تشيلي – سانتياغو –23 نوفمبر 2025
إطلاق رسمي لحملة دولية غير مسبوقة | حملة طرد إسرائيل من الأمم المتحدة
أعلنت أكثر من 40 منظمة مجتمع مدني تشيلية، يوم السبت 22 نوفمبر 2025.
إطلاق حملة عالمية واسعة النطاق تطالب بـ طرد إسرائيل فوراً من عضوية الأمم المتحدة.
كما، واستندت المنظمات إلى المادة السادسة من ميثاق الأمم المتحدة.
التي تتيح طرد أي دولة عضو تنتهك بصورة مستمرة وجسيمة مبادئ الميثاق.
وإضافة إلى ذلك، ومع تصاعد الضغوط الدولية، أكدت المنظمات أن هذه الخطوة جاءت في لحظة عالمية حساسة.
بينما، يتزايد يوماً بعد يوم الضغط الشعبي والمؤسسي حول العالم لإعادة النظر في وضع إسرائيل داخل المنظمة الأممية.
اتهامات حقوقية موثقة | الانتهاكات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة
وفي بيانها المشترك، وصفت المنظمات إسرائيل بأنها دولة منبوذة تمارس انتهاكات ممنهجة ومستمرة لحقوق الإنسان في فلسطين المحتلة.
كما، وأشارت إلى الاتهامات التالية:
- 1- ارتكبت إسرائيل جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة كما أوضحت المنظمات.
- 2- نفذت إسرائيل الاستيطان غير القانوني في الضفة الغربية والقدس.
- 3- رفضت إسرائيل تنفيذ أكثر من 40 قراراً ملزماً صادراً عن مجلس الأمن والجمعية العامة منذ عقود.
وبالإضافة إلى ذلك، أكدت الجهات المنظمة أن استمرار هذه الممارسات.
وذلك، بحسب وصفها، يتعارض تماماً مع مبادئ القانون الدولي الإنساني.
كما يعكس غياب الالتزام الواضح لإسرائيل بالقرارات الأممية.
تشيلي تقود التفاعل الدولي | أول 24 ساعة
وخلال الساعات الأولى من إطلاق الحملة، حققت المنظمات تفاعلاً واسعاً وغير مسبوق، حيث:
- تجاوزت العريضة الإلكترونية الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حاجز 57,000 توقيع خلال أقل من يومين.
- بينما، شاركت أكثر من 120 منظمة دولية من 28 دولة.
- استهدفت الحملة الوصول إلى مليون توقيع قبل نهاية ديسمبر 2025.
وعلاوة على ذلك، أكدت المنظمات أن الزخم العالمي المتزايد سيدفع الأرقام إلى مستويات أعلى بكثير خلال الأسابيع المقبلة.
مما يعزز فرص الحملة في تحقيق أهدافها.
تصريحات قادة الحملة | مواقف فلسطينية وتشيليّة داعمة
قالت ناديا صايج، المنسقة الوطنية للحملة والناطقة باسم الجالية الفلسطينية في تشيلي:
نفد صبر العالم، لم يعد مقبولاً أن تتمتع دولة تُتهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية بكامل الحقوق داخل الأمم المتحدة.
بينما يحرم الشعب الفلسطيني من أبسط حقوقه.
وفي السياق ذاته، أضاف خوسيه فينتورا، رئيس اتحاد المنظمات الأهلية التشيلية:
نطالب بتفعيل المادة 6 لأول مرة في التاريخ ضد دولة تواجه انتهاكات موثقة أمام محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.
كما، وأشارت هذه التصريحات، إلى جانب الدعم الشعبي المتزايد.
إلى أن الخطاب الحقوقي في تشيلي أصبح أكثر وضوحاً وأكثر تقدماً تجاه القضية الفلسطينية.
المطالب السبعة للحملة | برنامج دولي شامل لإنهاء الانتهاكات
وضعت الحملة سبعة مطالب رئيسية، جاءت كما يلي:
- أولآ – طالبوا بطرد إسرائيل من عضوية الأمم المتحدة.
- ثانيآ – طالبوا بتعليق مشاركتها في جميع الهيئات واللجان الدولية.
- ثالثآ – فرضوا حظر شامل على تصدير الأسلحة إليها.
- رابعآ – قطعوا جميع العلاقات الدبلوماسية والتجارية والأكاديمية معها.
- خامسآ – حاسبوا قادة إسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية.
- سادسآ – أعادوا إعمار غزة بتمويل دولي إلزامي.
- سابعآ – اعترفوا جماعياً بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكدت المنظمات أن هذه المطالب، بكل تفاصيلها، تشكّل الحد الأدنى لضمان العدالة وإنهاء الانتهاكات المستمرة.
الإطلاق الرسمي في 26 نوفمبر | فعاليات في ساحة الكرامة
ومن المقرر أن تدشن المنظمات الحملة رسمياً يوم الأربعاء 26 نوفمبر 2025 في ساحة الكرامة (Plaza de la Dignidad) .
كذلك، وسط العاصمة سانتياغو، وذلك بحضور شخصيات سياسية وفنية ودينية من تشيلي ودول أخرى.
أيضآ، وبالتزامن مع ذلك، بدأت المنظمات حملة جمع التوقيعات الميدانية في الشوارع.
وذلك، بهدف رفع مستوى الوعي الشعبي بالحملة على نطاق أوسع، ولتعزيز المشاركة العامة في هذا التحرك العالمي.
تشيلي تشدد موقفها الخارجي | سياق سياسي داعم
وأظهرت الحملة أن تشيلي تتخذ موقفاً شديداً تجاه إسرائيل على مستوى أميركا اللاتينية.
حيث تضمنت الخطوات الرسمية السابقة:
- أولآ – سحب السفير التشيلي من تل أبيب في نوفمبر 2023.
- ثانيآ – سحب المرفقين العسكريين التشيليين من إسرائيل في مايو 2025.
- ثالثآ – قدمت تشيلي شكوى رسمية للمحكمة الجنائية الدولية ضد نتنياهو وغالانت في يناير 2024، بمشاركة 620 محامياً تشيلياً.
- رابعآ- بينما، دعمت تشيلي دعوى جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية.
وعلاوة على ذلك، يرى مراقبون أن هذه الإجراءات تمثل تحولاً لافتاً في السياسة الخارجية التشيلية .
كما، وتؤكد اتساق مواقفها مع القانون الدولي.
ردود فعل دولية أولية | دعم دول ومنظمات للحملة-تشيلي
وفي سياق متصل، أبدت عدة دول ومنظمات دولية دعمها للحملة، ومن بينها:
- أعلنت كولومبيا وجنوب أفريقيا وبوليفيا دعمها الكامل للحملة.
- بينما، رحبت منظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش بالمبادرة ودعتا إلى توسيعها.
- كما، أصدرت الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بيانين منفصلين رحبتا فيهما بالخطوة.
علاوة علي ذلك، أكدت التوقعات أن الأيام المقبلة ستشهد انضمام عشرات الدول والمنظمات.
في ما قد يصبح أكبر تحرك شعبي عالمي منذ بدء العدوان على غزة.

