تركيا تتضامن مع الفلسطينيين، حيث أعلنت أنقرة موقفها الثابت اليوم الجمعة 2 يناير 2026.
حيث، شن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هجوما لاذعا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
بينما، وصفه بـ فرعون العصر وذلك، خلال كلمة ألقاها بعد صلاة الجمعة في مدينة إسطنبول.
كما، وأكد أردوغان أن نتنياهو لن يفلت من عواقب أفعاله الإجرامية في قطاع غزة وفلسطين بشكل عام.
كذلك ،مشيرا في الوقت نفسه إلى أن التاريخ سيسجل هذه الفترة كواحدة من أحلك الصفحات في تاريخ المنطقة.
كما أشار إلى تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الحرب في غزة التي أودت بحياة عشرات الآلاف من المدنيين.
كذلك أيضآ، موضحا أن الوضع الإنساني يزداد سوءا مع مرور الوقت.
تصريحات أردوغان الحادة ضد نتنياهو ووعود المحاسبة: تركيا تتضامن مع غزة
أكد أردوغان في كلمته أن نتنياهو لن يمر دون حساب بسبب جرائمه.
مشددا على أنه تعرض للعنات من الملايين من المظلومين في غزة، بدءا من الأطفال وحتى كبار السن.
كما أضاف أن سياسات نتنياهو، والتي تشمل منع إدخال المساعدات الإنسانية، تذكر بفراعنة التاريخ الذين سقطوا تحت وطأة الظلم.
كما، وأن دعاء الأطفال في غزة سيلاحقه إلى الأبد.
اتهامات أردوغان الصارمة لنتنياهو بجرائم غزة
أولآ- ارتكاب جرائم ومجازر في قطاع غزة وعموم فلسطين، مما يجعله مسؤولا عن معاناة واسعة ولن يفلت من المحاسبة عليها.
ثانيآ- منع إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك رفض السماح بدخول منازل مسبقة الصنع (كونتينرات) وغيرها من الإغاثة رغم جهود تركيا.
ثالثآ- التسبب في أزمة إنسانية قاسية، خاصة معاناة الأطفال والنساء والسكان في الخيام وسط الرياح والأمطار والوحل، مع آهات المظلومين التي ستلاحقه.
ثالثآ- جذب لعنات الملايين من المظلومين، من الأطفال الصغار إلى كبار السن، بسبب سياساته الظالمة.
ومن جهة أخرى، تأتي هذه التصريحات كامتداد لانتقادات أردوغان السابقة.
حيث وصف نتنياهو سابقا بـ جزار غزة وهتلر العصر، وذلك في سياق الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023.
كما، والتي أدت إلى تدمير واسع النطاق وأزمة إنسانية خانقة، مع تفاقم معاناة المدنيين يومًا بعد يوم.
غزة تحت الحصار: تركيا تتضامن مع الفلسطينيين لمواجهة الأزمة الإنسانية
أبرز أردوغان الظروف المأساوية التي يعيشها سكان غزة.
مشيرا إلى أن الأطفال والنساء يعانون من البرد القارس والأمطار الغزيرة داخل الخيام المؤقتة.
وذلك، وسط وحل وانعدام المساعدات الأساسية مثل الغذاء والدواء.
كما، وأوضح أيضا أن إسرائيل تمنع دخول المساعدات الإنسانية عمدا.
مما يفاقم الكارثة التي أدت إلى نزوح ملايين الفلسطينيين وموت آلاف الأبرياء.
وفقا لتقارير دولية تشير إلى أكثر من 40 ألف قتيل وإصابة عشرات الآلاف.
كما شدد على أن عام 2026 سيكون بداية مرحلة جديدة لدعم الفلسطينيين بشكل أقوى، مع دعوات دولية متزايدة لوقف إطلاق النار وفتح ممرات إغاثة فورية.
مؤكدا أن الدعم الإنساني يجب أن يكون سريعا وفعالا لمنع المزيد من الكارثة.
الدعم التركي الثابت للقضية الفلسطينية وجهود الإغاثة: تركيا تتضامن مع غزة
أكد أردوغان مجددا على موقف تركيا الداعم لفلسطين، موضحا أن أنقرة لم تترك غزة وحدها.
حيث استمرت في إرسال آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية عبر البر والبحر.
كما أشاد بمسيرة التضامن الضخمة التي شهدتها إسطنبول على جسر غالاطة يوم 1 يناير 2026، واصفا هذه المشاهد بـ التاريخية.
حيث شارك آلاف الأشخاص تحت شعارات دعم فلسطين، في رسالة واضحة للعالم بأن تركيا تتضامن مع الفلسطينيين بشكل كامل ومستمر.
