حقق فيلم “ولنا في الخيال حب” إيرادات متوسطة في ثاني أيام عرضه أمس الخميس، إذ سجل خلال 24 ساعة فقط 940.2 ألف جنيه. كما باع قرابة 6.7 آلاف تذكرة، ما جعله يحافظ على موقعه في شباك التذاكر رغم المنافسة القوية.
وبعد مرور 48 ساعة على انطلاق عرضه، قفز إجمالي إيرادات الفيلم إلى مليون و571 ألف جنيه، ليبدأ رحلته التجارية بإيقاع ثابت.
سارة رزيق تقتحم عالم الأفلام الروائية الطويلة
تقدم المخرجة سارة رزيق أولى تجاربها في مجال الأفلام الروائية الطويلة من خلال هذا العمل. وتعمل رزيق على تقديم أسلوب بصري جديد يعتمد على الإحساس والتدرجات العاطفية، كما تهتم بتقديم معالجة درامية واقعية، مما يضيف طابعًا خاصًا للفيلم.
طاقم تمثيل يجمع بين الخبرة والوجوه الجديدة
يشارك في بطولة الفيلم مجموعة من الفنانين الذين أضافوا للعمل تنوعًا لافتًا.
ويتصدر البطولة كل من:
أحمد السعدني
مايان السيد
عمر رزيق
كما ينضم للفيلم عدد من الوجوه الجديدة التي تحاول ترسيخ حضورها السينمائي. ويعتمد صناع الفيلم على تناغم واضح بين الطاقات الشابة والخبرة الفنية، ما يمنح العمل روحًا مختلفة.
قصة إنسانية تعالج الفقد والحب من زاوية مختلفة
تدور أحداث “ولنا في الخيال حب” حول علاقة معقدة تجمع بين طالبة جامعية وأستاذها الانطوائي. ويعيش الأستاذ صدمة شخصية أثرت على حياته العاطفية، كما تجعله يرفض الانخراط في أي علاقة جديدة.
ومع ذلك، يجد نفسه يدخل علاقة متشابكة تكشف شروخًا داخلية عميقة، وتضعه أمام أسئلة موجعة حول الحب الحقيقي، ومعنى التعلّق، وكيف يتعايش الإنسان مع خساراته الماضية.
موسيقى تصويرية تدعم الحالة الشعورية
اعتمد صناع الفيلم على موسيقى تصويرية مؤثرة تعزّز لحظات الانكسار والدفء في الأحداث. ويبرز تأثير الموسيقى في المشاهد التي تجمع بين البطلين، حيث تسهم في نقل التوتر العاطفي وتطور العلاقة.
رسالة إنسانية تلامس الجمهور
يحمل الفيلم رسالة واضحة تؤكد أن الخيال قد يصبح ملاذًا للقلوب المرهقة، وأن الحب لا يكتمل إلا عندما يواجه الإنسان مخاوفه الداخلية. ولذلك، يلقى العمل تفاعلًا من الجمهور الباحث عن قصص إنسانية قريبة من واقعهم.
توقعات بارتفاع الإيرادات خلال عطلة نهاية الأسبوع
يتوقع موزعو الفيلم أن ترتفع الإيرادات خلال عطلة نهاية الأسبوع، خاصة مع زيادة الإقبال على الأعمال الرومانسية. كما يعوّل فريق العمل على قوة الدعاية عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي ساهمت في توسيع قاعدة المشاهدين منذ الإعلان الأول للفيلم.

