بوتين يعترف بطالبان رسميا: خطوة تاريخية في العلاقات الروسية–الأفغانية15يناير2026.
في مشهد دبلوماسي غير مسبوق وتاريخي، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعتراف بلاده رسميا بحكومة طالبان.
وذلك خلال مراسم استقبال السفير الأفغاني غول حسن حسن في الكرملين والذي أجري اليوم الخميس 15 يناير 2026.
حبيث، تمثل أول اعتراف دولي بحركة طالبان ك حكومة شرعية لأفغانستان على مستوى رئاسة دولة.
مما يضع روسيا في موقع الريادة السياسية تجاه الملف الأفغاني.
المراسم التي جرت بحضور 34 سفيرا أجنبيا ،تؤشر إلى انطلاقة مرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين موسكو وكابل.
كما،تهدف بشكل أساسي إلى تعزيز الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات، في تحول جذري لموازين القوى الدولية في آسيا الوسطى.
بوتين يعترف بطالبان رسميا بعد سنوات من التوتر
بدأت روسيا علاقتها الدبلوماسية مع طالبان من نقطة منخفضة.
حيث صنفت حركة طالبان، كمنظمة إرهابية بنما ذلك في 2003.
ومع ذلك، تغيرت الديناميكيات بعد سيطرة طالبان على كابول في 15 أغسطس 2021.
حيث بدأت موسكو في التواصل معهم لأسباب أمنية واقتصادية.
بينما،في أبريل 2025، أزالت روسيا طالبان من قائمة المنظمات الإرهابية.
وذلك،قبل أن تقدم في يوليو 2025 أوراق اعتماد السفير غول حسن حسن .
حيث،تم قبول أوراق الاعتماد الأولي في يوليو 2025،بينما حدث ذلك تحديدا في 3 يوليو 2025.
وذلك،من قبل وزارة الخارجية الروسية نائب الوزير أندريه رودينكو.
مما سمح له ببدء مهامه عمليا ومن هنا،أعلن الاعتراف الأولي بحكومة طالبان.
بينما،كانت هذه الخطوة هي، الأولى في الاعتراف الرسمي بطالبان.
مما جعل روسيا أول دولة تعترف بحكومة طالبان ممهدة الطريق لمراسم الكرملين الأخيرة التي شهدتها اليوم.
بينما اليوم 15 يناير2026 فقد تم التسليم الرسمي والكامل .
حيث تسلم الرئيس فلاديمير بوتين شخصيا أوراق الاعتماد رسميا.
وذلك، من خلال مراسم فخمة في قاعة ألكسندر بالكرملين، ضمن حفل جماعي لـ34 سفيرا جديدا.
علاوة علي ذلك، تعكس هذة الخطوة، ذروة جهود موسكو في تعزيز نفوذها الإقليمي.
وذلك،رغم الانتقادات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان في أفغانستان
بوتين يعترف بطالبان رسميا في مراسم فخمة بالكرملين
حيث ،جرت المراسم في قاعة ألكسندر الفخمة بالكرملين الكبير.
بينما، قدم 34 سفيرا جديدا أوراق اعتمادهم، بما في ذلك سفراء من أوروبا، آسيا، أفريقيا، والشرق الأوسط.
والذي كان من بينهم السفير الأفغاني، غول حسن حسن حيث،ارتدى الزي الأفغاني التقليدي مع عمامة بيضاء، لحية، وملابس بيضاء .
ثم لحظات، وسار غول نحو بوتين تحت أنظار عشرات الدبلوماسيين
بينما،صافح الرئيس الروسي السفير الأفغاني، وتبادلا التحيات لبضع دقائق أمام علم روسيا.
في لحظة تم توثيقها للتاريخ ، بينما هذا الاعتماد الشخصي من بوتين يمثل البداية الرسمية لمهمة السفير الأفغاني بثبات وقوة.
تصريح بوتن:رؤية روسيا لأفغانستان 2026مستقرة وسلمية
بينما،في كلمتة خلال المراسم، أعرب بوتين عن اهتمام روسيا الصادق برؤية أفغانستان دولة موحدة، مستقلة، وسلمية.
كذاك أيضآ،وخالية من الحرب والإرهاب وتجارة المخدرات.
علاوة علي ذلك، أشار إلى أن أفغانستان تحتل مكانة مراقب في منظمة شنغهاي للتعاون.
كما،وأن التعاون الروسي الأفغاني اكتسب زخما ملحوظا في السنوات الأخيرة.
كذلك، مدعوما بقرار موسكو العام الماضي بالاعتراف الرسمي بحكومة طالبان.
وبناء علي ذلك،هذا التصريح، يعكس أولويات موسكو في مكافحة التهديدات المشتركة مثل داعش.
وذلك، كدعوة لشراكة أعمق، وسط تمنيات بوتين للحكومة الأفغانية النجاح في تحقيق الاستقرار وتعزير الأمن الإقليمي.
تداعيات دولية: بوتين يعترف بطالبان رسميا ويفتح أفقا جديدا لأفغانستان
ينظر إلى الاعتراف الروسي بحكومة طالبان على أنه خطوة جريئة.
حيث،تتقدم بها موسكو على دول كبرى مثل الصين، التي قبلت دبلوماسيا أفغانيا عام 2023 دون منح اعتراف كامل بها.
كنا،ويفتح هذا القرار المجال أمام التعاون الاقتصادي والأمني بين موسكو وأفغانستان،خصوصا في ملفات مكافحة المخدرات والهجرة غير الشرعية.
في المقابل، يثير قرار الإعتراف الرسمي بحركة طالبان ،مخاوف غربية بشأن حقوق المرأة والأقليات تحت حكم طالبان.
وهو ما قد يعقد علاقات روسيا مع الغرب، وحتى 16 يناير 2026.
حيث،لم تصدر ردود فعل رسمية واسعة، لكن محللين دوليين يتوقعون ضغطا متزايدا على موسكو لربط الاعتراف بشروط إنسانية وسياسية.
أفغانستان محور جديد في عالم متعدد الأقطاب
هذا الحدث يتجاوز كونه مجرد بروتوكول دبلوماسي، ليعكس تحولا أعمق في النظام الدولي.
حيث تسعى روسيا لإعادة رسم التوازنات التقليدية، وتعزيز نفوذها في آسيا الوسطى.
بينما،مع هذا الاعتراف، تعود أفغانستان مجددا إلى واجهة التنافس بين القوى الكبرى.
علاوة علي ذلك،لتصبح نقطة ارتكاز في عالم يتجه نحو تعددية الأقطاب.

