرة مستقبلية؟
يرى الخبراء احتمالين متوازيين، فالبعض يتعامل معها كترند،
بينما، يراها آخرون بداية تحول، لكن، لا يمكن الجزم الآن.
سؤال مفتوح للمستقبل
واختتم درويش بتساؤل لافت، هل يقع الإنسان في فخ الارتباط بالذكاء الاصطناعي؟
سؤال، يظل مفتوحا للنقاش، والإجابة، ستكشفها السنوات القادمة.

