تتجه أنظار الملايين من عشاق كرة القدم حول العالم، وبشكل خاص في منطقة الشرق الأوسط، نحو ملعب الإنماء بمدينة الملك عبد الله الرياضية في المملكة العربية السعودية.
حيث يستضيف هذا الصرح الرياضي الكبير مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين قطبي العاصمة الإسبانية، ريال مدريد وأتلتيكو مدريد.
في إطار الدور نصف النهائي من بطولة كأس السوبر الإسباني لعام 2026.
وتعد هذه المباراة بمثابة نهائي مبكر يجمع بين فريقين يمتلكان تاريخا طويلا من التنافس والصراع على الألقاب المحلية والقارية.
خيارات تشابي ألونسو الفنية للموقعة الكبرى
دخل ريال مدريد عهدا جديدا تحت قيادة مدربه الشاب تشابي ألونسو، الذي يسعى لإثبات جدارته في أولى الاختبارات الكبرى على صعيد البطولات المجمعة.
وقد استقر ألونسو على تشكيلة هجومية متوازنة لتعويض الغيابات المؤثرة، وجاءت كالتالي:
في حراسة المرمى، يعتمد الفريق على الخبرة الكبيرة للبلجيكي تيبو كورتوا. أما خط الدفاع فيتكون من فيدي فالفيردي في مركز الظهير، بجانب أنطونيو روديجر، أسينسو، وألفارو كاريراس.
وفي خط الوسط، يظهر الثقل الفني بتواجد رودريجو، كامافينجا، تشواميني، والنجم الإنجليزي جود بيلينجهام الذي يعد محرك الفريق الأول.
أما في الهجوم، فيقود الشاب المتألق جونزالو جارسيا الخط الأمامي بجوار النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور.
أتلتيكو مدريد وطموح تأكيد التفوق
على الجانب الآخر، يدخل دييجو سيميوني اللقاء بروح معنوية عالية، مستندا إلى التفوق الأخير في المواجهات المباشرة.
وقد اختار تشكيلة قوية تضم يان أوبلاك في حراسة المرمى.
وأمامه رباعي دفاعي مكون من ماركوس يورينتي، مارك بوبيل، دافيد هانكو، وماتيو روجيري. وفي الوسط يتواجد جوليانو سيميوني، كونور جالاجير، القائد كوكي، وأليكس باينا.
ويقود الهجوم الثنائي المرعب ألكسندر سورلوث وجوليان ألفاريز.
دوافع الثأر ولغة الأرقام التاريخية
تعتبر هذه المباراة مواجهة ثأرية بامتياز بالنسبة للملكي، خاصة بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها أمام الأتليتي بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين في الدوري الإسباني هذا الموسم.
ويسعى الريال لاستعادة هيبته في الديربي وتأكيد سيطرته التاريخية.
حيث تشير الإحصائيات إلى فوز الريال في مائة وثلاثة وعشرين مباراة من أصل مائتين وإحدى وأربعين مواجهة جمعت الفريقين، بينما فاز أتلتيكو في ستين مباراة فقط.
ويظل اسم الأسطورة كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي الحالي، حاضرا في أذهان الجميع كونه الهداف التاريخي لهذه القمة برصيد اثنين وعشرين هدفا.
ويدخل الريال اللقاء منتشيا بفوز عريض على بيتيس بخماسية، بينما يأمل سيميوني في استغلال غياب كيليان مبابي للإصابة من أجل خطف بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية وإحباط طموحات الغريم التقليدي في حصد أول ألقاب العام الجديد.