كما، وأشار أردوغان إلى أن تركيا ستواصل جهودها الدبلوماسية لفرض وقف إطلاق نار دائم وإنهاء الاحتلال.
كذلك أيضآ، مع تعزيز التعاون مع الدول العربية والإسلامية لزيادة الضغط الدولي على إسرائيل.
وذلك لضمان حماية المدنيين الفلسطينيين وتحقيق العدالة.
الجهود الدبلوماسية التركية في الشرق الأوسط وعلاقاتها مع ترامب
في سياق أوسع، كشف أردوغان عن جهود مكثفة لإحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا.
مشيرا إلى أنه سيجري مكالمة هاتفية مرتقبة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمناقشة النزاعات الإقليمية، بما في ذلك غزة وسوريا.
كما، وأكد أردوغان دعم تركيا لأمن سوريا ووحدة الصومال، مع رفض أي قرارات إسرائيلية مثل الاعتراف بأرض الصومال الانفصالية.
مما يعكس الدور النشط الذي تلعبه تركيا في الدبلوماسية الإقليمية على الصعيد الدولي.
الجهود الدبلوماسية التركية في الشرق الأوسط عام 2026
أولآ- تبنت تركيا في عام 2026 سياسة خارجية نشطة وطموحة تركز بشكل أساسي على تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
ثانيآ- ركزت هذه السياسة بشكل خاص على النزاعات الرئيسية في سوريا وغزة، مع سعي أنقرة للعب دور قيادي في تهدئة التوترات ودعم الحلول الدبلوماسية.
ثالثآ- امتد دور تركيا إلى قضايا أوسع خارج المنطقة، مثل الوساطة في الحرب الروسية الأوكرانية، مما يعكس طموحها في أن تكون لاعبا دوليا مؤثرا.
رابعآ- جاءت هذه الجهود في سياق تغييرات جذرية إقليمية، أبرزها سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، الذي أعاد رسم خريطة النفوذ في سوريا والمنطقة.
خامسآ- ساهمت أيضا دخول إدارة دونالد ترامب الثانية في البيت الأبيض في تعزيز موقع تركيا.
حيث تعتبر الإدارة الأمريكية الجديدة أنقرة شريكاً استراتيجيا رئيسيا.
سادسآ- تعتمد الجهود التركية على مزيج متوازن من الدبلوماسية النشطة.
كذلك أيضآ، المساعدات الإنسانية الواسعة، والحضور العسكري المحدود والمدروس في مناطق النزاع.
سابعآ- يهدف كل ذلك إلى تعزيز نفوذ أنقرة كقوة وسطى موثوقة في نظام دولي متعدد الأقطاب، قادرة على التوفيق بين مصالح القوى الكبرى والإقليمية.
الجهود التركية في سوريا بعد سقوط الأسد: تعزيز الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية عام 2026
أولآ- تعزيز الدعم للحكومة السورية الجديدة بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
وذلك، من خلال تقديم المساعدات العسكرية والتدريبية، ودعم وحدة الأراضي السورية.
كذلك ، مع التركيز على دمج الفصائل المسلحة ومواجهة التهديدات الكردية.
ثانيآ- قيادة تحالف دولي لدعم وقف إطلاق النار في غزة وإعادة الإعمار.
بما في ذلك المشاركة المحتملة في قوة استقرار دولية، رغم معارضة إسرائيلية، مع إرسال مساعدات إنسانية واسعة واستخدام النفوذ على حماس لتثبيت الهدنة.
ثالثآ- الوساطة في النزاع الروسي الأوكراني، من خلال مبادرات دبلوماسية مكثفة ومشاركة في قوى حفظ سلام محتملة، مع الحفاظ على توازن مع روسيا رغم الخلافات في سوريا.
رابعآ- تعزيز التعاون الدبلوماسي مع إدارة دونالد ترامب الثانية.
بما في ذلك مكالمة هاتفية مرتقبة في 5 يناير 2026 لمناقشة غزة وأوكرانيا، مع محادثات حول صفقات دفاعية مثل F-35 ودعم أمريكي لأهداف تركيا في سوريا.
خامسآ- توسيع النفوذ الاقتصادي والإنساني في القرن الأفريقي والمناطق الأخرى، مثل دعم وحدة الصومال ورفض الانفصاليين.
كذلك أيضآ، مع الحفاظ على توازن استراتيجي مع إيران والخليج وإسرائيل.
الجهود في غزة: المساعدات الإنسانية والضغط على إسرائيل
في غزة، تركز تركيا على الدعم الإنساني والدبلوماسي لوقف التصعيد الإسرائيلي:
أولآ- قيادة تحالف من ثماني دول (تركيا، مصر، الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، السعودية، قطر).
