بيان السفارة الأمريكية في بغداد:
أصدرت السفارة الأمريكية في بغداد في 3 ديسمبر 2025 بيانًا رسميًا أكد موقف الولايات المتحدة الثابت تجاه المليشيات المدعومة من إيران في العراق.
حيث أجرى مايكل ريغاس، نائب وزير الخارجية الأمريكي للإدارة والموارد، اجتماعات مهمة مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في بغداد.
بالإضافة إلى لقاءات مع قادة إقليم كردستان في أربيل، بما في ذلك الرئيس نيجيرفان بارزاني ورئيس الوزراء مسرور بارزاني.
بينما وأشار البيان الأمريكي إلى العلاقة المباشرة بين التحذير وهجوم حقل غاز خور مور بطائرة مسيّرة.
كما ونسبت السلطات العراقية والأمريكية الهجوم إلى مليشيات موالية لإيران، مما أثار مخاوف أمنية واقتصادية كبيرة في العراق.
نص بيان السفارة الأمريكية في بغداد وأثره على الأمن
نشرت السفارة الأمريكية في بغداد بيانها عبر حسابها الرسمي على منصة إكس @USEmbBaghdad، وجاء فيه:
أجرى نائب وزير الخارجية ريغاس مناقشات مثمرة مع وزير الخارجية فؤاد حسين حول بناء مستقبل أقوى وأكثر ازدهارًا لكل من الأمريكيين والعراقيين.
وكما قال وزير الخارجية روبيو، ستستمر الولايات المتحدة في التأكيد بوضوح على ضرورة تفكيك المليشيات المدعومة من إيران.
التي تقوض سيادة العراق، وتهدد الأمريكيين والعراقيين، وتنهب موارد العراق لصالح إيران.
كما أكد البيان أن واشنطن ركزت على ثلاث نقاط رئيسية:
أولآ- تهديد السيادة.
ثانيآ- تهديد الحياة.
ثالثآ- نهب الموارد.
مما يعكس رؤية أمريكية واضحة في التعامل مع المليشيات الإيرانية.
السفارة الأمريكية في بغداد تربط الهجوم بالمليشيات المدعومة من إيران
نفذت المليشيات العراقية الموالية لإيران هجومًا على حقل غاز خور مور في منطقة الشكامال بمحافظة السليمانية في 26 نوفمبر 2025.
حيث يعتبر الحقل أحد أكبر مصادر الغاز في العراق ويغطي نحو 20% من احتياجات الكهرباء في إقليم كردستان.
بينما أسفر الهجوم عن إصابة شخصين بجروح طفيفة وأوقف الإنتاج مؤقتًا.
علاوة علي ذلك، السلطات الكردية والحكومة الاتحادية أعادت الإنتاج إلى مستواه الطبيعي بعد تعزيز الإجراءات الأمنية.
بينما أرجعت السلطات الكردية والأمريكية الهجوم إلى مليشيات عراقية موالية لإيران.
مثل كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق، في سلسلة هجمات سابقة على المنشآت النفطية والغازية.
بما في ذلك منشآت تديرها شركات أمريكية مثل هاليبرتون وديليفري هيرو.
السفارة الأمريكية في بغداد تتابع الاجتماعات الدبلوماسية لضمان الاستقرار
شدّد ريغاس خلال زيارته على ضرورة محاسبة الجناة وضمان أن تسيطر الدولة على الأسلحة.
كما ناقش تشكيل لجنة مشتركة عراقية–كردية للتحقيق في الهجوم، بينما لم تنشر اللجنة نتائجها بعد.
كذلك تندرج هذه الاجتماعات ضمن جهود أوسع لتعزيز الشراكة الأمريكية–العراقية.
علاوة علي ذلك ،دعم الاستقرار الأمني وحماية المنشآت الحيوية وضمان استمرار الإنتاج في قطاع الطاقة.
التهديدات الرئيسية للمليشيات الإيرانية وفق السفارة الأمريكية في بغداد
1 – تقويض سيادة العراق وتعطيل مؤسسات الدولة
حيث تعمل المليشيات خارج سيطرة الحكومة العراقية، ما يعرقل بناء مؤسسات الدولة ويهدد وحدة العراق.
كما صنفت الولايات المتحدة عدة فصائل رئيسية في الفترة 2023–2025.
مثل كتائب حزب الله، عصائب أهل الحق، وحركة النجباء، كمنظمات إرهابية بسبب هجماتها المتكررة على القوات الأمريكية والعراقية.
بينما شاركّت هذه الفصائل في قمع احتجاجات 2019.
مما أدى إلى مقتل المئات من المدنيين، وهو ما يعكس تأثير هذه المليشيات على الأمن الداخلي.
2 – تهديد حياة الأمريكيين والعراقيين بشكل مباشر
نفذت هذه المليشيات أكثر من 150 هجومًا منذ يونيو 2025 باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ على قواعد أمريكية.
كما وأصابت بعض الجنود وأغلقوا مؤقتًا السفارة الأمريكية في بغداد.
بينما تسببت هذه الفصائل في مقتل عشرات المدنيين العراقيين من خلال استهداف صحفيين وناشطين.
مما دفع إقليم كردستان إلى تعزيز دفاعاته وأمن البنية التحتية الحيوية.
3 – نهب موارد العراق لصالح إيران وتأثيره على الاقتصاد
أدارت المليشيات المدعومة من إيران شبكات تهريب النفط والغاز العراقي إلى إيران.
مما تسبب في خسائر مالية كبيرة للعراق تصل إلى ملايين الدولارات سنويًا.
حيث وثّقت التقارير تورط فيلق القدس الإيراني في بيع النفط العراقي المسروق عبر السوق السوداء.
كما ويعد هجوم خور مور مثالًا واضحًا على تعطيل الإنتاج لصالح مصالح طهران الاقتصادية، خاصة مع اعتماد إيران على الغاز العراقي لتوليد الكهرباء.
تحذير السفارة الأمريكية في بغداد من تصعيد المليشيات على العراق
بينما زاد التصعيد الإقليمي بعد الهجمات الإسرائيلية على إيران في يونيو 2025 من هجمات المليشيات العراقية على الأهداف الأمريكية داخل العراق.
ردت الولايات المتحدة بضربات جوية محدودة على مخازن أسلحة تابعة لهذه الفصائل لحماية المصالح الأمريكية وضبط التوتر.
موقف الحكومة العراقية وفق السفارة الأمريكية في بغداد
أكدت الحكومة العراقية التزامها بحماية البعثات الأجنبية والقوات الأمريكية.
بينما شددت واشنطن على ضرورة دمج المليشيات في مؤسسات الدولة أو تفكيكها بالكامل.
كما حذرت الولايات المتحدة في أغسطس 2025 من احتمال قطع جزء من المساعدات إذا لم تتخذ بغداد إجراءات عملية وفعالة ضد هذه الفصائل المسلحة.
الأثر الاقتصادي لهجمات المليشيات الإيرانية على العراق
يعتمد الاقتصاد العراقي على النفط والغاز بنسبة تتجاوز 90% من الإيرادات.
مما يجعل استهداف المنشآت الحيوية مثل حقل خور مور تهديدًا مباشرًا لاستقرار الدولة.
على الرغم من استئناف الإنتاج، يظل القلق مستمرًا بسبب إمكانية تكرار الهجمات وتوسع نشاط المليشيات.
مما يضع ضغطًا إضافيًا على الحكومة العراقية والسفارة الأمريكية في بغداد لضمان حماية البنية التحتية الحيوية.
شاهد الآن
https://www.facebook.com/share/p/17Sgyf5aaG/

