تخوض القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، منذ يوم الثلاثاء، مواجهات حازمة ضد جماعات مسلحة. حيث تحاول هذه المجموعات تهريب الأسلحة والمخدرات عبر الحدود الشمالية مع سوريا. وبناءً على ذلك، أكد الجيش أن هذه العمليات تندرج ضمن جهوده المستمرة لحماية الأمن الوطني ومنع أي اختراقات حدودية.
متابعة استخباراتية واشتباكات مستمرة علاوة على المواجهة الميدانية، تنفذ القوات المسلحة حالياً تقييماً عملياتياً واستخباراتياً مكثفاً للموقف. ويهدف هذا الإجراء إلى تحييد الجماعات التخريبية بشكل نهائي. ومن ناحية أخرى، صرح مصدر عسكري مسؤول لقناة “المملكة” بأن الاشتباكات ما تزال مستمرة حتى الساعة. ومع ذلك، طمأن المصدر الجمهور بأنه لم يتم تسجيل أي إصابات في صفوف نشامى الجيش العربي.
استراتيجية الردع وحماية السيادة بالإضافة إلى ذلك، أوضح المصدر أن هذه الجهود تأتي في سياق أمني مكثف لحماية الشريط الحدودي. فالمنطقة الشمالية تشهد محاولات متكررة من عصابات التهريب لاستغلال الأوضاع الأمنية في دول الجوار. ونتيجة لذلك، رفعت القيادة العسكرية الجاهزية إلى الدرجة القصوى. كما شددت القوات المسلحة على أن أي مساس بالسيادة الوطنية سيواجه برد فوري وقاسٍ.
أبرز أدوات المواجهة الحالية:
-
الاستنفار الدائم: تواجد مستمر لقوات حرس الحدود على مدار الساعة.
-
الدعم الجوي: تغطية شاملة لمراقبة التحركات في المناطق الوعرة.
-
التكامل الاستخباراتي: رصد مسبق لخطط المهربين قبل وصولهم للحافة الأمامية.
ختاماً، أكد الجيش العربي التزامه بمنع استخدام أراضي المملكة كممر للأنشطة غير المشروعة. ومن المتوقع صدور بيان رسمي مفصل يوضح نتائج العملية فور انتهائها بشكل كامل