كذلك أيضآ، المطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن المساعدات، محذرين من تدهور الأوضاع مع الشتاء القارس.
ثانيآ- الاستعداد للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية لإعادة إعمار غزة، رغم معارضة إسرائيل، مع دعم أمريكي لإدراج تركيا في الخطة.
ثالثآ- إرسال آلاف الأطنان من المساعدات، وتأكيد أن تركيا لن تتخلى عن فلسطين.
رابعآ- توسيع إطار اتفاقات أبراهام ليشمل تركيا، مع التركيز على التعاون الاقتصادي والطاقة لتحويل المنافسات إلى شراكات إقليمية.
هذه الجهود تعكس معارضة تركيا للسياسات الإسرائيلية، مع استخدام نفوذها على حماس لدعم مفاوضات السلام
الجهود الأوسع: الوساطة في أوكرانيا والقرن الأفريقي
تمتد الجهود التركية خارج الشرق الأوسط حيث تشمل:
أولآ- وساطة في الحرب الروسية الأوكرانية، مع خطط لمشاركة في قوة الاستقرار الدولية، ومشاركة وزير الخارجية هاكان فيدان في اجتماع تحالف الراغبين في باريس.
ثانيآ- تعزيز العلاقات مع روسيا رغم الخلافات في سوريا وليبيا، مع الحفاظ على روابط اقتصادية قوية في الطاقة والتجارة.
ثالثآ- دور في القرن الأفريقي (الصومال وليبيا)، مع دعم وحدة الصومال ورفض الاعتراف بأرض الصومال الانفصالية.
كما تهدف تركيا إلى التوازن الاستراتيجي، مع علاقات مع إيران، إسرائيل، والخليج، لتعزيز مكانتها كقوة إقليمية.
العلاقات التركية مع دونالد ترامب في 2026
شهدت علاقات تركيا مع إدارة ترامب الثانية تحسنا ملحوظا، بناء على الكيمياء الشخصية بين أردوغان وترامب، الذي يصف أردوغان بـ صديق جيد وقائد قوي.
تشمل التفاصيل:
أولآ- مكالمة هاتفية مرتقبة يوم الاثنين 5 يناير 2026، لمناقشة الحرب في أوكرانيا والوضع في غزة، مع التركيز على جهود السلام وإعادة الإعمار.
ثانيآ- دعم ترامب لدور تركيا في الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك دعمها في سوريا وغزة.
وذلك، مقابل مساعدة أنقرة في المفاوضات مع حماس ودعم قوات السلام في أوكرانيا.
ثالثآ- محادثات حول إعادة تركيا إلى برنامج F-35، رغم حيازتها نظام S-400 الروسي.
كذلك أيضآ، مع اقتراحات بتعطيله أو نقله إلى قاعدة أمريكية. ترامب يفكر في بيع حوالي 100 طائرة F-35 إلى دول الشرق الأوسط، بما في ذلك تركيا، رغم معارضة إسرائيل.
رابعآ- تعزيز التعاون الدفاعي والاقتصادي، مع صفقات محتملة لشراء طائرات بوينغ، وتخفيف العقوبات الأمريكية على تركيا.
خامسآ- دور السفير الأمريكي في أنقرة توم باراك كوسيط، الذي يؤكد أهمية تركيا كلاعب إقليمي رئيسي، مع تركيز على حل الخلافات حول S-400.
بينما، رغم التقارب، لا يزال هناك خلافات في الخارجية الأمريكية حول التعامل مع تركيا، خاصة بشأن قضايا الديمقراطية الداخلية والتوازن مع روسي
تركيا تتضامن مع الفلسطينيين طوال 2026 وتكثف الجهود الإنسانية والدبلوماسية
وفي ختام كلمته، شدد أردوغان على أن تركيا ستظل ثابتة في دعم الفلسطينيين بلا هوادة خلال عام 2026.
مؤكدا أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يتجاهل المأساة المتصاعدة في غزة.
حيث يعاني الأطفال والنساء والمواطنون الأبرياء من الحصار والقصف المستمرين.
كما، وأوضح أن أنقرة ستكثف الجهود الإنسانية والدبلوماسية طوال 2026 لضمان وصول المساعدات الطارئة وتحقيق العدالة والسلام الحقيقيين.
مؤكدا أن موقف تركيا ثابت في محاسبة إسرائيل على جرائمها ورفض الظلم.
وأضاف أن التاريخ لن يغفر للمسؤولين عن هذه المعاناة، وأن صرخات الضحايا ونداء المحتاجين ستظل تلاحقهم إلى الأبد.

