أشعل الفنان عمرو دياب أجواء الدوحة مساء أمس بحفل غنائي ضخم أقيم في جزيرة المها، وشهد حضورًا جماهيريًا لافتًا. وامتلأت الساحة بالكامل قبل انطلاق الحفل بساعات، بينما توافد الجمهور بكثافة ليحجز أماكنه مبكرًا. وهكذا بدأ المشهد يزداد حماسًا لحظة بعد لحظة، حتى صعد الهضبة إلى المسرح وسط صيحات لا تتوقف.
بداية قوية… وأجواء ملتهبة منذ اللحظة الأولى
بدأ عمرو دياب الحفل بأغنية “يا أنا يا لأ” ليطلق شرارة الحماس بين الجمهور. ثم انتقل بسلاسة إلى أغنية “إنت الحظ”، قبل أن يشعل المسرح بأغنية “خطفوني” التي رددها الجمهور بصوت واحد. وهكذا خلق الهضبة حالة فريدة من التفاعل، جعلت الأجواء مشتعلة طوال الدقائق الأولى.
باقة من أنجح الأغاني الحديثة
واصل عمرو دياب تقديم أغانيه الجديدة التي حصدت ملايين المشاهدات. وغنّى خلال الحفل مجموعة من أنجح أعماله الحديثة، ومنها:
“بابا”
“شكرا من هنا لبكرة”
“شايف قمر”
ورفع الجمهور هواتفه لتوثيق اللحظات المتتالية، بينما حرص كثيرون على مشاركة الأغاني مباشرة عبر مواقع التواصل.
عودة إلى الكلاسيكيات… nostalgia تسيطر على الأجواء
وبشكل مفاجئ، انتقل عمرو دياب إلى كلاسيكياته الخالدة. وغنّى مجموعة من أشهر أغانيه التي شكّلت جزءًا كبيرًا من ذاكرة عشاقه، مثل:
“تملي معاك”
“العالم الله”
“قمرين”
ومع كل أغنية كلاسيكية، ازداد تفاعل الجمهور الذي لم يتوقف عن الغناء. وهكذا سيطرت موجة من الحنين على أجواء الحفل، خاصة عندما قدّم ميدلي لأغانيه القديمة في الفقرة الختامية.
ختام ذهبي يعيد الجمهور إلى مسيرة الهضبة
اختتم عمرو دياب السهرة بميدلي يضم مجموعة من أبرز محطاته الفنية. ونجح في إعادة الجمهور إلى سنوات طويلة من الإبداع، بينما امتلأت الأجواء بالتفاعل والتصفيق. وهكذا أنهى الهضبة حفله وسط حالة من الإبهار انسجمت مع قوة الأداء وروعة التنظيم.
إنجازات جديدة تدعم مكانة الهضبة
وفي سياق متّصل، يواصل عمرو دياب ترسيخ حضوره على الساحة الفنية بأرقام قياسية جديدة. فقد حقق عبر منصة أنغامي أكثر من 3 مليارات استماع، ليصبح الأعلى استماعًا بين الفنانين العرب. كما نال لقب أفضل فنان، وحصد ألبومه “ابتدينا” جائزة أفضل ألبوم. كذلك احتلت أغنيته الشهيرة “خطفوني” المركز الأول كأفضل أغنية وأكثرها استماعًا خلال العام.

